The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رئيس السلطة القضائية بإيران: لا تسامح مع مثيري الشغب “الذين يساعدون العدو”

reuters_tickers

دبي 7 يناير كانون الثاني (رويترز) – حذر رئيس السلطة القضائية في إيران المحتجين اليوم الأربعاء من أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يساعد عدوا ضد الجمهورية الإسلامية، متهما إسرائيل والولايات المتحدة باتباع أساليب متعددة الوسائل لزعزعة استقرار إيران.

وتتعرض طهران لضغوط دولية، إذ هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لإنقاذ المحتجين إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، وذلك بعد مرور سبعة أشهر على قصف القوات الإسرائيلية والأمريكية لمواقع نووية إيرانية في حرب استمرت 12 يوما.

وتعهد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بعدم “الرضوخ للعدو”.

وبدأت الاحتجاجات الحالية، وهي أكبر موجة من المعارضة منذ ثلاث سنوات، الشهر الماضي في منطقة (بازار طهران الكبير) للتسوق من قبل أصحاب المتاجر الذين ينددون بالانهيار الحاد للعملة. وسرعان ما اتسع نطاق الاضطرابات في أنحاء البلاد وسط تفاقم المعاناة بسبب المصاعب الاقتصادية، بما في ذلك التضخم المتزايد بسبب سوء الإدارة والعقوبات الغربية، وكذلك القيود المفروضة على الحريات السياسية والاجتماعية.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسن إيجي قوله “لا يمكن التسامح مع سلوك مثيري الشغب… لقد دعم العدو مثيري الشغب، ليس سرا، بل علنا؛ لذا، لا تقبل أي أعذار أو تبريرات… ونظرا لوضوح موقف العدو وطبيعة الوضع، فإن القضية هذه المرة تختلف عن السنوات السابقة، ولن ينظر في أي تساهل مع المذنبين”.

ووفقا لتقديرات لمنظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان، قتل 27 شخصا على الأقل واعتقل أكثر من 1500 في إيران في الأيام العشرة الأولى من الاحتجاجات، وشهد غرب البلاد أكبرعدد من الضحايا.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن عدد القتلى ارتفع إلى 36 شخصا على الأقل، بالإضافة إلى اعتقال ما لا يقل عن 2076 شخصا.

ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى أو التفاصيل التي أوردتها وسائل الإعلام الإيرانية والمنظمات الحقوقية بشأن الاضطرابات.

ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن عن عدد للقتلى من المحتجين، لكنها قالت إن اثنين على الأقل من أفراد الأجهزة الأمنية لقيا حتفهما وأصيب أكثر من عشرة.

* معظم القتلى سقطوا في 6 أقاليم بغرب إيران

شهدت الأقاليم في غرب إيران، وهي أقاليم مهمشة اقتصاديا وتخضع لرقابة أمنية مشددة بسبب اندلاع اضطرابات سابقة وموقعها الاستراتيجي للدفاع الوطني، الاحتجاجات والإجراءات الصارمة الأكثر عنفا في الآونة الأخيرة.

ذكرت منظمة هنجاو أن المتظاهرين خرجوا مجددا إلى الشوارع خلال الليل في إقليم عيلام بغرب إيران، مما أجج الاضطرابات.

وأشارت تقديرات المنظمة إلى مقتل ما لا يقل عن 20 متظاهرا منذ أواخر ديسمبر كانون الأول في أقاليم عيلام ولورستان وكرمانشاه وفارس وشهر محل وبختياري وهمدان.

وذكرت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه “خلال جنازة شخصين في مالكشاهي أمس الثلاثاء، ردد عدد من الحاضرين شعارات قاسية مناهضة للنظام”.

وأضافت الوكالة أنه عقب الجنازة “توجه نحو 100 من المشيعيين إلى المدينة وألحقوا أضرارا بثلاثة بنوك… وبدأ آخرون في إطلاق النار على الشرطة التي كانت تحاول تفريقهم”.

وفي مدينة آبدانان الواقعة في جنوب غرب إقليم عيلام، أظهر مقطع فيديو نُشر على تيليجرام تجمع حشد كبير في ساعة متأخرة من مساء أمس مرددين شعارات مناهضة لخامنئي.

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أن مجموعة مكونة من 300 شخص تجمعوا بشكل سلمي في آبدانان للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وبدأ بعضهم ترديد شعارات “مناهضة للمؤسسة”، وبعد ذلك فر عدد من المتظاهرين بينما تعاملت قوات الأمن مع “مثيري الشغب”.

وقالت وكالة مهر نيوز الإيرانية إن المتظاهرين اقتحموا متجرا للسلع الغذائية وأفرغوا أكياس الأرز، الذي تأثر بتضخم جامح جعل السلع الأساسية العادية باهظة الثمن بشكل لا يحتمله الكثير من الإيرانيين.

*نجل الشاه الراحل يدعو إلى مزيد من الاحتجاجات

حث رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل الذي أطيح به في الثورة الإسلامية عام 1979، قوات الأمن الإيرانية على الوقوف إلى جانب الشعب ودعا إلى مزيد من الاحتجاجات.

وقال آخر وريث للنظام الملكي الإيراني البائد في مقطع فيديو نشر على منصة إكس “في هذه اللحظات الحاسمة، أتوقع منكم أن تعودوا إلى أحضان الأمة وأن تستخدموا أسلحتكم ليس لإطلاق النار على الناس، بل لحمايتهم”.

ويعيش بهلوي (65 عاما)، في الخارج منذ أكثر من أربعة عقود منذ الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة في انتفاضة.

والمعارضة للمؤسسة الدينية في إيران غير متجانسة، ولا يوجد زعيم معترف به على نطاق واسع. ولا يزال من غير الواضح مدى التأييد الذي يحظى به بهلوي على الأرض، ولكن كانت هناك بعض الشعارات المؤيدة لبهلوي في المظاهرات.

(إعداد أحمد هشام وحاتم علي للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية