The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

تعزيز القوة الضاربة النووية والحدود اولويات بوتين في 2017

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة في حفل تكريم عمال الامن في الكرملين، 20 ك1/ديسمبر 2016 afp_tickers

حدد فلاديمير بوتين الخميس اولويات جيشه في 2017 وهي تعزيز القوة الضاربة النووية لروسيا وتحديث الاسلحة وتشديد المراقبة على الحدود، مستخلصا الدروس من التدخل العسكري في سوريا واجواء المواجهة مع الولايات المتحدة.

وقال بوتين امام مئات الجنرالات والضباط في الجيش “اليوم اصبحنا اكثر قوة من اي معتد محتمل. اي معتد”.

وكان بوتين يتحدث بعد عام اثبت خلاله بانه اللاعب الاساسي للنزاع في سوريا بعد تدخل مقاتلاته في هذا البلد.

وتأتي توجهات بوتين الجديدة قبل اسابيع على مغادرة باراك اوباما للبيت الابيض الذي “جمد” الحوار معه بحسب الكرملين.

وبات الروس ينتظرون تنصيب دونالد ترامب رئيسا في 20 كانون الثاني/يناير لاقامة علاقة على اسس جديدة وتبديد التوتر الذي برز في العامين الماضيين بين الدولتين العظميين على خلفية ازمة اوكرانيا والحرب في سوريا.

وقال بوتين خلال اجتماع مع كل مسؤولي الجيش الروسي “يجب تعزيز القدرة العسكرية للقوات النووية الاستراتيجية وقبل كل شىء بمساعدة منظومات صواريخ قادرة على اختراق اي انظمة دفاعية مضادة للصواريخ القائمة حاليا او المقبلة”، كما نقلت عنه وسائل الاعلام الروسية.

وتخشى روسيا من ان تنشر وزارة الدفاع الاميركية في رومانيا وبولندا عناصر للدرع المضادة للصواريخ التي تعتبر موجهة ضد قدرة الردع النووية الروسية.

وتؤكد واشنطن ان هدف الدرع حماية اوروبا من تهديد ايراني محتمل.

واعلن بوتين في حزيران/يونيو 2015 نشر اكثر من 40 صاروخا بالستيا عابرا للقارات ضمن القوات النووية قادرة على “اختراق انظمة الدفاع الجوية الاكثر تطورا” ردا على المشروع الاميركي لنشر اسلحة ثقيلة في شرق اوروبا.

وتقول واشنطن انها تريد طمأنة دول البلطيق ودول اخرى من اوروبا الشرقية قلقة من نوايا روسيا منذ ضمها القرم في 2014، لكن موسكو تعتبر ان تعزيز وجود الحلف الاطلسي عند حدودها تهديدا لها.

واتهم بوتين في حزيران/يونيو حلف شمال الاطلسي بالسعي الى جر بلاده الى سباق “مجنون” للتسلح والاخلال بالتوازن العسكري القائم في اوروبا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

– “اكثر نفوذا” –

ومنذ نهاية 2014 تعتبر العقيدة العسكرية الجديدة لروسيا توسع الحلف الاطلسي تهديدا كبيرا على امن البلاد. وتشكل نفقات روسيا العسكرية 21% من موازنتها الاجمالية ولكنها تبقى ادنى من النفقات الاميركية.

وقال بوتين “ينبغي التنبه من اي تغير في توازن القوى وفي الوضع السياسي العسكري في العالم ولا سيما على حدود روسيا. وتصحيح خططنا في الوقت المناسب لازالة التهديدات المحتملة ضد بلادنا”.

وكانت البلاد اطلقت في السنوات الاخيرة عملية تحديث مكلفة لكافة قواتها المسلحة ونشرت قوات اضافية على الجانب الغربي لروسيا لمواجهة المنشآت العسكرية الاوروبية للحلف الاطلسي.

ولا تتطرق العقيدة الروسية التي تعود الى كانون الاول/ديسمبر 2014 الى امكانية شن “هجوم وقائي” باستخدام رؤوس نووية اذ لا تحتفظ موسكو بحق استخدام ترسانتها الا في حال تعرضها للعدوان او تعرض حلفائها للعدوان او في حال “تهديد وجود الدولة نفسها”.

وقال الرئيس الروسي ان تحديث القوات النووية الروسية المؤلفة من قاذفات استراتيجية وصواريخ بالستية عابرة وغواصات نووية انجز بنسبة 60%.

وقال بوتين “اليوم اصبحنا اكثر نفوذا من اي معتد محتمل. اي معتد”. واضاف “واذا لم نبق متيقظين دائما يمكن للوضع ان يتغير بسرعة”.

وكان النزاع في سوريا فرصة لموسكو لاختبار اسلحتها سواء الصواريخ العابرة التي تطلق من غواصات او القاذفات الاستراتيجية المرسلة من الاراضي الروسية او من حاملة الطائرات “الاميرال كوزنيتسوف”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية