The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

واشنطن تحث حلفاءها والصين على الانضمام إلى حربها الاقتصادية ضد إيران

afp_tickers

حثّت الولايات المتحدة الخميس حلفاءها والصين على الانضمام إلى حملة واسعة للضغط الاقتصادي على إيران، تهدف إلى “إسقاط النظام” في طهران من دون استئناف العمليات العسكرية.

وحذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من أن الدول التي لن تدعم الحملة التي من المقرر كشف تفاصيلها الاثنين، ستُعتبر “ضدنا”.

كما دعا في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الصين إلى “الانخراط” في الحملة إذا كانت ترغب في “رؤية مضيق (هرمز) يُعاد فتحه وانخفاض أسعار الطاقة مجددا”.

وأضاف “سينجح الأمر في إيران، وسنسقط هذا النظام”، متعهدا بـ”أكبر عملية عزل اقتصادي منسّقة في العالم”.

ردّت وزارة الخارجية الإيرانية باتهام واشنطن بممارسة “الإرهاب الاقتصادي”، وفق ما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).

وأكد بيسنت تغيير الولايات المتحدة توجهها التكتيكي.

– “لا عودة للأعمال العسكرية” –

وقال وزير الخزانة الأميركي “إذا مارسنا أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني على الأرجح أنه لن تكون هناك عودة إلى أعمال عسكرية واسعة النطاق، لكنني أؤكد أن ذلك ينطبق في الوقت الراهن فقط”.

في ظل تضاؤل الخيارات العسكرية، ووصول المسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود، ومعارضة الرأي العام للنزاع، كان الرئيس دونالد ترامب قد تعهّد مساء الثلاثاء بشن “حرب اقتصادية” غير مسبوقة على إيران.

ردا على ذلك، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الخطة “محكومة بالفشل”.

وقال عراقجي في منشور على منصة إكس، إنّ “ما يسمى بـ+يوم النصر الاقتصادي+ ليس إلا تشتيتا للانتباه عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وارتفاع تكاليف الفائدة”، مضيفا أنّ “التمسّك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى المزيد من الهزيمة، والعداء من الإيرانيين”. 

وفي خطوة تعكس الضغوط التي فرضها نزاع مستمر منذ قرابة ستة أشهر على موارد القوة العسكرية الأولى في العالم، أعلن الجيش الأميركي الخميس وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط لتحل محل الحاملة “أبراهام لينكولن” التي أثار تمديد فترة انتشارها في عرض البحر مخاوف بشأن الظروف المعيشية لطاقمها.

مع نشر حاملة الطائرات “جورج واشنطن” في المنطقة، لن تبقى أي حاملة طائرات أميركية في المحيط الهادئ، ولو بشكل مؤقت.

وتوعّد ترامب في منشور طويل على منصته تروث سوشال شنّ “حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل” على إيران، مضيفا “تهريب نفط، تبادل عملات، تحويلات سيولة نقدية، مكاتب صرافة، سجلات سفن، شركات وهمية… كل هذا يجب أن يتوقف الآن”. 

– غموض صيني –

وأضاف “أعلن اليوم أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة”.

واعتبر أن طهران “لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة” لإبرام اتفاق معه.

والصين هي بلا ريب العنصر المجهول الرئيسي في هذه الاستراتيجية الأميركية الجديدة.

وأجرت إيران أكثر من ربع مبادلاتها التجارية في عام 2024 مع الصين، والأخيرة من كبار مشتري النفط الإيراني. 

منذ اندلاع الحرب، فرض دونالد ترامب عقوبات على شركات صينية في عدة مناسبات.

وقال بيسنت، ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستمارس ضغوطا على الصين، إن “العديد من المحادثات يُفضل أن تجري في جلسات مغلقة”.

سيكشف نجاح واشنطن، أو عدمه، في إشراك الصين في “حربها الاقتصادية” الكثير عن ميزان القوى الحقيقي بين القوتين العظميين.

يؤمن ترامب بأن لديه علاقة خاصة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيستضيفه في الولايات المتحدة في أواخر أيلول/سبتمبر.

– تدهور الاقتصاد الإيراني –

أتى موقف ترامب من الحرب الاقتصادية، بعد ساعات على إعلان الإمارات العربية المتحدة، الحليفة لواشنطن والتي كانت حتى أشهر خلت من أبرز الشركاء التجاريين لطهران، أنها قطعت التبادل التجاري والمالي مع إيران.

وتقيم كل من تركيا وروسيا أيضا علاقات اقتصادية مهمة مع إيران. وفي حالة موسكو، تشمل المعاملات كذلك معدات عسكرية.

ولم تتضح بعد مواقف حلفاء الولايات المتحدة الذين ظلوا بمنأى عن العمليات العسكرية، وهو أمر ينتقده الرئيس الأميركي باستمرار. 

يتعرض الاقتصاد الإيراني لضغوط شديدة جراء الحرب، بعدما أضعفته عقود من العقوبات الدولية.

لكن الولايات المتحدة تشعر أيضا بتداعيات النزاع، وخصوصا في التضخم، وارتفاع الإنفاق العسكري، وزيادة تكاليف الاقتراض بالنسبة لوزارة الخزانة الأميركية.

بور-فلا/الح-ناش-ح س/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية