The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

روبيو يحذر من أن واشنطن ستواصل تقليص انتشارها في أوروبا

afp_tickers

دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة حلفاء بلاده الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي إلى التعامل مع خفض عديد القوات الأميركية في قارتهم، في حين يستعد الحلف لعقد قمة في أنقرة في تموز/يوليو المقبل بحضورالرئيس دونالد ترامب.

وقال روبيو للصحافيين عقب اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في هلسينغبورغ في جنوب السويد، إنه سيكون هناك بالفعل “عدد أقل من القوات الأميركية في نهاية المطاف”.

وأضاف “الأمر ليس مفاجئا مع أنني أتفهم تماما أنه قد يثير بعض القلق” لدى الحلفاء الأوروبيين. 

كما أفاد أنه سيتم الإعلان “اليوم أو في الأيام المقبلة” عن تعديل يتعلق بما يسميه البعض  في الناتو “قوات الاحتياط”، وهي مجموعة يمكن حشدها في غضون 180 يوما عند الضرورة.

وفاجأ ترامب مرّة جديدة حلفاءه الأوروبيين بإعلانه الخميس أنه سيرسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا،في تراجع واضح عن قرار واشنطن السابق بإلغاء عملية الانتشار المخطط لها.

وجاء تراجع ترامب بعدما أعلنت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر بشكل مفاجئ أنها ستسحب 5000 جندي من ألمانيا في خضم خلاف بين الرئيس الأميركي والمستشار فريدريش ميرتس. 

وأكد روبيو أن قرارات بلاده بشأن انتشار قواتها “ليست عقابية”، بل تعود إلى حاجة واشنطن المستمرة إلى “إعادة النظر” في عمليات الانتشار لتلبية احتياجاتها العالمية.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو لوكالة فرانس برس “كان ماركو روبيو ودودا وهادئا جدا. أعتقد أن بعض الرسائل التي ينقلها تصدم الحلفاء الأوروبيين أحيانا، لكنّها موجّهة بالأحرى إلى سياسته الداخلية”.

– وضع “مُربك” –

واعتبرت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد التي استضافت بلادها الاجتماع الأول للناتو منذ انضمامها إلى الحلف في العام 2024، إن الوضع الحالي “مربِك”. وأضافت “ليس من السهل دائما التعامل معه”.

وتدرك دول الناتو الأوروبية أن انسحاب الولايات المتحدة من أوروبا حتمي، إلا أنها تأمل أن يحدث من دون مفاجآت.

وكان ترامب هاجم أوروبا بسبب موقف دولها من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لافتا إلى أنه قد يفكر في الانسحاب من الناتو.

وأعرب روبيو مجددا عن “خيبة أمل” ترامب حيال حلفائه نتيجة موقفهم من الحرب الإيرانية، داعيا إلى “معالجة” هذا الأمر.

وقال إن هذا الوضع “لن يُحلّ أو بُعالج اليوم”.

– “خطة بديلة” –

وأشار روبيو إلى ضرورة وجود “خطة بديلة” في حال أصرّت إيران على رفضها فتح مضيق هرمز أو على فرض رسوم عبور على السفن. 

وقال “لا أعلم إن كانت ستكون بالضرورة مهمة يتولاها حلف الناتو، لكن يجب أن تساهم فيها دول من الحلف بالتأكيد”.

وفي محاولة لتهدئة انتقادات ترامب، أرسل بعض الحلفاء الأوروبيين سفنا إلى المنطقة بهدف معلن هو المساعدة في تأمين مضيق هرمز عند انتهاء الحرب.

وقال الأمين العام للحلف مارك روته “سمع الأوروبيون الرسالة”، لكن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال إنه لا يتوقع أن يرسل الناتو مهمة خاصة إلى المنطقة.

ويريد ترامب أن يتحمّل الأوروبيون مسؤولية أمنهم بشكل متزايد.  

وسعيا لطمأنة البيت الأبيض بشأن التزامها بتعزيز دفاعهم عنا لقارة، يستعد الأوروبيون للإعلان عن إبرام سلسلة عقود بهدف التسلح، عدد منها مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد دبلوماسيون في بروكسل. 

لكن لن يُكشف عن أي من هذه العقود قبل قمة الناتو التي ستعقد في أنقرة في تموز/يوليو. ويأمل الأوروبيون أن تُرضي هذه العقود ترامب. 

وسيحاول الحلفاء الأوروبيون تأكيد دعمهم لأوكرانيا في القمة التي سيحضرها الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وفي محاولة لضمان قيام جميع الدول بدورها، طرح روته خطة لحث الدول الأوروبية وكندا على التعهد بتقديم 0,25 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي لتسليح أوكرانيا، لكنه سرعان ما أقر بأن مقترحه ولد ميتا. 

واتُهمت اقتصادات كبرى مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بأنها لا تقدم مساهمة ترتقي إلى حجم التطلعات.

ديل/ح س-س ح/دص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية