The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مسؤولون عسكريون أميركيون وكوبيون يجتمعون في غوانتانامو

afp_tickers

اجتمع ضباط كبار أميركيون وكوبيون الجمعة في خليج غوانتانامو في كوبا، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين تدهورا بسبب تهديد الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة الشيوعية.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم) في بيان مرفق بصورة للاجتماع، إن الجنرال الأميركي فرنسيس دونوفان التقى الجنرال الكوبي روبرتو ليغرا سوتولونغو “لإجراء تبادل حول مسائل الأمن العملياتي”.

وعُقد الاجتماع في خليج غوانتانامو بجنوب شرق الجزيرة، حيث القاعدة الأميركية المثيرة للجدل.

وفي منشور مقتضب عبر فيسبوك، أشارت وزارة القوات المسلحة الكوبية إلى أن “الوفدين قالا إنّ الاجتماع إيجابي” واتفقا على “الإبقاء على التواصل”.

وتدهورت العلاقات بين هافانا وواشنطن مع فرض الولايات المتحدة حصارا نفطيا على الجزيرة الشيوعية في كانون الثاني/يناير، وتفاقم الوضع مع توجيه محكمة في فلوريدا الأسبوع الماضي اتهامات جنائية إلى الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو في قضية تعود إلى العام 1996.

يأتي هذا الاجتماع في ظل تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن كوبا درست شنّ ضربات بمسيرات على القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو، وربما مواقع داخل الولايات المتحدة.

وأفادت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي بأن الجنرال دونوفان أجرى تقييما أمنيا للأفراد ومحيط القاعدة.

وأشارت إلى أن قاعدة غوانتانامو تمثل ركيزة عملياتية ولوجستية مهمة للولايات المتحدة، إذ تساند جهودها العسكرية في التصدي للتهديدات التي تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأفادت وزارة الخارجية الكوبية بأنه جرى كذلك طرح مسائل تتعلق بالأمن في محيط القاعدة.

– “تهديد استثنائي” –

يعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجزيرة الشيوعية الواقعة على بُعد 150 كيلومترا قبالة سواحل فلوريدا، تشكل “تهديدا استثنائيا” للأمن القومي الأميركي.

ومع ذلك، تؤكد الحكومتان مواصلة اتصالاتهما الدبلوماسية.

في منتصف أيار/مايو، توجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف، إلى هافانا للقاء مسؤولين كوبيين رفيعي المستوى.

وقبل ذلك، عقد اجتماع دبلوماسي رفيع المستوى في 10 نيسان/أبريل في العاصمة الكوبية. ولم تكن أي طائرة تابعة للحكومة الأميركية هبطت حتى ذلك الحين في كوبا منذ العام 2016.

ومع ذلك، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبل أسبوع أنّ واشنطن “عازمة” على إحداث تغيير في الجزيرة.

وقال روبيو، وهو من أصل كوبي ومعارض شرس للحكومة الشيوعية، إن الولايات المتحدة تأمل في تجنّب استخدام القوة وتفضّل “الحل الدبلوماسي”.

ومع تصعيد الخطاب الأميركي، أعربت كوبا الخميس عن شكوكها في “جدية” الولايات المتحدة و”حسّها بالمسؤولية” في عملية التفاوض، متهمة إياها باتخاذ “إجراءات عدائية”.

وأكدت هافانا مجددا استعدادها لمواصلة الحوار.

وتعاني الجزيرة من وضع اقتصادي متدهور بسبب الحصار النفطي والعقوبات الأميركية، مما يتسبب في نقص حاد في السلع وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي.

وبحسب روبيو، وافقت كوبا على عرض مشروط بمساعدات بقيمة 100 مليون دولار.

وفي سياق متصل، استلمت كوبا حديثا شحنة تبلغ 15 ألف طن من الأرز مقدّمة من الصين، أحد أبرز داعميها.

بغس-امل/رك/دص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية