The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

حزب الله: المتفجرات المضبوطة تخصنا وكانت ستستهدف إسرائيل

reuters_tickers

بيروت 15 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال حسن فضل الله النائب عن جماعة حزب الله اللبنانية اليوم الخميس إن سيارة كانت تحمل مئات الكيلوجرامات من المواد المتفجرة ضبطتها قوى الأمن اللبنانية في وقت سابق من هذا الأسبوع تعود بالفعل للجماعة المدعومة من إيران، وذلك وسط استمرار التوتر بشأن مساعي الحكومة لنزع سلاح الجماعة.

وضبطت السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي مركبة محملة بالمتفجرات عند نقطة تفتيش في منطقة البقاع بشرق البلاد، وألقت القبض على شخصين كانا بداخلها.

ولم تكشف السلطات حينها الجهة التي تعود لها المركبة، مما أثار مخاوف واسعة في لبنان من أن تكون المتفجرات معدة لاغتيالات بسيارات مفخخة أو لهجمات أخرى قد تزعزع الاستقرار داخل البلاد.

وقال فضل الله، متحدثا لصحفيين في البرلمان اللبناني، إن جماعة حزب الله كانت تعتزم استخدام المتفجرات ضد إسرائيل، التي تحتل قواتها مناطق من الأراضي اللبنانية سيطرت عليها خلال حرب هذا العام.

وذكر مسؤول في الجماعة ومصدر أمني لبناني لرويترز أن المتفجرات المصادرة كانت معدة للاستخدام في طائرات مسيرة ملغومة تستهدف القوات الإسرائيلية.

وقال فضل الله إن الجماعة تواصلت فورا مع الأجهزة الأمنية لتوضيح ملكيتها للمركبة وحمولتها، والمطالبة بإعادة المواد والإفراج عن المحتجزين.

ويعكس إقرار فضل الله مساعي حزب الله لمواصلة نقل الأسلحة داخل لبنان، رغم تعهد الحكومة بحصر جميع الأسلحة في البلاد تحت سيطرة الدولة.

وحظرت الحكومة في الثاني من مارس آذار على وجه التحديد الأنشطة العسكرية لحزب الله، وذلك بعد ساعات من إطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل تضامنا مع طهران مما أدخل لبنان في دوامة الحرب الإقليمية التي اندلعت عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد إيران.

وجاءت قرارات الحكومة في محاولة للحد من الحرية النسبية التي تمتعت بها الجماعة لسنوات في نقل المعدات العسكرية عبر الأراضي اللبنانية.

وانقطع المسار الرئيسي لإمداد الجماعة بالأسلحة، والذي كان يمر عبر سوريا، إثر الإطاحة بحليفها الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر 2024. ومنذ ذلك الحين، أعلنت السلطات السورية الجديدة مرارا ضبط أسلحة على طول الحدود مع لبنان مع توضيح أنها تخص حزب الله.

وخلال 2025، قام الجيش اللبناني بمصادرة وتدمير مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وذلك في إطار خطة حكومية تهدف إلى بسط سيطرة الدولة على كافة الأسلحة، إلا أن تنفيذ هذه الخطة تعثر مع اندلاع الحرب الجديدة.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه هذا العام عبر مفاوضات رعتها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، تعهدت بيروت بنزع سلاح حزب الله، وهو ما من المفترض أن يؤدي بدوره إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من لبنان.

لكن الجماعة ترفض نزع سلاحها ما دام هناك وجود للقوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وما دامت إسرائيل تواصل شن غاراتها في أنحاء جنوب لبنان.

(تغطية صحفية ليلى بسام وجنى شقير وتالا رمضان – إعداد محمود رضا مراد ومروة غريب للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية