The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

روبيو يعيد إحياء مجموعة “كواد” وسط تساؤلات حول التزام واشنطن

afp_tickers

أعلنت الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان التي تشكّل معا مجموعة “كواد”، الثلاثاء عن تعاون جديد في مجالَي الأمن البحري والمعادن الحيوية، في خطوة لإحياء الشراكة بينها، وذلك في أعقاب خلافات حول الحرب في إيران، فضلا عن شكوك إزاء مدى التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها التقليديين.

وجاء اجتماع “كواد” الذي عُقد في نيودلهي، بعد الزيارة “الودية” للرئيس دونالد ترامب إلى الصين، والتي تحدث خلالها بإيجابية عن تعاون القوّتَين العالميتَين كـ”مجموعة ثنائية” (G2)، وهو ما يثير مخاوف الدول الحليفة لواشنطن من أن يؤدي إلى تهميشها، علما أن بكين تنظر بريبة إلى المجموعة.

وخلال لقائه نظراءه، قال روبيو إن “كواد” تضم دولا “تشترك في قيم قوية، ديموقراطيات مزدهرة ونابضة بالحياة”ولديها “مصالح متقاربة كثيرة”.

وأعلنت مجموعة كواد في بيان مشترك أنها ستجمع 20 مليار دولار من أموال حكومية وخاصة لتعزيز سلاسل إمداد المعادن الحيوية، بما في ذلك تحديد مشاريع في الدول الأربع. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا التمويل جديدا بالكامل.

وتمثل المعادن الحيوية مجالا لجأت فيه إدارة ترامب إلى الدبلوماسية التقليدية في ظل مخاوف من هيمنة الصين على الموارد الأساسية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

وقالت الدول الأربع إنها ستعمل معا على مبادرتَين بحريتَين: الأولى تجمع قدراتها في مجال المراقبة، والثانية ستوفّر معلومات آنية معزّزة لحركة الملاحة التجارية في البحر.

في تطوّر يعد سابقة، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أن “كواد” تتعاون في دعم تطوير الموانئ في فيجي، وهي دولة جزرية رئيسة في جنوب المحيط الهادئ تسعى الصين إلى تعزيز نفوذها فيها.

وقالت وونغ “ندرك التزامنا – مسؤوليتنا – بتوفير خيارات حقيقية، لا سيما مع تدهور الظروف الاستراتيجية في منطقتنا”.

وحدّدت المجموعة في بيان هدفا لها ربط جزر جنوب المحيط الهادئ بكابلات بحرية بحلول نهاية العام، بما يدمجها اقتصاديا مع الديموقراطيات الأربع، بدلا من الصين.

وفي تعليقها على الاجتماع قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، إن التعاون “لا ينبغي أن يستهدف أي طرف ثالث”.

وأضافت للصحافيين “كما أننا لا نؤيد التكتلات الحصرية أو المواجهات بين الكتل”.

ولطالما قلّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شأن حلفاء رئيسيين، معتبرا أنهم يحمّلون الولايات المتحدة أعباء مالية بشكل غير عادل.

وعلى رغم أن روبيو عقد اجتماعَين لمجموعة “كواد” العام الماضي، بما في ذلك بعد ساعات من تولّيه منصبه، فإن ترامب لم يلتزم بعقد قمّة رباعية على مستوى القادة.

عكس ذلك تباينا واضحا مع نهج سلفه جو بايدن الذي أعطى أولوية للتحالفات، وشدّد على “استمرارية” عقد قمم في إطار المجموعة.

وقال روبيو إن تركيز إدارة ترامب ينصب على النتائج أكثر منه على عقد الاجتماعات، مشيرا إلى أن التعاون يتقدّم “بوتيرة سريعة”.

– خلافات حول إيران –

لطالما استخدمت واشنطن مفهوم “حرية الملاحة” للتعبير عن معارضتها لتوسّع الصين البحري، وهو ما يثير قلقا خاصّا بالنسبة إلى اليابان.

وأعرب وزراء مجموعة “كواد” في بيان مشترك عن “قلق بالغ” إزاء بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي، وأعربوا عن معارضتهم لـ”الأعمال المزعزعة للاستقرار أو الأحادية الجانب”، في إشارة واضحة إلى بكين.

مؤخرا، استخدمت الولايات المتحدة مبدأ حرية الملاحة لحشد حلفائها ضد إيران، التي فرضت قيودا على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.

وباستثناء إسرائيل التي شاركت في الحرب، لم يدعم أيّ من حلفاء الولايات المتحدة قرار الهجوم على إيران، الأمر الذي أثار غضب ترامب الذي شكّك في موثوقية شركاء بلاده، علما أنه لم يخطرهم قبل اتّخاذ القرار.

ويُعد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي من بين قلّة أبدوا تفهما للحرب على إيران، مشيرا إلى المخاوف بشأن برنامجها النووي، لكنه لم يشارك في العمليات العسكرية، وهو ما أثار استياء ترامب.

أما اليابان والهند، فقد حافظتا تقليديا على علاقات جيدة مع الجمهورية الإسلامية، على رغم امتثالهما على مضض للعقوبات الأميركية التي تمنع شراء النفط الإيراني.

شست/ملك-غد-ود/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية