هيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول قبالة سواحل الإمارات
لندن 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية نقلا عن مصادر متعددة أن مقذوفا مجهول المصدر استهدف سفينة على بعد 13 ميلا بحريا إلى الغرب من منطقة الجزيرة في الإمارات اليوم الجمعة، مما أدى إلى اندلاع حريق جرى إخماده.
وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، قالت مصادر أمنية بحرية اليوم الجمعة إن الهجوم وقع خارج منطقة هرمز، مشيرة إلى اتساع نطاق المخاطر التي تتعرض لها السفن.
وتعرضت ناقلة نفط في وقت سابق هذا الأسبوع للهجوم قبالة سواحل قطر داخل الخليج.
وذكرت الهيئة التابعة للبحرية البريطانية أن حالة الطاقم وحجم الأضرار والأثر البيئي لا تزال غير واضحة، مضيفة أن السلطات تحقق في الواقعة.
ولا تذكر الهيئة عادة أسماء السفن، لكن مصدرين في مجال الشحن والأمن قالا إن السفينة التي تعرضت للهجوم هي ناقلة النفط العملاقة (جيم نو.2) التي ترفع علم بنما.
وقالت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية “تعرضت السفينة جيم نو.2 لإصابة بقذيفة مجهولة المصدر على بعد حوالي 13 ميلا بحريا غربي الجزيرة في الإمارات في الساعة 1000 (بتوقيت جرينتش)”.
وأضافت “أفادت التقارير بأن السفينة أرسلت نداء استغاثة يشير إلى اندلاع حريق على متنها تم إخماده لاحقا”.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مشغل السفينة الذي يتخذ من بنما مقرا له والمسجل في قواعد بيانات الشحن البحري باسم شركة (جيم نو.2 ماريتايم).
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن اليوم الجمعة أن آخر موقع للناقلة، التي كانت محملة بالكامل بالنفط، كان في منطقة رسو قبالة سواحل الإمارات.
وتواجه الناقلات مخاطر أكبر من الهجمات والترهيب خلال محاولتها نقل شحنات حيوية عبر مضيق هرمز، وذلك بعد إصدار إيران تحذيرات جديدة بأنها ستغلق المسارات غير المصرح بها، وهو ما أوردته رويترز نقلا عن مصادر هذا الأسبوع إثر تزايد الوقائع خلال الأسبوع المنصرم.
وأصبحت الهجمات أكثر تواترا في الأيام القليلة الماضية، وذكر مركز المعلومات البحرية المشترك الذي تقوده البحرية الأمريكية في آخر تحديث نشره أمس الخميس أن الهجمات “تتطلب مزيدا من اليقظة من الطاقم ومراقبة إضافية من القطاع”.
(تغطية صحفية إيمان أبو حصيرة – إعداد محمد عطية ومحمد أيسم للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )