The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

كندا والهند توقعان اتفاقات بشأن المعادن النادرة واليورانيوم

afp_tickers

توصلت الهند وكندا إلى سلسلة اتفاقات يتعلّق بعضها بالتعاون في مجال المعادن الحيوية إضافة إلى اتفاق “تاريخي” بشأن إمدادات اليورانيوم من أجل الطاقة النووية، بحسب ما أفاد رئيسا وزراء البلدين في نيودلهي.

وأُعلنت الاتفاقات التي شملت أيضا التكنولوجيا ودعم استخدام الطاقة المتجددة بعدما أشاد رئيس الوزراء ناريندرا مودي ونظيره الكندي مارك كارني بانطلاقة جديدة للعلاقة بين البلدين.

وقال مودي “شهدت علاقاتنا ضخ طاقة جديدة وثقة متبادلة وإيجابية”.

انهارت العلاقات بين البلدين في 2023 بعدما اتهمت أوتاوا نيودلهي بالوقوف وراء حملة دامية استهدفت الناشطين السيخ في كندا، وهي اتهامات رفضتها الهند.

ولا تهدف زيارة كارني، وهي الأولى للهند منذ تولى منصبه العام الماضي، إلى إحياء العلاقات فحسب، بل كذلك لدعم الجهود الرامية لتنويع التجارة بشكل يتجاوز الولايات المتحدة.

وقال كارني من نيودلهي في خطاب ألقاه إلى جانب مودي “شهد العام الماضي تواصلا أكبر بين الحكومتين الكندية والهندية مما شهده طوال أكثر من عقدين”.

وأضاف “ليس الأمر مجرّد تجديد للعلاقة. إنه توسيع لشراكة قيّمة مع طموح وتركيز وبصيرة، في شراكة بين بلدين واثقين فيما نرسم مسارنا بأنفسنا للمستقبل”.

وتطمح الهند التي تعد 1,4 مليار نسمة لزيادة إمكاناتها في مجال الطاقة النووية من ثمانية غيغاواط حاليا إلى 100 غيغاواط بحلول العام 2047.

وقال مودي “في ما يتعلّق بالطاقة النووية المخصصة للأغراض المدنية، أبرمنا اتفاقا تاريخيا من أجل إمدادات يورانيوم طويلة الأمد”، لافتا الى أن البلدين سيعملان معا على مفاعلات معيارية صغيرة ومفاعلات متطورة.

وأفاد كارني بأنهما اتفقا على إطلاق “شراكة استراتيجية في مجال الطاقة مع إمكانات كبيرة”، تشمل اتفاقا بقيمة 2,6 مليار دولار كندي (1,9 مليار دولار) لتأمين اليورانيوم “دعما لطموحات الهند النووية”.

وأضاف كارني أن كندا “في وضع يسمح لها بالمساهمة، كمزود موثوق” للغاز الطبيعي المسال من ساحلها الغربي.

وتابع “في وقت تسعى الهند للوصول إلى المعادن الحيوية من أجل قطاع الصناعة والتكنولوجيا النظيفة ومحطاتها النووية، تعد كندا شريكا استراتيجيا بفضل قاعدة الموارد الكندية وشركاتها الرائدة عالميا”.

اتفق البلدان العام الماضي على استئناف المفاوضات في شأن اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة.

وقال مودي إن “هدفنا هو الوصول إلى 50 مليار دولار في التجارة الثنائية.. لذلك علينا اتّخاذ قرار بشأن وضع اللمسات الأخيرة على الشراكة الاقتصادية الشاملة قريبا”، مؤكدا أن ذلك سيفسح المجال “لفرص جديدة للاستثمار وخلق فرص عمل في البلدين”.

وأشار كارني من جانبه إلى أن البلدين سيجددان تعاونهما الأمني عبر “شراكة دفاعية جديدة”.

بور-بجم/لين/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية