The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

سبعة قتلى بضربات روسية على أوكرانيا عقب اللقاء بين مبعوث ترامب وبوتين

afp_tickers

تبادلت أوكرانيا وروسيا الهجمات ليل الأربعاء الى الخميس، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من الجانب الأوكراني، وفق ما أعلنت السلطات الخميس، بعد ساعات فقط من إجراء محادثات في سان بطرسبورغ بين مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبنبرة تفاؤلية، قال ترامب بعد اجتماع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وبوتين الأربعاء، إن المفاوضين “ربما أصبحوا الآن أقرب من أي وقت مضى” إلى إنهاء الحرب.

وقال الكرملين إنه مستعد “مبدئيا” لاستئناف المحادثات الثلاثية التي تضم طرفي النزاع والولايات المتحدة.

لكن الهجمات تواصلت في أعقاب الزيارة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس أنها أسقطت ليلا 808 طائرات مسيّرة أوكرانية، فوق نحو 20 منطقة من روسيا ومنطقة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.

وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن شخصين أُصيبا بهجمات واسعة شُنّت باستخدام 630 طائرة مسيّرة باتجاه المنطقة، كانت 163 منها تتجه نحو العاصمة الروسية.

وفي أوكرانيا، أسفرت الهجمات عن مقتل رجل في سومي وامرأة في خاركيف، وثلاثة أشخاص في زابوريجيا في جنوب شرق البلاد، وشخصين في منطقة دونيتسك بشرق البلاد، وفق السلطات.

وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن الغارات أسفرت عن إصابة 15 شخصا في العاصمة الأوكرانية.

وقال إن الضربات ألحقت أضرارا بالبنية التحتية للمترو عند جسر بيفديني، ما أدى، بحسب مسؤولين، إلى تعطيل حركة المرور بين مناطق في المدينة.

– “لا تغيير” –

ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس أن الضربات الروسية التي نُفذت خلال الليل تشكّل دليلا على أن “لا تغيير” في موقف موسكو رغم إحياء الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية. 

وكانت القوات الجوية الأوكرانية أصدرت تحذيرا في الساعات الأولى من الصباح من “إطلاق مزيد من الصواريخ البالستية باتجاه كييف” وحضت السكان على البقاء في الملاجئ.

وكان ويتكوف توجه إلى روسيا بعد اجتماع عُقد الثلاثاء في أوسلو مع زيلينسكي، بهدف تهدئة الخلاف بين ترامب والرئيس الاوكراني.

وشارك المبعوث الأميركي جاريد كوشنر من بُعد في المحادثات التي جرت في سان بطرسبورغ بين بوتين وويتكوف.

وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف للصحافيين إن روسيا “مستعدّة من حيث المبدأ لاستئناف المفاوضات بحدود العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر” مع كييف وواشنطن، أي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. 

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تؤيد أيضا استئناف المحادثات الثلاثية.

– “أول قمة من نوعها” –

اضاف أوشاكوف أن ويتكوف أطلع بوتين على “بعض الجوانب الجديدة في مقاربة الأوروبيين وكييف” سبق أن طُرحت في اجتماع أوسلو، لكنه أوضح أن “هذه الجوانب لم تكن جوهرية”.

وأشار إلى التحضير لعقد قمة بين بوتين وترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ في مدينة شنتشن الصينية الشهر المقبل، واصفا إياها بأنها ستكون “أول قمة من نوعها في التاريخ”.

وخلال اجتماعهما الذي استمر ثلاث ساعات، أشاد ويتكوف ببوتين لموافقته على طلب ترامب الإفراج عن المواطن الأميركي ستيفن هابرد، وهو مدرس لغة إنكليزية متقاعد في السبعينات من عمره، اعتُقل بتهمة القتال إلى جانب أوكرانيا، الأمر الذي نفاه.

وقال ويتكوف “تتحدثون كثيرا عن رئيسي، الرئيس ترامب، كإنسان مُحب للخير، وأنت أيضا إنسان مُحب للخير، وأنا أُحيّي ذلك”.

وكتب ويتكوف على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ المحادثات مع بوتين كانت “بنّاءة وستستمر بمحادثات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا على المستوى التقني”، مضيفا أنّ “هناك عملا مهما” لا يزال يتعيّن القيام به.

وتعهّد ترامب بعد عودته إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2025 إنهاء الحرب في غضون 24 ساعة، لكنّ المحادثات التي تقودها واشنطن من أكثر من عام لم تُسفر عن أي تسوية نهائية للنزاع.

وفي الأيام الأخيرة، عاود ترامب تقاربه مع بوتين على حساب أوكرانيا، مشيدا بما قال إنه اتفاق لبيع روسيا الديزل وخفض أسعاره التي ارتفعت بشدة بسبب الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة مع إيران.

كما أرجأ ترامب فرض عقوبات على موسكو، وهو قرار دافع عنه الأربعاء مُبررا إياه بأنه ضروري لضمان إطلاق سراح هابرد.

وقال للصحافيين في البيت الأبيض “لو فرضتم تلك العقوبات… لكنتم نسيتموه. لما رأيتموه مرة أخرى”.

وأبلغ ويتكوف بوتين بأن واشنطن “ممتنة” لاتفاق الديزل، الأمر الذي أثار غضبا عارما في كييف وأوروبا.

وأوقعت الحرب التي اندلعت إثر الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022 وتُعدّ الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، عشرات آلاف القتلى.

ورفض بوتين مرارا عقد لقاءات مباشرة مع زيلينسكي، مؤكدا أن موسكو تعتزم السيطرة على ما تبقّى من شرق أوكرانيا.

بورس-دك/رك/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية