The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

منظمون: قوات إسرائيلية تهاجم أسطولا يتجه لغزة وتعترض جميع قواربه

reuters_tickers

إسطنبول 19 مايو أيار (رويترز) – أفاد منظمو رحلة أسطول مساعدات يتجه إلى غزة ومقاطع مصورة بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار اليوم الثلاثاء على قاربين على الأقل ضمن الأسطول، لكن إسرائيل قالت إن القوات لم تطلق أي ذخيرة حية ولم تقع أي إصابات.

وكان الأسطول يقوم بمحاولة جديدة لإيصال المساعدات إلى غزة بعد أن اعترضت إسرائيل مهمات سابقة في المياه الدولية.

وأظهرت مقاطع من بث مباشر للأسطول جنودا يطلقون النار على قاربين لكن نوع الذخيرة المستخدم لم يكن واضحا.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان “لم تُطلق أي ذخيرة حية في أي وقت”.

وأضاف البيان “بعد توجيه عدة تحذيرات، تم استخدام وسائل غير فتاكة تجاه القوارب – وليس تجاه المتظاهرين – كتحذير. ولم يصب أي متظاهر بأذى خلال هذه الأحداث”.

وذكر أسطول الصمود العالمي في وقت لاحق أن جميع قواربه، وعددها 50، جرى اعتراضها في شرق البحر المتوسط واحتجاز 428 مشاركا من أكثر من 40 دولة، منهم 78 تركيا.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن جميع النشطاء البالغ عددهم 430 نقلوا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل. وأضافت أن النشطاء سيسمح لهم بمقابلة ممثليهم القنصليين.

ولم يتضح بعد سبب اختلاف الرقمين اللذين ذكرتهما إسرائيل والأسطول لعدد الأشخاص الموجودين على متن القوارب.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد قالت أمس الاثنين عبر منصة إكس “لن نسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”.

وخلال حديثه من أنقرة في وقت متأخر أمس الاثنين، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتدخل لعرقلة “مسافري الأمل” المشاركين في الأسطول، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة أفعال إسرائيل.

وأبحرت قوارب أسطول الصمود العالمي للمرة الثالثة يوم الخميس من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.

وقال المنظمون في وقت سابق إن 426 شخصا من 39 دولة يشاركون في الأسطول.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أنها قررت فرض عقوبات على أربعة أشخاص مرتبطين بما وصفته بالأسطول “المؤيد” لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

ويقول ناشطون مؤيدون للفلسطينيين إن إسرائيل والولايات المتحدة تخلطان خطأ بين دفاع الناشطين عن حقوق الفلسطينيين ودعم حماس.

ويؤكد الفلسطينيون وهيئات إغاثة دولية أن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول وشمل ضمانات بزيادة المساعدات.

ونزح معظم سكان غزة، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، ويعيش الكثير منهم الآن في منازل مدمرة وخيام مؤقتة منصوبة في العراء وعلى جوانب الطرق وفوق أنقاض المباني المدمرة.

وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع منافذ غزة، حجب المساعدات عن سكان القطاع.

(إعداد بدور السعودي ونهى زكريا ودعاء محمد للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية