روسيا تحظر صادرات وقود الطائرات على خلفية ضربات أوكرانية
حظرت روسيا الاثنين تصدير وقود الطائرات حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، في إجراء يهدف إلى منع نقص محتمل على خلفية ضربات أوكرانية منتظمة تستهدف قطاع النفط.
يستهدف الجيش الأوكراني أسبوعيا تقريبا مصافي تكرير وخطوط أنابيب ومستودعات نفط في روسيا في مسعى لحرمان موسكو من عائدات بيع المحروقات التي تستخدم خصوصا في تمويل مجهودها الحربي في أوكرانيا منذ العام 2022.
وكثيرا ما تتسبب هذه الهجمات في اندلاع حرائق هائلة، لكن من الصعب تقييم تأثيرها على الإنتاج الروسي.
وفي مؤشر إلى توترات في هذا القطاع، أعلنت الحكومة الروسية الاثنين فرض “حظر مؤقت على تصدير وقود محركات الطائرات إلى خارج روسيا”، وهو الوقود المستخدم في الطيران.
وقالت في بيان إن هذا الإجراء الساري المفعول حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، “يهدف إلى ضمان إمداد السوق الداخلية بالوقود بشكل موثوق ومتواصل”.
ولا يسري هذا الحظر على الشحنات المنفذة في إطار اتفاقات حكومية بين الدول، ولا على الخزانات التقنية للطائرات، بحسب ما أوضح البيان.
وكانت روسيا، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، حظرت تصدير بنزين السيارات حتى 31 تموز/يوليو، تحسبا لفترة ارتفاع الطلب الموسمي هذا الصيف.
وفي صيف 2025، ساهمت الضربات الأوكرانية والموسم الصيفي في ارتفاع أسعار الوقود داخل البلاد، وفي حدوث نقص في بعض المناطق النائية أو المعزولة مثل أقصى الشرق وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014.
ويدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما زاد الطلب على المحروقات الروسية.
بور/س ح/ح س