The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

جهود إنهاء حرب الشرق الأوسط تحضر في لقاءات منتدى أنطاليا الدبلوماسي

afp_tickers

افتُتح منتدى دبلوماسي تنظمه تركيا ويحضره وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر في أنطاليا الجمعة، مع إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز “بالكامل”، وفي خضم تكثيف إسلام آباد جهود الوساطة بين طهران وواشنطن لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في افتتاح المنتدى الدبلوماسي الذي يُعقد مدى ثلاثة أيام في مدينة أنطاليا الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط في جنوب البلاد، إن الطريق الأقصر إلى السلام هي الحوار والدبلوماسية.

وتابع “أعتقد أنه يجب استغلال نافذة الفرصة التي فتحها وقف إطلاق النار إلى أقصى حد لإرساء سلام دائم”. 

وأضاف إردوغان الذي تحدث قبل إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار “مهما بلغت الخلافات من عمق، يجب ألا نسمح للأسلحة بأن تحل محل الكلمات”. 

وتابع “يجب أن نبقى متيقظين ومستعدين لمواجهة محاولات إسرائيل لتخريب عملية التفاوض”، من دون أن يذكر اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان.

ولاحقا، عُقد على هامش المنتدى لقاء بين وزراء خارجية تركيا وباكستان والسعودية ومصر، بعد ساعات على إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الشحن التجاري.

وأظهرت صورة نشرتها الخارجية التركية اجتماعا لوزراء خارجية الدول الأربع.

وكان مصدر في الخارجية التركية أشار إلى أن الاجتماع سيتطرق إلى “تطوير حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية، لا سيّما ما يتعلق بالنزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران”.

وأكد مصدر دبلوماسي باكستاني لوكالة فرانس برس أن الاجتماع كان مُقررا “خلال ليل” الجمعة.

وزار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران في اليومين الماضيين حيث اجتمع مع مفاوضين رفيعي المستوى، بينما قام رئيس وزرائها شهباز شريف هذا الأسبوع بجولة خليجية شملت السعودية حيث التقى بولي العهد محمد بن سلمان، وقطر حيث التقى بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووصل شريف إلى أنطاليا الخميس لحضور افتتاح المنتدى الدبلوماسي.

والجمعة التقى إردوغان رئيس الوزراء الباكستاني على هامش المنتدى.

واستضافت إسلام آباد مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع الماضي سعيا لإبرام تسوية تضع حدا نهائيا للحرب، بعدما ساهمت في التوصل إلى اتفاق موقت لإطلاق النار. 

وأخفقت المباحثات في التوصل إلى اتفاق، الا أن باكستان تكثّف جهودها الدبلوماسية لعقد جولة ثانية.

وترغب تركيا أيضا في المساهمة في عملية الاستقرار. 

– عدم تقييد الوصول –

وشدّد إردوغان على ضرورة عدم تقييد الوصول إلى مضيق هرمز الاستراتيجي.

وقال الجمعة “إيران تُطل على مضيق هرمز، وسلطنة عُمان أيضا. لا ينبغي تقييد حق دول الخليج في الملاحة في المياه الدولية”.

وكان إردوغان أكد في خطاب ألقاه هذا الأسبوع أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن أنقرة تقوم “بالجهود اللازمة لخفض التوتر، وتمديد وقف إطلاق النار، ومواصلة المفاوضات”. 

وتساهم تركيا مع مصر في الجهود التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وشددت على وجوب إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها أواخر شباط/فبراير. 

وأعلنت إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز “بالكامل” خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك عقب موافقة إسرائيل على هدنة مع حزب الله في لبنان، فيما رحبت الولايات المتحدة بالإعلان مؤكدة في الآن نفسه مواصلة حصارها للموانئ الإيرانية حتى التوصل إلى تسوية نهائية محتملة للحرب.  

ويشارك في المنتدى ممثلو أكثر من 150 دولة، بينهم أكثر من 20 من رؤساء الدول والحكومات، منهم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.   

فو/كام-س ح-ود/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية