The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

نظرة فاحصة-كيف يمكن أن تخرج إسرائيل من مأزق الانتخابات؟

reuters_tickers

من معيان لوبيل

القدس 29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – لم تكن نتيجة الانتخابات الإسرائيلية التي جرت هذا الأسبوع حاسمة، ولم تسفر عن فائز واضح يتولى تشكيل الحكومة، ويظل بنيامين نتنياهو في السلطة رئيس وزراء لتصريف الأعمال، لكنه سيكون في مواجهة برلمان تسيطر عليه أغلبية معارضة تسعى إلى الإطاحة به.

وفيما يلي بعض الاحتمالات:

* انتخابات أخرى

بعد نشر نتائج الانتخابات النهائية الرسمية الأسبوع المقبل، يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج مشاورات مع ممثلي الأحزاب قبل أن يختار المرشح الذي يرى أنه يتمتع بأفضل فرصة لتشكيل حكومة.

وإذا فشل هذا المرشح، يمكن لمرشح آخر أن يحاول تشكيل الحكومة، وإذا فشل هذا المرشح أيضا، يمكن للكنيست ترشيح آخر. وهناك مهلة زمنية لهذه العملية هي 100 يوم تقريبا. وستجرى انتخابات أخرى إذا لم ينجح أحد.

وشدد هرتسوج أمس الأربعاء على ضرورة بذل كل جهد ممكن لتجنب إجراء انتخابات أخرى، وحث الأحزاب على الدخول في المشاورات معه بعقل منفتح.

* حكومة وحدة

أن يشكل حزب ليكود بزعامة نتنياهو، الذي يظل أكبر حزب في الكنيست، ائتلافا سيضم على الأرجح أحزاب المعارضة من الوسط واليمين، مثل حزب يشار بزعامة جادي آيزينكوت، وهو ثاني أكبر حزب، وحزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيجدور ليبرمان وتحالف (معا) بزعامة نفتالي بينيت.

ومن شأن هذا الائتلاف أن يضمن 66 مقعدا، أي أغلبية في الكنيست الذي يضم 120 مقعدا.

ومع ذلك، يبدو هذا الخيار بعيد المنال حاليا لأنه يعني أن نتنياهو سيضطر على الأرجح إلى التخلي عن حلفائه السياسيين الطبيعيين، وهم أحزاب اليمين المتطرف والأحزاب المتزمتة دينيا. وستضطر أحزاب المعارضة أيضا إلى نقض وعدها الانتخابي الرئيسي الذي قطعته لأنصارها، وهو الإطاحة بنتنياهو.

لكن حكومة وحدة وطنية قد تظهر باعتبارها خيارا أخيرا إذا فشل أي من المعسكرين في تشكيل حكومة بعد مفاوضات مطولة تمتد لأسابيع.

وقد يضطر الطرفان إلى التقارب إذا تجدد القتال مع إيران أو أطراف أخرى.

* حكومة أقلية بقيادة آيزينكوت

إذا اختار الرئيس آيزينكوت أولا، فقد يحاول تشكيل حكومة مع الحلفاء الطبيعيين لحزب يشار، وهم معا والديمقراطيون وإسرائيل بيتنا، مدعوما من القائمتين العربيتين، وهما راعم والقائمة المشتركة، حتى لو لم تكونا من أعضاء هذه الحكومة.

ووفقا لنتائج آخر فرز للأصوات، سيبلغ عدد مقاعد معسكر آيزينكوت 48 مقعدا، بينما سيبلغ عدد مقاعد القائمتين العربيتين 19، ليصل مجموع المقاعد إلى أغلبية 67 مقعدا.

لكن حتى لو تراجع آيزينكوت عن تعهده الانتخابي بعدم ضم أحزاب عربية إلى الحكومة وقبل دعمها، فسيكون من الصعب إرضاء العديد من الإسرائيليين الذين أصبحت مواقفهم تجاه الأقلية العربية في إسرائيل أكثر تشددا بعد الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وجعل نتنياهو حملته الانتخابية تركز على وصف الدعم المقدم من الأحزاب العربية بأنه غير شرعي. ولم يدع علنا لإشراكها سوى حزب الديمقراطيين، وهو من يسار الوسط. وحققت الأحزاب العربية نتائج غير مسبوقة في انتخابات يوم الثلاثاء.

وأشارت القائمتان العربيتان إلى استعدادهما للتعاون مع معسكر آيزينكوت.

وانضمت قائمة راعم إلى حكومة بينيت في عام 2021، وكانت أول مرة ينضم فيها حزب عربي مستقل إلى ائتلاف إسرائيلي. وانهارت تلك الحكومة بعد 18 شهرا.

* حصول نتنياهو على أغلبية لتشكيل حكومة يمينية

كشفت أحدث نتائج للانتخابات أن عدد مقاعد ائتلاف نتنياهو انخفض من 64 مقعدا في الأصل إلى 53. لكن ينظر إلى نتنياهو، وهو أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة، على أنه أحد أمهر السياسيين، ويمكنه تقسيم المعارضة من خلال استقطاب أعضاء من أحزابها وجذبهم إلى جانبه.

ونجح في ذلك من قبل، حتى عندما كان زعيما للمعارضة في الفترة التي سبقت انتخابات عام 2022 التي فاز فيها. لكن التحالف الذي كان يواجهه في ذلك الوقت حظي بأغلبية بفارق أقل بكثير، ولم يكن بحاجة إلى عدد كبير من المنشقين لزعزعة استقرار منافسيه السياسيين.

(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية