The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

روبيو يؤكد من ريكيافيك أهمية آيسلندا لأمن الولايات المتحدة والحلفاء

afp_tickers

شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أهمية آيسلندا لأمن الولايات المتحدة والحلفاء، مع سعي واشنطن إلى تعزيز نفوذها في المنطقة القطبية الشمالية، وذلك خلال زيارته الثلاثاء عاصمة هذه الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي.

واستهل روبيو من ريكيافيك جولة أوروبية تأتي بعد توقيع واشنطن اتفاقا أمنيا بخصوص جزيرة غرينلاند، ساهم في تهدئة التوترات مع الأوروبيين بشأن هذا الإقليم التابع للدنمارك، والواقع أيضا قرب القطب الشمالي.

وقال وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته ثورغيردور كاترين غونارسدوتير، إن آيسلندا سمحت للقوات الأميركية باستخدام أراضيها ومجالها الجوي ومياهها. 

وأضاف “لقد وفّرت لنا بذلك موقعا متقدما حيويا لمراقبة الأنشطة السرية وردع خصومنا عن دخول أراضيكم السيادية وأراضي حلفائنا المشتركين السيادية”.

وكان روبيو وصل الاثنين الى آيسلندا، وأجرى في عاصمتها مباحثات مع نظيرته ورئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير. كما زار مقر “هوفدي” حيث عقد الرئيسان الأميركي والسوفياتي رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف لقاء في تشرين الأول/أكتوبر 1986 تخللته مصافحة تاريخية.

وأعاد روبيو تمثيل المشهد بمصافحة نظيرته الآيسلندية في الموقع ذاته.

وبحث وزير الخارجية الأميركي مع غونارسدوتير ملفات الطاقة الحرارية الأرضية ومراكز البيانات وصناعة الأدوية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أثار جدلا مطلع سبتمبر/أيلول بعدما نشر “خريطة” غطّى فيها العلم الأميركي كامل أميركا الشمالية والمكسيك ومنطقة الكاريبي وغرينلاند وآيسلندا. وردّت ريكيافيك على ذلك باستدعاء السفير الأميركي، وهي مسألة قال الجانبان إنهما ناقشاها خلال اللقاء.

وقالت غونارسدوتير “لقد عالجنا هذه القضية بالفعل بطريقة بنّاءة (…) وكنا في غاية الوضوح بشأنها، لأننا نتمتع بعلاقة جيدة جدا مع الولايات المتحدة ونرغب في مواصلة تعزيزها”.

– “أكثر من أي وقت مضى” –

وأشادت الوزيرة أيضا بالاتفاق “الجيد” الذي أُبرم بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة، بعد أشهر من التوترات التي أعقبت تهديدات ترامب بفرض “السيطرة” على الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، الأمر الذي زاد من توتر العلاقات عبر الأطلسي.

وبموجب الاتفاق، تعتزم واشنطن إنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين في غرينلاند، ما يجعل الإقليم يرسّخ موقعه في الفلك الأميركي بعد تهديدات ترامب.

ومع تسليط الأضواء مجددا على منطقة القطب الشمالي التي لا تبعد سواحل غرينلاند الشرقية فيها سوى أقل من 300 كيلومتر عن آيسلندا، استعادت هذه الجزيرة أهمية استراتيجية بارزة.

وقال روبيو “منذ عقود، تحتل آيسلندا موقعا استراتيجيا أساسيا لأمننا الجماعي، وهذا يبقى قائما اليوم، أكثر من أي وقت مضى”.

وتعتمد آيسلندا التي لا تمتلك جيشا منذ استقلالها عام 1944، إلى حدّ كبير على الولايات المتحدة لضمان أمنها،  في إطار اتفاق دفاع ثنائي أُبرم عام 1951، وكذلك من خلال عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولا تملك واشنطن قاعدة دائمة في آيسلندا، لكنها تسعى إلى تعزيز سيطرتها على طرق الوصول إلى المنطقة القطبية الشمالية في ظل تنافس محموم في هذا المجال مع روسيا والصين.

وزار روبيو قاعدة كيفلافيك حيث التقى عناصر من البحرية الأميركية منتشرين فيها. 

وتعود آخر زيارة لوزير خارجية أميركي إلى آيسلندا إلى عام 2021.

كما تأتي زيارة روبيو بعد الاستفتاء الذي أُجري في أواخر آب/أغسطس، وصوّت فيه الآيسلنديون بنسبة 52,8 في المئة ضد استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، المجمدة منذ 2013.

واختتم روبيو زيارته إلى آيسلندا متوجها إلى أثينا للمشاركة في “حوار استراتيجي” مع اليونان العضو بدورها في حلف شمال الأطلسي بشأن الأمن الإقليمي وأمن الطاقة، وفق وزارة الخارجية الأميركية.

ومن المقرر أن يختتم جولته بزيارة قصيرة إلى لشبونة عاصمة البرتغال.

لب/كام/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية