الإفراج عن رهينتين سويسرية ونمساوية اختُطفتا في النيجر
أُفرج عن مواطنتين أوروبيتين، إحداهما سويسرية والأخرى نمساوية، بعد اختطافهما واحتجازهما في النيجر لأكثر من عام. ووصلتا إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وفق ما أعلنته قناة تلفزيونية محلية ليلة الأربعاء إلى الخميس.
أعلنت قناة “المسار” الليبية الإفراج عن الرهينتين بعد احتجازهما في النيجر لمدة عام ونصف العام. وأوضحت أن وصولهما إلى بنغازي جاء “بفضل تدخل نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية”، صدام حفتر.
للمزيد: رهينة في الصحراء: وضع السويسرية المختطفة لا يزال بالغ الصعوبة
وظهرت المرأتان في مقطع فيديو بثته القناة، وقد بدت عليهما علامات الإرهاق، بينما كانتا تجلسان أسفل صورة للمشير خليفة حفتر. ووجّهتا باللغة الفرنسية الشكر إلى من ساهموا في تحريرهما.
وقالت المواطنة السويسرية، البالغة من العمر 69 عامًا، في الفيديو: “احتُجزت رهينة قبل عام وستة أشهر، وأنا سعيدة الآن باستعادة حريتي”. وأضافت: “أشكر المشير خليفة حفتر ونجله الجنرال صدام حفتر على كل ما فعلاه من أجل إطلاق سراحي”.
أما المواطنة النمساوية، التي أمضت عامًا وتسعة أشهر في الأسر، فأعربت عن مشاعر مماثلة.
وقال مسؤولون ليبيون إن المرأتين ستُسلّمان إلى سلطات بلدَيْهما بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وتواجه النيجر تمردًا مسلحًا لجماعات جهادية مرتبطة بتنظيمَي القاعدة والدولة الإسلامية. وتعود جذور هذا التمرد إلى تمرد للطوارق اندلع في شمال مالي عام 2012.
وأسفرت أعمال القتال خلال العقد الماضي عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى ونزوح ملايين الأشخاص في منطقة الساحل الأوسط.
وشهدت النيجر أيضًا تصاعدًا في عمليات الاختطاف خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة
المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.