روبيو: أمريكا لن تستهدف مدرسة عمدا
من كانيشكا سينغ
واشنطن 3 مارس آذار (رويترز) – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن قوات بلاده “لن تستهدف مدرسة عمدا” بعد أن أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن أكثر من 160 شخصا لقوا حتفهم في قصف على مدرسة للبنات في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وذكرت التقارير أن القصف استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في بلدة ميناب بجنوب إيران يوم السبت، وتلك هي الضربة التي سقط فيها أكبر عدد من القتلى في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
ونددت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام مالالا يوسفزاي بهذا القصف. ويعد الهجوم المتعمد على مؤسسة تعليمية أو مستشفى أو أي مبنى مدني آخر جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي.
وردا على سؤال حول الواقعة، قال روبيو للصحفيين أمس الاثنين “ستحقق وزارة الحرب في الأمر إذا كنا نحن من شن هذا الهجوم، وسأحيل سؤالك إليهم… الولايات المتحدة لن تستهدف مدرسة عمدا”.
ولم يرد البنتاجون ولا القيادة المركزية الأمريكية على طلبات للتعليق. وخلال مطلع الأسبوع، قالت القيادة المركزية لوسائل الإعلام إنها “تنظر” في تقارير عن “أضرار مدنية ناجمة عن العمليات العسكرية الجارية”.
وقالت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام أمس الاثنين إنها على علم بالتقارير الواردة من إيران عن الوفيات الناجمة عن الضربة وأضافت أن المسؤولين الأمريكيين قالوا إنهم يحققون في هذه التقارير.
وقال روبيو “سيكون الأمر مأساويا للغاية، لكنني لا أستطيع التحدث عن التفاصيل لأنها ليست عندي. سيكون الأمر مأساويا إذا حدث. لا أملك التفاصيل التي أدت إلى ذلك، لكن المؤكد هو أن الولايات المتحدة لن تستهدف مدرسة عمدا”.
ولدى سؤال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون عن الضربة التي اتهم الإعلام الإيراني إسرائيل والولايات المتحدة بشنها، أجاب بأنه شاهد تقارير مختلفة بما في ذلك وقوف الحرس الثوري الإيراني وراء القصف على المدرسة.
ولم تتمكن رويترز من التأكد من صحة هذه التقارير بشكل مستقل.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران بهجمات على طهران يوم السبت، وتوسعت منذ ذلك الحين مع الرد الإيراني.
وقتلت الضربات الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي مطلع الأسبوع. وقال الرئيس دونالد ترامب إن العملية قد تستمر لعدة أسابيع.
(إعداد رحاب علاء للنشرة العربية)