The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية يؤكد أن شبهات المخالفات لن تؤثر على النتائج

afp_tickers

أكد رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية الأحد أن الشبهات بوجود مخالفات لن تؤثر على نتائج الاقتراع الذي جرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تحقيقا يجري حاليا في المسألة. 

وبدأ جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) تحقيقا الأسبوع الماضي، بناء على طلب من رئيس لجنة الانتخابات، للوقوف على ما إذا كان حزب “القائمة العربية الموحدة” قد تلقى أموالا من قطر، وهو اتهام تنفيه كل من الدولة الخليجية والحزب.

ودأب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وحزبه “الليكود” منذ الانتخابات على اتهام الأحزاب العربية بـ”سرقة” الأصوات، بعد تحقيقها عدد مقاعد غير مسبوق، ما جعلها طرفا قد يكون له دور حاسم في تشكيل حكومة تقودها المعارضة.

وأكد رئيس لجنة الانتخابات، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، إلى جانب رئيس جهاز “الشاباك” والنائبة العامة، للإسرائيليين في رسالة مصورة الأحد، أن “خياركم في صناديق الاقتراع سيُحترم”.

وقال “جرت انتخابات الكنيست السادسة والعشرون على نحو سليم. وإذا كانت هناك أي مخالفات، فهي قيد المراجعة حاليا”.

وأضاف أن التحقيق لا يزال جاريا، وأن “الشكوك تظل شكوكا”.

وتابع “سنُخضعها لفحص دقيق، وسنغوص في أعماق المسألة لنصل إلى الحقيقة الكاملة”.

وشدد “موقفنا هو أنه حتى لو تأكدت هذه الشبهات، فإن  ذلك لن يمس بسلامة العملية الانتخابية ولا بنتائج الانتخابات ككل”.

منذ الإعلان عن التحقيق، سعت اللجنة إلى تبديد المخاوف بشأنه، حيث أكد القائم بأعمال مدير الهيئة في اليوم ذاته أن أي تلميح بوجود مشكلات واسعة النطاق هو أمر “لا أساس له من الصحة على الإطلاق”.

وبدأت مزاعم نتانياهو بشأن ارتكاب الأحزاب العربية مخالفات في يوم الانتخابات ذاته، وذلك عقب حملة صوّرها فيها كتهديد للبلاد.

وقد أدت تلك الاستراتيجية دورا في دفع الأقلية العربية في إسرائيل، وهم أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم بعد تأسيس الدولة عام 1948، والذين يشكلون نحو 20 في المئة من السكان، إلى المشاركة بأعداد غير مسبوقة.

ونفى رئيس “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس مزاعم التمويل الخارجي، مؤكدا أن حزبه “لا تربطه أي صلة على الإطلاق بهذه القضية”، ومرحبا في الوقت ذاته بإجراء تحقيق في الأمر.

ووصفت قطر الاتهامات بأنها “سخيفة وخطيرة”.

أما غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتانياهو، والذي يدرس حاليا إمكانية قبول دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، رئيس الوزراء بـ”السعي إلى نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات”.

وفي معرض إشارته الأحد إلى أن مراجعة المزاعم ستستمر بـ”أقصى درجات الجدية”، شدد سولبرغ على أن “هذه التصريحات يجب ألا تثير، بأي حال من الأحوال، أي شكوك حول تصويت المجتمع العربي”.

وتابع “مارس المواطنون الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع حقهم الديموقراطي. وتُعدّ نسبة المشاركة العالية في التصويت أمرا إيجابيا، سواء داخل المجتمع العربي أو في جميع المجتمعات الأخرى في إسرائيل”.

في رد فعل أولي، اعتبر حزب “الليكود” أنه “من المثير للاستغراب أن يشير القاضي سولبرغ إلى وجود شبهات بالغة الخطورة تتعلق بتمويل أجنبي، بينما يخلص مسبقا إلى أن هذه الشبهات لا تؤثر على النتائج… وذلك في وقت لم يُختتم فيه التحقيق بعد”.

ميب/ح س/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية