مسؤولون تنفيذيون: سفن الشركات الآسيوية ستعبر مضيق هرمز قبل نظيراتها الغربية
لوزان 22 أبريل نيسان (رويترز) – قال مسؤولون في قطاع الشحن البحري إن مالكي السفن الآسيويين ربما يبدأون قريبا في الإبحار عبر مضيق هرمز في ظل الوقف الهش لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أنهم يتمتعون بقدرة أكبر على تحمل المخاطر ويمكنهم دفع رسوم على عكس الشركات الغربية التي تلتزم بالعقوبات.
وتقطعت السبل بمئات الناقلات والسفن داخل الخليج منذ نهاية فبراير شباط ولا تزال غير قادرة على عبور المضيق، مما أثر بشكل كبير على إمدادات النفط والغاز المسال عالميا وشكّل أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في العالم على الإطلاق.
وتمكنت بعض الناقلات وسفن الشحن من الخروج من الخليج السبت الماضي، لكن إيران سرعان ما فرضت سيطرتها بإطلاق النار وإصدار أوامر للسفن الأخرى بالعودة إلى الخليج. وتعرضت ثلاث سفن حاويات على الأقل لإطلاق نار في المضيق اليوم الأربعاء.
وقال لاري جونسون رئيس قسم الشحن العالمي في شركة ميركوريا “بالنسبة للشركات التي لا تمانع في عدم الامتثال لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية فإن مسألة السلامة لا تزال قائمة. ولكن، إذا تم حل هذه المسألة من خلال التواصل بين الحكومات، فهل يمكن للبحرية الهندية أن ترسل قافلة عبر المضيق، وهل يمكن لقافلة صينية المرور؟ نعم، ربما”.
وأضاف أن السفن التي عبرت المضيق كانت في الغالب مملوكة لحكومات وتستفيد من الاتصالات بين الحكومات وإيران أو من الدعم البحري، وهو ما لا يتمتع به المتعاملون العاديون.
وتسعى طهران لإحكام قبضتها على المضيق من خلال فرض رسوم مرور بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني وهو كيان خاضع للعقوبات.
وقال أندرو جاميسون المدير المشارك لكليرليك ذراع الشحن التابعة لشركة جونفور إن ارتفاع التكاليف واستمرار المخاوف بشأن السلامة يمكن أن يواصلا التأثير على حركة المرور في مضيق هرمز، مع توقعات بارتفاع علاوة مخاطر الحرب على المدى القصير.
(إعداد مروة غريب للنشرة العربية )