مسؤولو صحة: غارة إسرائيلية قتلت 5 بينهم 4 نساء في غزة
القاهرة/غزة 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال مسؤولون بقطاع الصحة والدفاع المدني في غزة إن غارة جوية إسرائيلية قتلت خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم أربع نساء، في مبنى سكني بمدينة غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت.
وذكر مسعفون وإحدى الكنائس أن من بين القتلى المسيحيتين ميساء أبو داود وابنتها ماري.
ولم يصدر تعليق حتى الآن من الجيش الإسرائيلي.
وأدت الغارة إلى تدمير المبنى السكني واندلاع حريق.
وقال شاهد يدعى أحمد الدحدوح ” “كنا نايمين فجأة سمعنا ضرب وراء بعض.. انفجارات قوية جدا، الولاد كلهم صحيوا من النوم مسربعين، خوف وصياح وزعاق”.
وأضاف لرويترز “طلعنا نجري لقينا هان جيراننا الدار مقصوفة فيها شهداء أشلاء نساء ورجال وأطفال.. قعدنا نطلع بصعوبة فيهم كلهم تحت الردم مرميين”.
وصعدت إسرائيل هجماتها على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الأسابيع القليلة الماضية قائلة إن الحركة تعيد تسليح نفسها وتشن هجمات في انتهاك لوقف إطلاق النار.
وتنفي حماس محاولتها شن أي هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، وتتهم إسرائيل بتقويض اتفاق السلام في غزة.
وينص وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي على إعادة إعمار القطاع في نهاية المطاف. لكن لم يُحرز تقدم يذكر نحو تنفيذ اتفاق يهدف لإنهاء الصراع ويتضمن نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
• جنازة في مدينة غزة
تجمع أصدقاء، بينهم مسلمون، وأقارب في كنيسة القديس برفيريوس بمدينة غزة لتقديم واجب العزاء خلال جنازة الأم المسيحية ميساء وابنتها ماري. ولا يشكل المسيحيون سوى واحد بالمئة من سكان غزة الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وقال فؤاد النجار إن اليوم صار أسوأ أيام حياته بعد أن فقد أمه وجدته.
ونعت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بيان صدر في وقت لاحق اليوم ميساء أبو داود وابنتها ماري مقدمة تعازيها إلى أسرتهما.
وقالت البطريركية “نصلي من أجل وقف الحرب والقصف وصون حياة المدنيين، وأن يحل سلام عادل يأمن فيه أهل غزة على أبنائهم وأحبتهم. ليكن ذكرهما مؤبدا”.
وقال مسؤولو الصحة في القطاع إن ما لا يقل عن 1400 فلسطيني قتلوا بنيران إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول الماضي في حين يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة من جنوده قتلوا على يد مسلحين في غزة في الفترة نفسها.
(شارك في التغطية الصحفية إبراهيم حجاج – إعداد محمود سلامة ودعاء محمد ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير أميرة زهران)