The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

ماكرون يحصل على تعهدات من دول خليجية بمد بلاده بالديزل

afp_tickers

حصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جولته الحالية في الخليج على تعهدات الثلاثاء بتسلُّم 200 ألف طن إضافية من الديزل، وذلك في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال العنف التي شهدتها احتجاجات مناهضة لغلاء المعيشة السبت. 

وقال قصر الإليزيه “نؤمن كميات للإمداد المباشر والفوري بهدف ألا ينقص مواطنينا شيء وأن نخفض الأسعار”. 

وأفاد بأن ماكرون حصل على “تعهدات” بتلقي “نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات”، وبتسلُّم كمية مماثلة من البحرين التي وصل إليها بعد ظهر الثلاثاء، حيث استقبله الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

ولفت أحد مستشاري الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده، ومع كميات إضافية تم تأمينها مسبقا من السعودية وتبلغ “95 ألف طن” لشهري “تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر”، تكون قد حصلت على تعهدات بتلقي 295 ألف طن شهريا، أي “ما يزيد قليلا عن 10%” من استهلاكها من الديزل. 

ويعادل ذلك 2,25 مليون برميل و30% من واردات المنتجات المكررة الشهرية. 

ويشهد سوق الديزل ارتفاعا حادا في الأسعار في محطات التعبئة في فرنسا التي تستورد كميات كبيرة من هذه المادة.  

من جانبها، قدمت الكويت “التزامات واضحة جدا” بتوريد كميات من الديزل والكيروسين إلى إقليمي مايوت وريونيون الفرنسيين في المحيط الهندي عبر سلطنة عُمان، متجاوزة بذلك مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير.

– “طمأنة الفرنسيين” –

ويتعرض الرئيس الفرنسي لانتقادات حادة على خلفية مغادرته بلاده للقيام بجولة خليجية بعدما شهدت فرنسا أعمال عنف ونهب، وقعت على هامش تظاهرات حاشدة السبت احتجاجا على غلاء المعيشة.

وقال أحد مستشاريه “أمّنا كميات كبيرة” من المحروقات.

ولفتت إلى أن ذلك، إضافة إلى الإفراج عن احتياطيات استراتيجية في فرنسا “سيؤثر على الأسعار” من دون أن يتمكن من تحديد الأثر المتوقع في هذه المرحلة.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أعلن في 12 تشرين الأول/أكتوبر بيع عشرة ملايين برميل من هذه الاحتياطيات  من الديزل بسعر التكلفة، بهدف خفض الأسعار على المستهلكين بما يتراوح بين 12 و18 سنتا ابتداء من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. 

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “توتال إنرجي” باتريك بويانيه الذي يرافق ماكرون في الجولة “مهمتنا الأساسية هي ضمان الإمدادات نظرا لوجود خطر. نعاني من نقص في الديزل لأننا مستورد كبير”.

وأضاف بويانيه الذي سيُوقع العقود مع المشغلين المحليين “سيُطمئن ذلك الفرنسيين. لن ينفد الديزل لدينا في شباط/فبراير”. 

ويرى خبراء أن إمكانية التأثير غير مضمونة نظرا لأن دول المنطقة ما زالت مهددة بمزيد من الضربات الإيرانية التي تعيق الصادرات في حال استؤنفت الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. 

وقال قصر الإليزيه إن “شركاءنا يتوخون قدرا كبيرا من الحذر اذ انهم مهددون جميعا بمخاطر بطريقة أو بأخرى”، مشيرا أيضا إلى “خطر بقاء المنطقة لفترة طويلة في حالة رمادية من اللا سلم واللا حرب”.

– تجاوز مضيق هرمز –

وناقش ماكرون مع نظرائه في الخليج وبينهم الرئيس الإماراتي محمد بن زايد الثلاثاء سبل تأمين الممرات البحرية وإيجاد طرق بديلة. 

ووفقا لقصر الإليزيه، جرى بحث إنشاء خطوط أنابيب للنفط والغاز إلى المحيط الهندي متجاوزةً مضيق هرمز، وإلى البحر الأبيض المتوسط عبر مصر، مع وصلة في ميناء الإسكندرية. 

وعرضت باريس ولندن تشكيل مهمة بحرية مشتركة للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز خصوصا عبر عمليات لإزالة الألغام، بمجرد توصّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران إلى اتفاق.

لكن بعد ثمانية أشهر على بدء الحرب، لا يوجد أفق لهذا الاتفاق.

وبعد الكويت والإمارات والبحرين، وصل ماكرون إلى قطر في زيارة دولة. ولم يزر أي رئيس فرنسي الكويت والبحرين منذ العام 2009 حين زارهما نيكولا ساركوزي. 

وشهدت جولة ماكرون توقيع اتفاقات دفاعية وإجراء محادثات بشأن مبيعات أسلحة.

فل/س ح/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية