The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

“شراء اللحم أصبح حلمًا”… في دمشق، تبدّلت السلطة وبقيت المعاناة

رجل يرتدي لثاما وتكسوه الأتربة والغبار
منقّب عن الذهب أثناء عمله في سوق دلقو للذهب، في الصحراء السودانية. Keystone / Novarc Images / Nicolás Marino

تناولت الصحافة السويسرية هذا الأسبوع أزمات عربية تنعكس آثارها على حياة الناس اليومية. ففي السودان، يزداد إنتاج الذهب رغم الحرب، بينما يخاطر المنقبون بحياتهم. وفي سوريا، يفاقم ارتفاع أسعار البنزين أزمة المعيشة. وفي سويسرا، يثير احتمال وصول أسلحة إلى إسرائيل والسعودية جدلًا بشأن تخفيف القيود على صادرات السلاح السويسرية. أما الفلسطينيون في إسرائيل والضفة وغزة، فيواجهون تحديات تتعلق بالتمثيل السياسي وحرية التعبير والرواية الإعلامية.

في هذا العرض:

ذهب السودان يمول الحرب… والمنقبون يدفعون الثمن على الحدود المصرية

الأزمة الاقتصادية في سوريا… ”شراء اللحم أصبح حلمًا“

صادرات السلاح السويسرية… إسرائيل والسعودية تعززان معسكر الرفض

الفلسطينيون في إسرائيل والضفة وغزة: انتخابات مؤجلة وأصوات مهددة بالتهميش

ذهب السودان يمول الحرب… والمنقبون يدفعون الثمن على الحدود المصرية

جثث ملفوفة بالأقمشة وأشلاء بين أكياس خام الذهب. بهذه الصور المتداولة على الإنترنت، يستهل صامويل ميستيلي، مراسل صحيفة ”نويه تسورخر تسايتونغ“ (NZZ)، تحقيقه عن مناجم قرب الحدود السودانية المصرية.

وتختصر الصحيفة المفارقة في عنوانها: ”حرب ضارية في السودان. ومع ذلك، تنتج البلاد ذهبًا أكثر. كيف يحدث ذلك؟“.

ودون احتساب إنتاج مناطق قوات الدعم السريع، بلغ إنتاج السودان نحو 75 طنًا من الذهب عام 2025، متجاوزًا مستويات ما قبل الحرب،. ويوضح ميستيلي أن عائداته تموّل طرفي النزاع، وأن ذهب مناطق سيطرة الجيش يمر عبر مصر، فيما يُهرّب ذهب المناطق الأخرى عبر دول مجاورة إلى دبي.

وتسلّط الصحيفة الضوء على صعوبة تتبّع المنشأ الأصلي للذهب المستورد إلى سويسرا عبر دبي. فرغم انضمام سويسرا في سبتمبر إلى الحظر الأوروبي على شراء الذهب السوداني واستيراده، كثيرًا ما يظل مصدر الذهب القادم من دبي مجهولًا. وتشير إلى أن جميع مصافي الذهب السويسرية الكبرى تقريبًا تلتزم بتوصية بعدم استيراد الذهب الذي يتعذّر تتبّع مصدره حتى المنجم. غير أن مصفاة “فالكامبي”، الأكبر في سويسرا، تواصل استيراد الذهب من الإمارات.

أما قناة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية (SRF)، فتتناول معاناة سودانيين دفعتهم الحرب إلى التنقيب في مناطق نائية وخطرة قرب الحدود المصرية.

وتنقل عن منظمات طبية وحقوقية تقديرات بمقتل عشرات، وربما مئات المنقبين، في قصف جوي خلال أكتوبر، مع تعذر التحقق المستقل من الأعداد أو مسؤولية مصر.

وكانت المنطقة تعرضت لقصف مماثل في يونيو. وترجّح مراسلة SRF في أفريقيا، سارة فلوك، أن تكون مصر وراء الهجومين.

وتوضح فلوك أن القاهرة منحت شركاتٍ حقوق تعدين في مناطق يعمل فيها منقبون سودانيون. لكن الحدود في تلك المنطقة الجبلية غير محددة بوضوح، ولا يمكن الجزم بما إذا كان القصف قد وقع داخل الأراضي السودانية أم المصرية. وتشير أيضًا إلى مخاوف القاهرة من التهريب والجماعات المسلحة قرب الحدود.

وبعد عودة المنقبين إلى مواقعهم بعد هجوم يونيو، تشكك المراسلة في الجدوى الأمنية للقصف. وتخلص إلى أن العملية ”لم تحقق على المدى الطويل أي تحسن يُذكر في الوضع الأمني“.

Daily life in Damascus
بائع متجول سوري شاب ينفخ فقاعات الصابون في الهواء، فيما يتسوق المارة تحت العلم السوري في سوق الحميدية المزدحم، بالمدينة القديمة في دمشق، سوريا، 27 أغسطس 2015. Keystone-SDA

الأزمة الاقتصادية في سوريا… ”شراء اللحم أصبح حلمًا“

ومن مناجم الذهب السودانية إلى أسواق دمشق، تختلف الأزمات وتستمر معاناة الناس. ففي تقرير بعنوان ”شراء اللحم أصبح حلمًا… وجه جديد للفقر في سوريا“، يرصد مراسل SRF في الشرق الأوسط توماس غوترزون تأثير ارتفاع أسعار البنزين على المعيشة، وسط خيبة أمل من عدم تحسن الأوضاع الاقتصادية بعد سقوط نظام الأسد. ويبدأ جولته من سيارة أجرة تشق شوارع العاصمة.

ويقول السائق محمد إنه لا يستطيع رفع الأجرة رغم زيادة تكلفة الوقود، لأن زبائنه لا يملكون المال. ولذلك يقبل بتراجع دخله: ”هذا ما قسمه الله لي. أحيانًا لا أكسب سوى ما يكفي للضروريات: الخبز والسجائر وربما بعض الأشياء الصغيرة“.

وعند محطة وقود، يحتج متقاعد على ارتفاع تكلفة ملء خزان سيارته بنحو 20 دولارًا خلال أسابيع، بينما لا يتجاوز معاشه 50 دولارًا. ويشير غوترزون إلى احتجاجات شهدتها مدن سورية في سبتمبر الماضي بسبب الغلاء وعدم مواكبة الدخل للأسعار.

وتحت عنوان فرعي هو ”خيبة الأمل بدل أجواء التفاؤل“، ينتقل التقرير إلى سوق في دمشق، حيث تؤكد معلمة عجز دخلها عن تغطية النفقات، رغم إعطائها دروسًا خصوصية مساءً. وتقول إن الخضراوات لا تزال ميسورة نسبيًا، لكن الملابس وزيت الزيتون أصبحا باهظَي الثمن. أما اللحم، فتختصر وضعه بعبارة اختارتها SRF عنوانًا لتقريرها: ”شراء اللحم أصبح حلمًا“.

ويشرح جزار في السوق أن ارتفاع تكاليف النقل رفع أسعار الدجاج، بينما تراجعت القدرة الشرائية للزبائن؛ فمن كانوا يشترون دجاجة كاملة أصبحوا يكتفون بقطع من لحم الدجاج.

ويذكّر غوترزون بأن الحكومة الانتقالية ألغت الأسعار المحددة حكوميًا للخبز بعد توليها السلطة، قبل أن تضيف تكاليف النقل عبئًا جديدًا على الأسر.

ويختصر الجزار خيبة أمله بعد نحو عامين من حكم السلطات الجديدة: ”يبدو الأمر كما لو أن كل شيء بقي على حاله“.

أما المراسل فيختتم تقريره بتقييم واضح: ”أما على صعيد التطور الاقتصادي، فلم تتقدم سوريا خطوة واحدة حتى الآن“.

WAFFEN, PRODUKTION, FABRIK, MUNITION, PATRONE, PATRONEN, ARBEIT
Keystone / Alessandro Della Valle

صادرات السلاح السويسرية… إسرائيل والسعودية تعززان معسكر الرفض

في 29 نوفمبر، يصوّت الناخبون والناخبات في سويسرا على تعديل لقانون العتاد الحربي يخفف القيود على تصدير الأسلحة وإعادة تصديرها. ويثير التعديل مخاوف من احتمال وصول أسلحة سويسرية إلى مناطق النزاع.

فهل يؤثر ذكر إسرائيل والسعودية في مواقف الناخبين والناخبات؟

يتناول الصحفي بيتر بلونشي هذا السؤال في مقال لموقع ”واتسون“ (Watson)، مستندًا إلى اختبار تجريبي للحجج أجرته مؤسسة Feldlabor بتكليف من الحزب الاشتراكي السويسري.

وأظهر الاختبار أن طرح احتمال وصول أسلحة سويسرية إلى إسرائيل واستخدامها في غزة أو لبنان رفع نسبة رفض التعديل بمقدار 12.6 نقطة مئوية. أما احتمال تصدير أسلحة إلى السعودية دون رقابة، فرفع الرفض بمقدار 11.1 نقطة مئوية.

ويلفت بلونشي إلى مفارقة: فالتحذير من المساس بالحياد السويسري كان أكثر الحجج المعارضة إقناعًا للمشاركين، لكن ذكر إسرائيل والسعودية كان أشد تأثيرًا في نوايا التصويت.

ولا تعني هذه النتائج حدوث تحول مماثل في مواقف عموم الناخبين السويسريين؛ فهي تقيس أثر عرض حجج محددة في اختبار تجريبي، وليست نتائج اقتراع أو رصدًا لتغير فعلي في نوايا التصويت.

دور الأمم المتحدة في غزّة
تشييع جثمان الصحفي الفلسطيني، سامر أبو دقة. الحرب في غزة حصدت أرواحًا أكثر من أي صراع موثَّق. Keystone

الفلسطينيون في إسرائيل والضفة وغزة: انتخابات مؤجلة وأصوات مهددة بالتهميش

تتناول الصحافة السويسرية هذا الأسبوع قضية التمثيل السياسي الفلسطيني من زوايا متباينة. ففي إسرائيل، قد يصبح صوت الناخبين والناخبات الفلسطينيين مهمًا لتشكيل الحكومة المقبلة. وفي الضفة الغربية، ينشأ جيل دون انتخابات وطنية. أما في غزة، فيمتد السؤال من القدرة على المشاركة السياسية إلى القدرة على توثيق ما يحدث ونقل الرواية الفلسطينية.

فلسطينيو إسرائيل… أصوات انتخابية وشراكة سياسية مرفوضة

ترصد صحيفة ”لو كورييه“ (Le Courrier) مفارقة في المشهد الانتخابي الإسرائيلي: فالفلسطينيون والفلسطينيات داخل إسرائيل قد يصبحون طرفًا مؤثرًا في تشكيل الحكومة المقبلة، رغم ما تصفه الصحيفة بتصاعد الاضطهاد الذي يتعرضون له منذ هجمات 7 أكتوبر 2023.

ومن الناصرة، ينقل الصحفي غي زوركيندن عن التاجر الفلسطيني محمد أبو يانس قوله: ”منذ 7 أكتوبر، بات الشارع الإسرائيلي ضدنا. أنا خائف“. وفي يافا، يروي شاب فلسطيني كيف دفعت الاعتقالات المرتبطة بمنشورات التضامن مع فلسطين كثيرين إلى تجنب الاحتجاج. ومع ذلك، تشير الصحيفة إلى احتمال ارتفاع المشاركة العربية في انتخابات 27 أكتوبر.

وتنتقد ”لو كورييه“ محاولات بنيامين نتنياهو إقصاء الأحزاب العربية من المشهد الانتخابي. ويصف زوركيندن اتهاماته المتكررة لهذه الأحزاب بدعم الإرهاب بأنها ”أسلوب قديم يعتمده اليمين لوصم الأقلية العربية، في سياق انزلاقات متزايدة نحو ممارسات مناهضة للديمقراطية“. ويذكّر بأن المحكمة العليا ألغت، في 2 أكتوبر، قرارًا باستبعاد الأحزاب العربية من الاقتراع.

لكن الخلاف يشمل القوى العربية نفسها. فبحسب الصحيفة، يبدي منصور عباس استعداده للمشاركة في ائتلاف مع أحزاب صهيونية، رغم انتقادات تتهمه بتقديم القضايا الاقتصادية والأمنية على حقوق الفلسطينيين. أما تحالف عربي آخر، فيتمسك بإنهاء الاحتلال والتمييز وتحقيق المساواة.

وفي ختام تحقيقه، يشير زوركيندن إلى أن قدرة الأحزاب العربية على التأثير في تشكيل الحكومة ستتوقف أيضًا على نجاحها في حشد الناخبين والناخبات العرب.

الضفة الغربية… جيل فلسطيني كامل ”تُرك وحيدًا“

أما في الضفة الغربية، فترسم سوزان برونر، في تقرير لقناة (SRF)، صورة أكثر قتامة للعلاقة بين الفلسطيني وصناديق الاقتراع.

فمنذ تولي محمود عباس الرئاسة عام 2005، نشأ جيل لم يعرف عمليًا انتخابات وطنية جديدة تتيح له اختيار قيادته. وتوضح برونر أن نحو 60% من الفلسطينيين لا تتجاوز أعمارهم 24 عامًا. وفي تعليق على إحدى صور تقريرها، تختزل SRF أوضاع هؤلاء الشباب بعبارة: ”إنه جيل بلا تمثيل سياسي وبلا مستقبل“.

لكن برونر لا تكتفي بالأرقام. فهي تعود إلى قصة مجاهد، الفتى البالغ الثالثة عشرة من عمره، الذي التقت به للمرة الأولى عام 2023. ومنذ طفولته، عرف مجاهد مداهمات الجيش الإسرائيلي والعنف الذي يرافقها. وفقدت أسرته منزلها في مخيم جنين، وخسر هو أصدقاء الحي وحياته اليومية.

ويتذكر كيف كان يكفيه أن ينادي صديقه من النافذة ليلتقيا. أما اليوم، فيضطر إلى قطع مسافة طويلة لرؤيته، ولم يعد بإمكانهما لعب كرة القدم مع بقية الرفاق كما في السابق.

وتكشف برونر عن جانب آخر من معاناة مجاهد؛ فقد شاهد أيضًا قوات أمن تابعة للسلطة الفلسطينية تطلق النار على فلسطينيين. وتوضح أن الفتى، الذي كان يقول منذ العاشرة إنه لا يريد أن تكون له أي علاقة بالعنف، لا يزال متمسكًا بموقفه.

وهو لا يزال يرغب في أن يصبح صحفيًا، لكنه، بحسب برونر، لا يرجو شيئًا من السياسة. وتنقل عنه قوله: ”ما باليد حيلة، لقد قدّر الله لنا هذا المصير“.

غزة… ”المحو الإعلامي“ والصراع على الرواية الفلسطينية

لا يتوقف سؤال الصوت الفلسطيني عند صناديق الاقتراع، بل يمتد إلى الطريقة التي تُروى بها الحرب في غزة.

وسبق أن تناولنا، في عرض ”غزة بلا مدنيين؟“، خطابًا يطمس التمييز بين المدنيين والمقاتلين، كما نقلنا في عرض سابق تضمن شهادة الصحافية الفلسطينية يمنى السيد انتقادها تشكيك بعض وسائل الإعلام الغربية في روايات الصحفيين الفلسطينيين.

أما هذا الأسبوع، فتخصص صحيفة ”لو كورييه“ (Le Courrier) مقالًا للصحفي بيير كودورييه بعنوان ”المحو إعلامي أيضًا“. ويتناول فيه تقريرًا للمقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، عن دور وسائل الإعلام فيما تصفه المقررة ”إبادة جماعية في غزة“.

ويفتتح كودورييه مقاله بعبارة: ”تدمير الحقيقة، لتسهيل تدمير شعب“.

وبحسب عرض الصحيفة لتقرير ألبانيزي، تتداخل ثلاثة مسارات في”المحو الإعلامي“: استهداف الصحفيين الفلسطينيين في غزة، وتطبيع الإبادة الجماعية في جانب من الإعلام الإسرائيلي، والتعتيم عليها في وسائل إعلام غربية.

وينقل عن التقرير أن الجيش الإسرائيلي قتل نحو 300 صحفي فلسطيني وأصاب أكثر من 400 آخرين منذ 7 أكتوبر 2023. كما يشير إلى منع دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع والقيود المفروضة على وسائل الإعلام.

وتوضح ألبانيزي، وفق ما ينقله المقال، أن ”مرتكبي الإبادة الجماعية والمتواطئين معهم يسعون غالبًا إلى التأثير في كيفية فهم الدمار الناجم عنها وتذكّره“.

ويستعرض كودورييه أيضًا انتقادات ألبانيزي لوسائل إعلام غربية ومنصات رقمية، تتهمها بتهميش الرواية الفلسطينية وتقييد تداول محتوى يوثق ما يجري في غزة.

أمّا سوزان برونر في تقرير لقناة (SRF) فتتناول الجدل الإسرائيلي بشأن الوثائقي ”نازا“ (Naza).

وتوضح أن بنيامين نتنياهو طالب بكشف هويات المتحدثين في الفيلم، واتهمهم بإفشاء أسرار عسكرية. وتشير إلى أن الكشف عن هوياتهم قد يعرضهم للملاحقة القانونية واتهامات بالخيانة.

لكن المراسلة تتوقف أيضًا عند نقطة ضعف مهنية في الفيلم، تتمثل في عدم مواجهة الجيش الإسرائيلي بالشهادات والاتهامات التي يتضمنها.

وتؤكد برونر، استنادًا إلى تجربتها الصحفية، ضرورة حماية هويات المصادر العسكرية خشية تعرضها للعواقب، ومنها الملاحقة القانونية.

مراجعة: مي المهدي

موعدنا الأسبوع القادم مع عرض صحفي جديد.

يمكنك الكتابة لنا على العنوان الإلكتروني إذا كان لديك رأي أو انتقاد أو اقتراح لموضوع ما.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع:

المزيد
مظاهرة ودخان

المزيد

الديمقراطية السويسرية

كيف أصبح الاحتجاج جزءًا من الحياة السياسية في سويسرا؟

تم نشر هذا المحتوى على لا تُعرف سويسرا عادةً بأنها بؤرة للاضطرابات. لكن في بعض مدنها، أصبحت المظاهرات أكثر وتيرةً من أي وقت مضى.

طالع المزيدكيف أصبح الاحتجاج جزءًا من الحياة السياسية في سويسرا؟
المزيد
أنصار الحوثيين يتظاهرون ضد السعودية في صنعاء، وسط تصاعد المواجهات العسكرية،9 أكتوبر 2026.

المزيد

شؤون خارجية

لماذا يصمد الحوثيون أمام السعودية؟ وماذا تحقق من خطة ترامب في غزة؟

تم نشر هذا المحتوى على أسباب صمود الحوثيين أمام السعودية رغم تفوقها العسكري. وفي غزة، تتعثر خطة ترامب بعد عام على وقف إطلاق النار، بينما يعود مئات الآلاف من التلاميذ وسط الدمار وخطر القصف.

طالع المزيدلماذا يصمد الحوثيون أمام السعودية؟ وماذا تحقق من خطة ترامب في غزة؟
المزيد
UBS

المزيد

Swiss Economy

”سويسرا قالت كلمتها“… فهل يغادر بنك ”يو بي أس“ البلاد؟

تم نشر هذا المحتوى على ستضع القواعد التنظيمية الجديدة البنك أمام خيارات صعبة، من الاحتفاظ بمليارات الدولارات كرأس مال إضافي إلى تقليص عملياته الدولية.

طالع المزيد”سويسرا قالت كلمتها“… فهل يغادر بنك ”يو بي أس“ البلاد؟

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية