The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مع اقتراب عيد الأضحى.. سكان غزة محرومون من الحج والأضحية

reuters_tickers

غزة/القاهرة 20 مايو أيار (رويترز) – في خيمة بجنوب غزة، لا تشعر نجية أبو لحية بالحزن على زوجها الراحل فحسب، بل أيضا على عدم تمكنهما من أداء فريضة الحج معه قبل وفاته منذ عام بسبب الحرب وإغلاق الحدود.

وقبل اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في عام 2023، كان ما لا يقل عن 3000 حاج من غزة يؤدون فريضة الحج كل عام. وأنعش توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول الماضي، الذي أوقف القتال على نطاق واسع، آمال الفلسطينيين في استئناف السفر، لكن هذه الآمال تبددت بسبب استمرار القيود الشديدة على التنقل.

قالت نجية (64 عاما)، التي تعيش الآن في مخيم في خان يونس “سجلنا وكان اسمنا طلع، كمان قبل الحج يعني قبل الحرب، وهنا قامت الحرب يعني وصارت الحرب حائل”.

وأضافت لرويترز “أنا خايفة أنا التاني ألحقه، وأنا نفسي في الحج، لكن متأملين إن شاء الله أن نحج رغم القيود”.

وبموجب وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، سمحت إسرائيل في فبراير شباط بإعادة فتح معبر رفح إلى مصر جزئيا، وهو البوابة الرئيسية لغزة إلى العالم الخارجي.

ومع ذلك، لا يُسمح سوى لعدة مئات من الأشخاص بالعبور كل أسبوع، معظمهم من المرضى وعدد قليل من المرافقين.

وقالت نجية أبو لحية لرويترز “المعبر اللي مقفلينه، طيب ليش الحجاز يصير فيهم هيك؟ ليش يعني؟… فريضة حج ما بدهم يعملوا إشي”.

وأضافت وهي تشاهد لقطات للحجاج في مكة على هاتفها “المفروض كنا هناك في الأيام المباركة”.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الهيئة الحكومية الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق السياسات المدنية في غزة، إن الاتفاق المتعلق بمعبر رفح يسمح بالعبور فقط للحالات الإنسانية، مع قوائم مسافرين تحددها السلطات المصرية وتوافق عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة غزة التي تديرها حركة حماس إن 5304 أشخاص فقط دخلوا إلى غزة أو غادروها منذ فبراير شباط، أي أقل من ثلث الأعداد المتوقعة.

*لا أضاحي، والأمن الغذائي منعدم

قالت وزارة الزراعة في غزة إن سكان القطاع سيحتفلون بعيد الأضحى في 27 مايو أيار دون ذبح أضاحي للعام الثالث على التوالي بسبب القيود الإسرائيلية.

وقالت الوزارة إن الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ أكتوبر تشرين الأول 2023 أدت إلى تدمير ممنهج لقطاع الثروة الحيوانية، حيث تعرضت المزارع والحظائر والمرافق البيطرية ومستودعات الأعلاف للقصف.

وقبل الحرب، كانت غزة تستورد ما بين 10 آلاف و20 ألف عجل ومن 30 ألفا إلى 40 ألف خروف سنويا لموسم العيد.

وتقول وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إنها تسهل استيراد اللحوم والدواجن والبيض ومنتجات الألبان، إذ تم تسليم ما يقرب من 8000 طن في الشهر الماضي، على الرغم من عدم استيراد أي ماشية.

وقالت حماس إن شحنات المساعدات انخفضت إلى حوالي ربع ما كان متوقعا حتى الآن في مايو أيار، على الرغم من دعوات مسؤولي الأمم المتحدة للسماح بمرور المساعدات والسلع دون عوائق.

ورفضت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق ما وصفته بالادعاءات المضللة بوجود أزمة إنسانية، قائلة إن حوالي 600 شاحنة مساعدات تدخل غزة يوميا، معظمها تحمل مواد غذائية وفقا لطلبات الأمم المتحدة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير حسن عمار )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية