The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

رئيس الاستخبارات الإثيوبية يزور عاصمة تيغراي مع استئناف الرحلات الجوية إليها

afp_tickers

زار رئيس جهاز الإستخبارات الإثيوبي رضوان حسين يرافقه وزير في الحكومة المركزية الأحد عاصمة إقليم تيغراي ميكيلي، مع استئناف الرحلات الجوية إلى المدينة بعد تعليقها أسبوعين بسبب عودة المعارك في شمال إثيوبيا.

وبعد أشهر من التوتر، تجددت المعارك في 23 أيلول/سبتمبر بين الجيش الفدرالي الإثيوبي وقوات “جبهة تحرير شعب تيغراي”، الحزب السياسي الذي يحكم إقليم تيغراي عمليا منذ نيسان/أبريل الفائت، تدعمه ميليشيات “فانو” من إقليم أمهرة المجاور.

وكانت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي المدعومة بحسب أديس أبابا من القوات الإريترية، سيطرت في 23 أيلول/سبتمبر على مطار الإقليم الرئيسي في ميكيلي.

وأخلى المتمردون الأسبوع الماضي المدينة التي دخلتها القوات الفدرالية بدون معارك. 

واستأنفت الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة الأحد رحلاتها إلى ميكيلي. وكان رضوان حسين، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبيي أحمد، في أول طائرة حطت في المطار آتية من أديس أبابا.

وكان يرافق حسين كلّ من وزير شؤون شرق إفريقيا الإثيوبي والزعيم السابق لمتمردي تيغراي غيتاتشو رضا، وقائد ميليشيا قوة السلام في تيغراي الموالية للحكومة الجنرال غبريغزيابهير بييني.

وكان غيتاتشو رضا رئيسا للحكومة الموقتة في إقليم تيغراي التي عينتها السلطات المركزية عام 2022، لكنه غادر الإقليم في آذار/مارس 2025 إثر خلافات داخل جبهة تحرير شعب تيغراي. 

وتوجه رضا برّا الأحد إلى مدينة أدغرات الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب الحدود مع إريتريا. وكانت القوات الإريترية دخلتها أخيرا، لكن الجيش الإثيوبي استعادها. 

وقال غيتاتشو أمام مناصرين حضروا لاستقباله “أؤكد لكم أننا سنحقق التغيير، ليس بالأمل فحسب، بل من خلال خطوات ملموسة أيضا”.

وأعيدت الاتصالات ايضا، لكن الرحلات لا تزال معلقة إلى مطارين آخرين في الإقليم، في شيري وأكسوم.

وشهد إقليم تيغراي حربا استمرت من 2020 إلى 2022 بين القوات الحكومية الفدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي التي حكمت إثيوبيا لمدة طويلة، تسببت بمقتل 600 ألف شخص على الأقل، بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي، ما جعلها من النزاعات الأعلى حصيلة في العالم خلال السنوات الأخيرة، فيما يعتبر عدد من المراقبين أن الأعداد الفعلية أعلى من ذلك. 

وتوقفت الحرب بتوقيع غيتاتشو عن جبهة تحرير شعب تيغراي وحسين عن السلطات المركزية اتفاق سلام في بريتوريا.

غير أن المخاوف تتزايد اليوم من اندلاع حرب مفتوحة بين إثيوبيا وإريتريا مع نشر إريتريا في الأيام الأخيرة قوات في شمال إقليم تيغراي المحاذي لها.

وطالبت أسمرة السبت مجلس الأمن الدولي بإدانة “إعلان الحرب” عليها من جانب إثيوبيا محذرة من أن النزاع سيؤدي إلى “زعزعة استقرار المنطقة بكاملها”.

في المقابل، اتهمت أديس أبابا إريتريا بارتكاب “عدوان صارخ يبرّر ممارسة إثيوبيا حقّها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس”.

ستر/دص-ب ح/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية