محكمة عسكرية تونسية تقضي بسجن المعارضة ألفة الحامدي 4 سنوات
تونس 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال محام لرويترز اليوم الأربعاء إن محكمة عسكرية تونسية قضت بسجن السياسية المعارضة ألفة الحامدي أربع سنوات بتهم التآمر على أمن الدولة وتحريض العسكريين على عصيان الأوامر، في أحدث تحرك ضد معارضي الرئيس قيس سعيد.
واعتقلت الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة والحاملة للجنسية الأمريكية، في المطار في فبراير شباط بعد قليل من نزولها من على متن طائرة.
وكانت الحامدي تقيم في الخارج، وسبق أن تولت منصب الرئيسة التنفيذية للخطوط الجوية التونسية، الناقل الوطني للبلاد.
وانتقدت الحامدي مرارا حكم سعيد، ودعت إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال محاميها أكرم موسى لرويترز إن الحكم يتضمن عقوبتي سجن منفصلتين، مدة كل منهما عامان، فضلا عن غرامة قدرها 80 ألف دينار (26 ألف دولار).
وفي مارس آذار، نالت الحامدي حكما بالسجن عامين أيضا، لكن لم تعلن عائلتها أو محاموها أي تفاصيل عن ذلك قبل الآن.
ويقبع قادة للمعارضة، إلى جانب نشطاء وصحفيين، خلف القضبان، فيما يتهم منتقدون سعيد بتحويل تونس إلى سجن منذ عام 2021.
ويرفض سعيد هذه الاتهامات، مشددا على أنه ليس دكتاتورا وأن القانون يسري على الجميع، بغض النظر عن مناصبهم.
وشارك آلاف التونسيين في أكبر احتجاج ضد سعيد منذ سنوات في مطلع الأسبوع، متهمين إياه بتقويض الديمقراطية وسوء إدارة الاقتصاد، في تحد متصاعد لحكمه.
(الدولار = 2.9814 دينار تونسي)
(تغطية صحفية طارق عمارة من تونس – تحرير محمود رضا مراد)
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد