The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

سوريا تتهم مجموعة مرتبطة بحزب الله بالوقوف خلف مخطط لإطلاق صواريخ “خارج الحدود”

afp_tickers

قالت السلطات السورية الأحد إنها أحبطت مخططا يهدف إلى إطلاق صواريخ “خارج الحدود” بهدف “زعزعة الاستقرار في المنطقة”، متهمة خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني بالوقوف خلفه، في حين نفى الحزب أي تواجد له في سوريا.

وقالت وزارة الداخلية في منشور على منصة أكس إن قواتها أحبطت “مخططا تخريبيا تقف خلفه خلية مرتبطة بحزب الله” اللبناني لإطلاق صواريخ بهدف “زعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الخلية “كانت تعتزم إطلاق الصواريخ خارج الحدود”.

وحددت وزارة الداخلية في بيان في وقت لاحق أن العملية جرت في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا.

وأصدر حزب الله الأحد بيانا نفى فيه بشدة “الادعاءات والاتهامات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباط خلية تم القبض عليها في سوريا بحزب الله”.

وشدّد الحزب في بيانه على أن “لا تواجد له داخل الأراضي السورية، وأن ليس لديه هناك أي نشاط مهما كان شكله ونوعه”.

وبعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

ومنذ ذلك الحين، تنفذ إسرائيل توغلات متكررة داخل الأراضي السورية ولا سيما في محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، معلنة سعيها إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب البلاد.

وأوردت الداخلية في بيان أنها نجحت في الآونة الأخيرة في “إحباط عدد من المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، والتي تورّط فيها أفراد من فلول النظام” وآخرون مرتبطون بحزب الله.

وأشارت إلى أن هذه المحاولات استهدفت “مواقع حساسة، من بينها مطار المزة العسكري، إضافة إلى محاولات أخرى طالت شخصيات دينية”.

وقاتل حزب الله إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلال سنوات النزاع الذي بدأ في العام 2011.

وفي ظل حكم الأسد، كانت سوريا جزءا من “محور المقاومة” الذي تقوده إيران في مواجهة إسرائيل، وشكّلت حلقة إمداد ووصل بين طهران والحزب في لبنان.

واتخذت السلطات الجديدة التي أطاحت بالأسد في أواخر العام 2024، موقفا متحفظا من النفوذ الإيراني والحزب الذي أكد مرارا أنه لم يعد له نشاط في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

وتشهد الحدود السورية اللبنانية الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر، نشاطا واسعا لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة. وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهرّبون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.

وأعلنت دمشق أواخر آذار/مارس أنها عثرت على نفق يربط بين أراضيها ولبنان، مشيرة إلى أن “ميليشيات لبنانية” كانت تستخدمه بغرض التهريب.

ويأتي الإعلان السوري في وقت يسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة وقف مترنّح لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في لبنان، من المقرر أن يستمر عشرة أيام.

وكانت الداخلية السورية أعلنت الاسبوع الماضي توقيف خمسة أشخاص قالت إنهم خططوا لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وأن التحقيقات أظهرت صلتهم بالحزب.

ونفى الحزب في وقت لاحق علاقته بذلك.

وفي شباط/فبراير، أعلنت دمشق تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في دمشق، مشيرة إلى أن الأسلحة المستخدمة جاءت من حزب الله، الذي نفى كذلك أي تورط له في ذلك.

ناد/مون-ود/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية