The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

قتيلان أحدهما بقصف إسرائيلي خلال قطف الزيتون في جنوب لبنان

afp_tickers

قتل رجلان الأحد أحدهما بانفجار مخلفات حربية وآخر بقصف مدفعي إسرائيلي في جنوب لبنان خلال قطف الزيتون، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي. 

 وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن عسكريا متقاعدا من بلدة ياطر في جنوب لبنان قتل في قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف البلدة “أثناء تفقده أرضه وموسم الزيتون فيها”.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته أنه واكب سحب جثمان الجندي المتقاعد وهو رجل في العقد السابع، مضيفا أنه استهدف بشكل مباشر بدبابة إسرائيلية معادية “أثناء تفقُّده ممتلكاته”.

واعتبر الجيش أن “الاعتداءات” الاسرائيلية المستمرة تشكّل “خرقا فاضحا للتفاهمات القائمة، كما تشكّل انتهاكا صريحا للقوانين الدولية”.

من جهتها، حثّت بلدية بلدة ياطر في بيان السكان على عدم التوجه “إلى اطراف البلدة” وعدم تخطي ما قالت إنه ساتر ترابي يفصلها عن “أحياء غير آمنة” خشية التعرض لضربات اسرائيلية. 

وعلى بعد نحو عشرين كيلومترا، أفادت الوكالة الوطنية بأن “جسما غريبا” من مخلفات الحرب انفجر في بلدة فرون، وذلك على “مسافة قريبة من مواطنين كانوا يقومون بقطف الزيتون”.

وأدّى الانفجار إلى مقتل شخص بحسب الوكالة.  

وأكّد رئيس بلدية فرون حسن بزي لوكالة فرانس برس هذه المعلومات.

واوضح أن القتيل مهندس يقطن في بيروت وجاء إلى بلدته ليقطف الزيتون في أرضه. وتبعد القرية نحو 100 كيلومتر من بيروت، وأكثر من عشرة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.

وأضاف بزي أنه إثر الانفجار “توقف الناس عن القطف…إلى أن يأتي الجيش (اللبناني) ويكمل تنظيف المنطقة”.

وفي قرية جبشيت التي تبعد نحو 8 كيلومترات، تردّدت أصوات انفجارات وهدير طائرات حربية في الأجواء بينما كان سكّان يعملون على قطف الزيتون في البلدة، كما شاهد مصوّر لوكالة فرانس برس. 

وجاء متطوعون من شمال لبنان منذ صباح الأحد لمساعدة سكّان بلدة جبشيت في موسم القطاف، من بينهم جورج عبدالله الذي أمضى أكثر من 40 عاما في السجن في فرنسا لادانته بالاشتراك في اغتيال دبلوماسيين أميركي وإسرائيلي في ثمانينيات القرن الماضي. وقد أُطلق سراحه العام الماضي. 

وقال منظّم الحملة التطوعية أحمد الشهال لوكالة فرانس برس “أتينا من الشمال لنقول لشعبنا إننا أبناء وطن واحد”، في بلد يعاني انقسامات داخلية حادة. 

من جهته قال رياض ملحم أحد المشاركين “جئنا اليوم من طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان) لنقف إلى جانب أهلنا في الجنوب ولنكون يدا واحدة معهم”. 

دخل لبنان الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت اسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري لقواتها التي احتلت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان وعمليات تفجير واسعة النطاق.

وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية اميركية اتفاق إطار نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.

وبموجبه، انتشر الجيش في تموز/يوليو في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يتم الاتفاق على أي مناطق جديدة.

وتواصل إسرائيل شنّ هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها.

ورفض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتسليم سلاحه.

ستر-سان/لو/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية