قطر تؤكد استمرار الاتصالات مع إيران لحل النزاع في الشرق الأوسط
أفادت قطر الثلاثاء بأن الاتصالات مع إيران مستمرة لحل النزاع في الشرق الأوسط، في حين أكد الديوان الأميري أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استقبل وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني في الدوحة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية ابراهيم الهاشمي في إحاطة صحافية الثلاثاء “الاتصالات مستمرة ولم تنقطع والزيارات مستمرة وتهدف في هذه المرحلة للتوصل إلى تقدم من الممكن البناء عليه”.
وتؤدي قطر دور الوسيط في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال الهاشمي عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران “أستطيع أن أؤكد أن المحادثات مستمرة وأن تبادل الرسائل بين الأطراف المختلفة مستمر عبر قطر وشركائها الإقليميين”.
ولم يُحرز أي تقدّم في إطار استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران مع تواصل تبادل التهديدات، رغم إبرام الطرفين اتفاقا لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، وتوقيع مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، وإجراء محادثات غير مباشرة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر.
وجرى خلال اللقاء بين الشيخ تميم ووزير الداخلية الإيراني “استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”، بحسب ما أفاد الديوان الأميري القطري.
ومع التصعيد في اليمن منذ منتصف تموز/يوليو على خلفية هذه الحرب، وتصاعد تبادل الضربات بين الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران والسعودية، أكد الهاشمي أن قطر تدعم إعلان باكستان وتركيا الاثنين نشر قوات وقدرات عسكرية في المملكة في إطار اتفاقية دفاع مشترك وقعها الأطراف الثلاثة في آب/أغسطس، لافتا إلى أنه “ما زال من المبكر الحديث عن انضمام قطر إلى هذا الحلف”.
وقال “قطر تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها بما في ذلك حلف مكة”، مضيفا أن “هذا التحالف يعزز التعاون الإقليمي المتعلق بالحفاظ على المقدرات واستقرار دول المنطقة”.
وأكد المتحدث دعم قطر للسعودية “في كل ما تتخذه من اجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها”.
وتضمنت “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بندا يعدّ الاعتداء على أي من الدول الثلاث اعتداء عليها جميعا.
وصدر البيان الاثنين باسم “حلف مكة الدفاعي”، وهي تسمية اعتمدت للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاقية.
س ح/ح س