The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

صدامات بين الشرطة ومصلين خلال صلاة عيد الفطر في أديس أبابا

آلاف المصلين تجمعوا داخل استاد اديس ابابا الدولي لأداء صلاة عيد الفطر في 2 أيار/مايو 2022 afp_tickers

دارت مواجهات لفترة وجيزة الاثنين في وسط أديس أبابا بين شبان مسلمين إثيوبيين والشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع خلال صلاة جماعية لمناسبة عيد الفطر، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

لم تتضح بعد الظروف التي أدت إلى اندلاع المواجهات. وقال مسؤول مسلم إن شرطيًا أطلق من طريق الخطأ قنبلة غاز مسيل للدموع على مسلمين تجمعوا للصلاة في وسط العاصمة الإثيوبية.

وأشار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا في بيان إلى أن الحوادث “التي وقعت خلال صلاة العيد ليست مرتبطة بمشكلة بين المسيحيين والمسلمين” و”ليست من عمل الحكومة كما يحاول البعض الترويج له”.

وقالت شرطة أديس أبابا من جانبها في بيان مقتضب “تسببت أعمال شغب قام بها عدد قليل من الأفراد… أثناء صلاة العيد… بأضرار مادية”، مؤكدة عودة الهدوء. وأضافت أنها “ستعلن لاحقًا سبب اندلاع أعمال الشغب”.

بدأت المواجهات قرب استاد العاصمة الدولي الذي نظمت فيه الصلاة. ولدى امتلاء الاستاد، صلى من لم يتمكنوا من دخوله في الخارج ولا سيما في ميدان مسكل الكبير.

وقال مسؤول في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا طلب عدم ذكر اسمه، “ليس لدينا معلومات واضحة” عن سبب اندلاع الصدامات. وأضاف “يبدو أن شرطيًا أطلق قنبلة مسيلة للدموع من غير قصد” على حشد من المصلين المتجمعين للصلاة في ميدان مسكل، مستشهدا بمتطوعين تولوا تنظيم الصلاة.

واضاف أن زملاء الشرطي أبعدوه من المكان لكن “الناس صُدموا وراحوا يهتفون وخرج الوضع عن السيطرة”.

واعتبرت منظمته في بيانها أن نشر تعزيزات من الشرطة عقب الحادث أدى إلى تفاقم التوتر.

شاهد مراسلو فرانس برس شبانا يرشقون الشرطة بالحجارة بالقرب من ميدان مسكل. وهتف البعض “العدالة لغوندار” و”لا تحرقوا مساجدنا لا تقتلوا أبناءنا”.

تقع مدينة غوندار في منطقة أمهرة، شمال غرب إثيوبيا، حيث قتل ما لا يقل عن 20 شخصًا وفقًا لمسؤولين مسلمين، أواخر نيسان/أبريل في أعمال عنف ضد مسلمين نُسبت إلى “متطرفين مسيحيين”.

وقال مراسلون لفرانس برس الاثنين في أديس أبابا إن المتظاهرين حطموا بالحجارة نوافذ متحف وطني في ميدان مسكل، وأشاروا إلى عودة الهدوء بعد ذلك.

واتهمت الحكومة الإثيوبية في بيان “أعداء إثيوبيا التاريخيين”، من دون أن تحددهم، بأنهم “حاولوا تنفيذ خطتهم الشيطانية أثناء صلاة العيد” وذلك بدون أن تشرح سبب اندلاع العنف أو مساره.

وأضافت “رغبتهم في الفوضى أحبطت بفضل المصلّين (المسلمين) المسالمين” مشيرة إلى حدوث “أضرار طفيفة” وإصابات في صفوف الشرطة.

وقال عضو مجلس الشؤون الإسلامية “هذه المرة الأولى” التي نشهد فيها أحداثا خلال صلاة العيد الجماعية التي تنظم في العاصمة منذ سقوط النظام العسكري الماركسي في العام 1991.

وأوضح أن “المسلمين منظمون ومسالمون” يريدون “تمضية العيد بسلام”.

إثيوبيا دولة ذات غالبية مسيحية (أكثرهم من الأرثوذكس) ويشكل المسلمون حوالى 30% من سكانها.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية