مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على اتفاقية بحرية مع تركيا
21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – رفضت وزارة الخارجية المصرية اليوم الأربعاء اتفاقية صدق عليها مجلس النواب الليبي، ومقره شرق البلاد، لتعيين الحدود البحرية مع تركيا، وقالت في بيان إن المصادقة لن يكون لها “أي آثار قانونية بالنسبة لمصر”.
وتشكل الاتفاقية التي جرى إقرارها أمس الثلاثاء جزءا من نزاع ممتد منذ سنوات بسبب مطالبات متعارضة بالسيادة على مناطق بحرية وحقوق الاستكشاف والتنقيب عن موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.
وفيما يلي أهم التفاصيل:
• قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان “المذكرة باطلة بطلانا مطلقا، ومعدومة الأثر القانوني، ولا يرتب التصديق عليها من مجلس النواب الليبي أي آثار قانونية بالنسبة لمصر”.
• نددت إسرائيل “بشدة” اليوم الأربعاء بمصادقة مجلس النواب الليبي، ومقره شرق البلاد، على مذكرة تفاهم لتعيين الحدود البحرية مع تركيا، والتي لاقت انتقادات فورية من اليونان.
• قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان “مع الأسف، نرى تركيا تسعى مجددا لزعزعة استقرار منطقة شرق المتوسط”.
• رفض وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الانتقادات مؤكدا أن الاتفاق مشروع وأن مصادقة البرلمان الليبي عليه ليست سوى إجراء شكلي، إذ أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ بالفعل بالنسبة لأنقرة.
• قال فيدان لوسائل إعلام رسمية في بروكسل “هناك دول تعترض على ذلك، ونحن نعرف سبب اعتراضها. بعضها يفعل ذلك لأنه مضطر، وبعضها الآخر لديه بالفعل مشكلات استراتيجية مع هذه المسألة. لكن هذا اتفاق مشروع تماما من الناحيتين القانونية والتشريعية ولا داعي للجدل حوله”.
• توصلت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس بغرب البلاد إلى الاتفاقية البحرية بين ليبيا وتركيا في الأصل في 2019، لكن الحكومة المنافسة الموجودة في الشرق بقيادة القائد العسكري خليفة حفتر امتنعت عن الموافقة عليها لسنوات.
• تخوض اليونان وتركيا، عضوا حلف شمال الأطلسي والغريمتان منذ زمن بعيد، نزاعا حول الحدود البحرية في بحر إيجة وشرق البحر المتوسط.
• تعارض اليونان ومصر وقبرص منذ فترة طويلة اتفاقية تعيين الحدود البحرية المبرمة بين ليبيا وتركيا، إذ تعتبرها تلك الدول تعديا على مطالباتها بالسيادة على مناطق بحرية.
(تغطية صحفية نيرة عبد الله ومنة علاء الدين – إعداد رحاب علاء وسلمى نجم ومحمد أيسم ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد وأيمن سعد مسلم – تحرير معاذ عبدالعزيز)
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد