إناء لتقديم قرابين على شكل قنفود (المعبد الكبير، في حدود القرن الأول بعد الميلاد)
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
مخطوطة تتحدث عن قائد فرقة الخيالة النبطيين (حجر رملي، القرن الأول بعد الميلاد).
(Amman, Citadel Museum)
antikenmuseumbasel.ch
إناء فخاري نبطي مزخرف (القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
إبرة من العاج في شكل وجه إمرأة (القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
لوح دُوّنت عليه حروف وكتابات، ورُسِمت عليه صورة في هيئة وجه بشري، (آلهة هايان، ابن نيبات، من معبد الأسود، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
خاتم يجسد الآلهة إيزيس (قصر البنت، ذهب وعقيق، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
رأس القيصر الروماني مارك أوريل (قصر البنت، مرمر، القرن الثاني بعد الميلاد).
(Amman, Jordan Museum)
antikenmuseumbasel.ch
فانوس وعليه طوق مُزدان برسوم بعض الحيوانات. (معبد الأسود، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
قطعة تراثية عليها زخارف من سقف إحدى الغرف في "المعبد الكبير". (قطعة ملونة، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
تمثال للإله سيرابيس، معبد الأسود (برونز، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
نقش صخري يُجسّد نسرا منتصبا (حجر جيري، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
قبضة سكين برأس أسد "دار الزنتور" (عاج، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
نقش صخري من المعبد النبطي "خربة التنور" (تمثال سمكة آلهة، حجر جيري، القرن الأول بعد الميلاد).
(Amman, Citadel Museum)
antikenmuseumbasel.ch
قطعة زخرفية برؤوس فيلة "المعبد الكبير" (حجر جيري، القرن الأول بعد الميلاد).
(Petra, Archäologisches Museum)
antikenmuseumbasel.ch
يقدّم معرض يحتضنه متحف العصور القديمة بمدينة بازل أحدث الإكتشافات التي توصلت إليها عمليات التنقيب الأثري في موقع البتراء، بمساهمة علماء آثار سويسريين. ويمكن للزوار مشاهدة حوالي 150 قطعة أصلية من الطراز الأول تم العثور عليها في الأردن.
تم نشر هذا المحتوى على
للتذكير، قام الرحالة والمستشرق السويسري أصيل مدينة بازل، يوهان فولفغانغ بوركهارت، الملقب بالشيخ إبراهيم، في 22 أغسطس من عام 1812 بتحقيق اكتشاف عظيم. إذ كان أول أوروبي يُعيد اكتشاف مدينة البتراء القديمة المكتنفة للكثير من الألغاز، والتي تناستها أوروبا منذ زمن طويل. هذه الحادثة فتحت الباب بوجه إعادة دراسة هذه المدينة القديمة الموجودة في صحراء الأردن، والتي لا زالت لحد اليوم تستقطب آلاف السياح، وأدرجتها منظمة اليونسكو على قائمة التراث الإنساني العالمي.
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.