The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نتنياهو: إسرائيل لن تنسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس

reuters_tickers

القدس/القاهرة 9 أغسطس آب (رويترز) – أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا رفضه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحدث بشأن قطاع غزة في تصريحات بثها التلفزيون ووجهها إلى حكومته اليمينية اليوم الأحد، وذلك في وقت أوقف فيه الجيش الإسرائيلي فعليا هجماته في القطاع بضغط من الرئيس الأمريكي.

ويركز نتنياهو حاليا في حملة يسعى فيها إلى إعادة انتخابه في تصويت مقرر في 27 أكتوبر تشرين الأول، لكنه في موقف يتطلب توازنا دقيقا بين وزراء تيار اليمين المتطرف الغاضبين من التنازلات في قطاع غزة، وبين ترامب، داعمه العسكري الرئيسي الذي يريد إحراز تقدم في إنهاء الحرب في القطاع من خلال خطة سلام جديدة تتألف من 15 نقطة.

وقلصت إسرائيل هجماتها في قطاع غزة منذ يوم الاثنين عندما اجتمع نتنياهو مع نيكولاي ملادينوف مبعوث مجلس السلام الذي شكله ترامب وسيشرف على وقف إطلاق النار في القطاع.

وقال مصدر مطلع على موقف إسرائيل إنها وافقت على ألا يتدخل الجيش إلا لمواجهة ما يعتبرها تهديدات مباشرة في قطاع غزة، وألا ينفذ بعد الآن عمليات اغتيال محددة الهدف كما كان يفعل بوتيرة شبه يومية.

* خلاف على التوقيت

أعلن ترامب الشهر الماضي إحراز تقدم فيما يتعلق بخطته لإنهاء حرب غزة التي وافقت عليها إسرائيل وحماس العام الماضي وهي خطة تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس، وعمل قوة دولية لتحقيق الاستقرار مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.

لكن التعقيدات سرعان ما ظهرت، إذ أعلنت إسرائيل أن القوات الإسرائيلية في قطاع غزة لن تتحرك قبل نزع سلاح حماس. وأصرت حماس على أن توقف إسرائيل هجماتها قبل أن تبدأ هي في تنفيذ الجزء المتعلق بأسلحتها في الاتفاق.

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع مع وزراء الحكومة “لا تقبل إسرائيل الوثيقة المكونة من 15 نقطة”. وأضاف أن الجيش “لن ينفذ أي انسحاب حتى نزع سلاح حماس… وهذا يشمل الأسلحة الثقيلة والأسلحة الخفيفة وجميع أنواع الأسلحة”.

وأضاف “نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، لا نزع سلاح وهمي”، مشيرا إلى أن إسرائيل تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الخطة. وذكر نتنياهو تعليقات مماثلة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء.

وقال نتنياهو دون الخوض في التفاصيل “لديهم (الولايات المتحدة) أفكار، بعضها مقبول لنا وبعضها غير مقبول”.

وقال باسم نعيم، أحد كبار مسؤولي حماس، لرويترز اليوم إن الحركة لا تزال ملتزمة بخارطة الطريق المتفق عليها مع الوسطاء في القاهرة قبل 10 أيام.

وأضاف “ننتظر من الوسطاء والضامن الأمريكي الضغط على نتنياهو وحكومته لإلزامه بالخارطة وعدم تعطيل المسار لأسباب سياسية وانتخابية داخلية”.

وأشاد بتسلئيل سموتريتش وزير المالية اليميني المتطرف بنتنياهو.

وقال في بيان “دخلنا الحرب بهدف رئيسي هو تدمير حماس… لا يمكن للجيش أن ينسحب ولو مليمترا واحدا من قطاع غزة. ولا يمكن لقطاع غزة أن يبدأ أي عملية إعادة إعمار قبل التفكيك الكامل لحماس ومنع انتشارها في قطاع غزة”.

وذكر ترامب الشهر الماضي أن حماس المدعومة من إيران وافقت على إلقاء سلاحها. وتولت حركة حماس إدارة قطاع غزة لما يقرب من عقدين قبل هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل الذي نشبت بعده الحرب.

وتتجنب حماس استخدام مصطلح “إلقاء السلاح”، وقالت إن الحركة وافقت على تسليم الأسلحة لتخزينها تحت إشراف إدارة تكنوقراط فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام.

وقالت حماس إنها وافقت على الخطة من أجل تجنيب سكان غزة احتمال استئناف الحرب، لكنها أضافت أن تنفيذ الاتفاق سيتوقف على وفاء إسرائيل أولا بالتزاماتها، بما في ذلك الانسحاب.

ومنذ التوصل إلى الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول لإنهاء الحرب، توعدت إسرائيل بملاحقة كل مقاتل شارك في هجوم أكتوبر تشرين الأول 2023 قبل أن توقف الهجمات الموجهة يوم الاثنين.

ويشير مسؤولون في الصحة في قطاع غزة إلى مقتل أكثر من 1250 في الهجمات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار ومعظمهم من المدنيين. ولم تكشف حماس عن عدد القتلى بين صفوفها.

واحتلت القوات الإسرائيلية ثلثي القطاع تقريبا وأخلت تلك المناطق، مما ترك جميع سكانه البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة محصورين في شريط ضيق من الأرض يخضع لسيطرة حماس على طول الساحل، ويعيش معظمهم في خيام مؤقتة أو مبان متضررة.

(شارك في التغطية ألكسندر كورنويل ومعيان لوبيل – إعداد شيرين عبد العزيز ومحمد أيسم للنشرة العربية – تحرير سلمى نجم)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية