The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ميرتس يأمل لدى لقائه ترامب بنهاية سريعة لحرب إيران

afp_tickers

أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس دعمه لأهداف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، لكنه دعا إلى انتهائها في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال زيارة أجراها إلى البيت الأبيض.

ميرتس الذي يعد واحدا من أبرز القادة الأوروبيين المنتقدين لإيران، هو أول مسؤول غربي يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران السبت.

وقال في تصريح لصحافيين لدى لقائه سيد البيت الأبيض “من الواضح أن هذه (الحرب) تضرّ باقتصاداتنا. هذا صحيح بالنسبة لأسعار النفط، وأيضا بالنسبة لأسعار الغاز… لذا نأمل أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن”.

لكن ميرتس الذي وجّه انتقادات حادة لقيادة الجمهورية الإسلامية على خلفية قمع الاحتجاجات في كانون الثاني/يناير، قال إنه وترامب “على الموجة نفسها في ما يتّصل بالتخلص من هذا النظام الرهيب في طهران”.

واضاف “نأمل أن يتّخذ الجيشان الإسرائيلي والأميركي الخطوات الصحيحة لإنهاء هذا الوضع، وأن تشكَّل بالفعل حكومة جديدة تعيد البلاد إلى مسار السلام والحرية”.

لكن ترامب تراجع على ما يبدو عن دعوته لتغيير النظام بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وركّز بدلا من ذلك على إضعاف إيران عسكريا.

وكان من المقرّر أن يركّز هذا اللقاء المخطّط له منذ فترة طويلة، على الرسوم الجمركية والحرب في أوكرانيا، في إطار جهود أوسع نطاقا لتحسين العلاقات بين ضفتي الأطلسي.

وصل ميرتس إلى البيت الأبيض عبر مدخل جانبي، بغياب مراسم الاستقبال التي تقام عادة للقادة الأجانب أمام الجناح الغربي للبيت الأبيض.

وأشاد ترامب بميرتس وقال إنه أكثر انسجاما معه مقارنة بالمستشارة السابقة أنغيلا ميركل التي كرر انتقاد سياستها المتّصلة باستقبال اللاجئين.

لكن ميرتس يدعم إجراءات أوروبية “دفاعية” لمواكبة اتّساع نطاق الحرب، من دون انخراط فعلي فيها.

وفي بيان مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر، قال ميرتس إنّه مستعد لاتخاذ “إجراءات دفاعية ضرورية ومتناسبة” لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، في مواجهة الضربات الانتقامية التي تنفذها طهران على مواقع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

لكن هذا الموقف استدعى تنديدا أميركيا باعتباره “ضعيفا”.

وقال ماكرون لاحقا إن ثماني دول أوروبية وافقت على خطته لاستخدام المخزون النووي لفرنسا لتعزيز أمن القارة، مشيرا إلى أن ألمانيا “شريك رئيسي في هذا الجهد”.

– استعادة الثقة –

سبق أن التقى ميرتس الرئيس الأميركي في حزيران/يونيو 2025، وأجريا اجتماعا جيدا، بينما تعتبر العلاقة بينهما ودية.

وتحقّق ذلك جزئيا عبر تلبيته مطلبا أساسيا لترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

لكن لميرتس أيضا مواقف منتقدة للرئيس الأميركي، خصوصا في ما يتعلّق بأوكرانيا، وغالبا ما يشدّد على أهمية السيادة الأوروبية في زمن الاضطرابات الجيوسياسية.

في إشارة إلى الهجوم الذي يشنه الرئيس الروسي على أوكرانيا، قال ميرتس لترامب “في الواقع، هناك أشرار كثر في هذا العالم”.

وفي مؤتمر ميونيخ للأمن الذي انعقد في شباط/فبراير، أشار ميرتس إلى وجود “شرخ عميق” بين الحلفاء التقليديين، وحضّ الولايات المتحدة على “إصلاح وإحياء الثقة معا بين ضفتي الأطلسي”.

وسعى ميرتس إلى إبراز الجذور العائلية الألمانية لترامب، مقدّما اليه شهادة ميلاد ألمانية لجده، ودعاه إلى زيارة موطن أسلافه.

مت-سلب-ايو/ناش-ود/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية