مخزون الوقود في غزة ينفد بعد إغلاق إسرائيل الحدود وسط حرب إيران
من نضال المغربي وبيشا ماجد
القاهرة/القدس 2 مارس آذار(رويترز) – قال مسؤولون إن مخزون غزة المحدود من الوقود ينفد سريعا، وقد تشح مخزونات المواد الغذائية الأساسية، بعد أن منعت إسرائيل دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران.
وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدودية يوم السبت بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة. وقالت السلطات الإسرائيلية إنه لا يمكن تشغيل المعابر بأمان في أثناء الحرب، ولم تحدد المدة التي ستظل فيها مغلقة.
* مخزون يكفي بضعة أيام
تعتمد غزة اعتمادا كاملا على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. وقال مسؤولون في القطاع إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي. ومعظم الفلسطينيين في غزة نازحون داخليا حاليا بسبب الحرب التي استمرت عامين.
وقالت كارونا هيرمان مسؤولة الأمم المتحدة التي تشرف على توزيع الوقود في غزة “أعتقد أن أمامنا ربما يومين”.
ويتوقع أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام أو أربعة، لكن مخزونات الخضروات والدقيق (الطحين) وغيرها من السلع الأساسية قد تنفد قريبا إذا ظلت المعابر مغلقة.
ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من هذه التقديرات.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الهيئة الحكومية الإسرائيلية التي تشرف على تدفق المساعدات إلى غزة، إن كميات كافية من الغذاء دخلت القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول لتلبية احتياجات السكان.
وأضافت دون الخوض في التفاصيل “من المتوقع أن تكفي المخزونات الحالية فترة طويلة”. وأحجمت عن التعليق على احتمال حدوث نقص في الوقود.
والهدنة جزء من خطة أكبر تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وتشمل معاودة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر وزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع وإعادة إعماره.
وقال حمادة أبو ليلى، وهو نازح فلسطيني في غزة، إن الإغلاق يثير المخاوف من عودة المجاعة التي اجتاحت مناطق من القطاع العام الماضي بعد أن منعت إسرائيل دخول المساعدات 11 أسبوعا.
وأضاف “شو ذنبنا إحنا في قطاع غزة بالحروب الإقليمية والدولية بين إيران وإسرائيل وأمريكا، ما إلنا أي علاقة أو ذنب”.
(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)