مصدر: كندا وتركيا تستعدان لتوقيع تعهد خلال زيارة كارني لتعزيز علاقات الدفاع والطاقة
أنقرة/تورونتو 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قال مصدر مطلع إن من المتوقع أن توقع كندا وتركيا إعلانا مشتركا يهدف إلى زيادة التعاون الثنائي في أربعة مجالات، منها الدفاع والطاقة، خلال زيارة رئيس الوزراء مارك كارني في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى أنقرة.
ومن المتوقع أيضا أن يشمل الإعلان بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي المجال الاقتصادي، بهدف دفع محادثات التجارة الحرة بين البلدين قدما، إلى جانب تعزيز العلاقات الاجتماعية والدبلوماسية. وأضاف المصدر أن البلدين سيشكلان لجانا في جميع المجالات لوضع خطط عمل.
ولم يرد مكتب كارني ولا الرئاسة التركية ولا وزارة الخارجية التركية على طلبات التعليق.
وسيكون كارني أول رئيس وزراء كندي يقوم بزيارة مخصصة إلى تركيا فحسب. ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الخميس، ومن المتوقع أن يلتقي بقادة الأعمال الأتراك في إسطنبول يوم الجمعة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود كارني للحد من الاعتماد التجاري على الولايات المتحدة وتعزيز الشراكات مع القوى الإقليمية، في خضم حرب تجارية مدمرة مع واشنطن وعلاقة تتسم بالعداء المتزايد مع الرئيس دونالد ترامب، الذي شكك مرارا في سيادة كندا.
* الطاقة النووية والغاز الطبيعي المسال
قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار لقناة (كانال 7) يوم الأحد إن الطاقة، وتحديدا النووية، ستكون من أهم بنود جدول الأعمال خلال زيارة كارني.
وذكر المصدر أن أنقرة تتوقع أن تشمل المناقشات المتعلقة بالطاقة أيضا احتمال شراء تركيا الغاز الطبيعي المسال من كندا، فضلا عن المعادن الحرجة. ومن المتوقع تشكيل فريق عمل لدراسة جدوى عرض شركة كاندو الكندية لبناء محطة نووية مخطط لها على ساحل تركيا على البحر الأسود.
وأجرت تركيا محادثات مع شركة الهندسة الكندية أتكينز رياليس، التي تمتلك شركة كاندو، وكذلك مع شركة كوريا إلكتريك باور كوربوريشن الكورية الجنوبية وشركة ستيت باور إنفستمنت كوربوريشن الصينية، بشأن احتمال بناء محطتي الطاقة النووية الثانية والثالثة المخطط لهما. وتقوم روس آتوم الروسية ببناء المحطة الأولى.
ومن المتوقع أن تركز المناقشات المتعلقة بقطاع الدفاع على الطائرات المسيرة والتعاون البحري. ورفعت كندا في 2024 القيود المفروضة على تصدير الأسلحة إلى تركيا، بما في ذلك التكنولوجيا البصرية المستخدمة في الطائرات المسيرة التي تصدرها تركيا إلى عشرات الدول، وذلك سعيا إلى تحسين العلاقات بين أوتاوا وأنقرة.
(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير محمد عطية)
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد