تظاهرات جديدة في رانغون في تحدّ لتهديدات الجيش
بدأ محتجّون بالتجمّع في رانغون، كبرى مدن بورما، الثلاثاء متحدّين التهديدات التي وجّهها إليهم الإثنين قادة الانقلاب العسكري الذي أطاح قبل أسبوع بالحكومة المدنية بزعامة أونغ سان سو تشي، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وفي حيّ سان تشونغ، حيث حظرت السلطات جميع التظاهرات، سار العديد من المدرّسين في الشارع الرئيسي، مؤدّين تحية الأصابع الثلاثة الشهيرة في دلالة على رفضهم الانقلاب العسكري ومردّدين هتافات من بينها “أطلقوا سراح الداو أونغ سان سو تشي!” و”تسقط الدكتاتورية العسكرية!”.
وفي أماكن أخرى من رانغون، تجمّع محتجّون أمام مقرّ الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية، حزب أونغ سان سو تشي، مرتدين ملابس حمراء بلون الحزب، ورافعين صوراً لزعيمتهم المخلوعة.
وكان الجيش أعلن الإثنين الأحكام العرفية في عدد من أحياء رانغون وماندالاي (وسط)، ثاني كبرى مدن البلاد، وكذلك في أنحاء أخرى من البلاد.
وحظرت السلطات الانقلابية التظاهر ومنعت أي تجمّع يزيد عدد المشاركين فيه عن خمسة أشخاص، كما فرضت حظر تجول ليلياً يسري من الساعة 20:00 وحتى الساعة الرابعة فجراً بالتوقيت المحلّي.
وهدّد الجيش بالتحرّك ضدّ المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية الذين ينزلون إلى الشوارع بأعداد متزايدة.
وأتى تهديد العسكر للمتظاهرين في أعقاب مسيرات حاشدة جرت يومي السبت والأحد في رانغون للتنديد بالانقلاب الذي نفّذه الجيش في الأول من شباط/فبراير وأطاح فيه بحكومة أونغ سان سو تشي.