مسعفون: مقتل 5 فلسطينيين على الأقل في غارتين إسرائيليتين على غزة
القاهرة 31 أغسطس آب (رويترز) – قال مسؤولون بمجال الصحة في غزة إن ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين لقوا حتفهم في غارتين إسرائيليتين على الأقل في القطاع الفلسطيني اليوم الاثنين.
وذكر مسعفون أن شخصين قتلا وأصيب عدة أشخاص عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية حشدا من الناس بالقرب من منتزه البلدية في مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالسكان وتضم عائلات نازحة.
وفي وقت لاحق من اليوم، قال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في حي تل الهوى غرب مدينة غزة، ما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجومين استهدفا عناصر تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي مستشفى الشفاء، أكبر مرفق طبي في القطاع، شيع الأقارب والأصدقاء اثنين من القتلى الخمسة، قبل دفنهما.
وقال أمجد أبو عبدو، أحد أقارب ضحايا الغارة الأولى اليوم الاثنين “مفيش وقف إطلاق النار.. مفيش يوم هنا عندنا في غزة، من يوم 7 أكتوبر لحد اللحظة اللي بتكلم فيها مفيش عندنا يوم هنا”.
وأضاف “أقسم بالله ما بنام من صوت (طائرات) الاستطلاع ومن صوت الزنانات (الطائرات المسيرة).. تبقى نايم خايف لتنقصف”.
وتشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص خلال الهجوم الذي قادته حماس عبر الحدود على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023. وتقول وزارة الصحة في غزة إن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني في القطاع منذ ذلك الحين.
وأدى وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول 2025 بدعم من الولايات المتحدة إلى وقف الأعمال القتالية الكبيرة في القطاع المدمر، لكنه لم يضع حدا لهجمات الجيش الإسرائيلي، الذي يقول إن الغارات تهدف إلى إحباط هجمات حركة حماس وغيرها من الفصائل في غزة.
وتتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أشمل وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل أيضا انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.
ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 1300 فلسطيني قتلوا في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول الماضي، وفي المقابل يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود إسرائيليين لقوا حتفهم خلال نفس الفترة.
(تغطية صحفية نضال المغربي – شارك في التغطية داوود أبو الكاس – إعداد محمود رضا مراد وسامح الخطيب للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)