وزراء إسرائيليون يحتفلون بإعادة إنشاء مستوطنة في الضفة الغربية
tag:reuters.com,2026:binary_LOA398920042026RP1-PREVIEW:48000:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA398920042026RP1-STREAM:22.050:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA398920042026RP1-STREAM:48000:M4A aac tag:reuters.com,2026:binary_LOA398920042026RP1-STREAM:48000:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA398920042026RP1-STREAM:48000:WAV wav tag:reuters.com,2026:binary_LOA398920042026RP1-STREAM:48000M:WAV wav tag:reuters.com,2026:binary_LOP398920042026RP1-BASEIMAGE:960X540 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP398920042026RP1-THUMBNAIL:160X90 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP398920042026RP1-THUMBNAILGRID jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP398920042026RP1-VIEWIMAGE:512X288 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:1756:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:2000:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:5128:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:6756:16X9:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:700:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:8256:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:8256M:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:CLOSEDCAPTION:SRT srt tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:CLOSEDCAPTION:VTT vtt tag:reuters.com,2026:binary_LOV398920042026RP1-STREAM:SHOTLIST:JSON json tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-STREAM:13756:16X9:HD1080I50:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-STREAM:13756:16X9:HD1080I60:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-STREAM:1756:16X9:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-STREAM:2128:16X9:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-STREAM:6756:16X9:SD525I30:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-STREAM:6756:16X9:SD625I25:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-THUMBNAILGRID jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LWD398920042026RP1-VIEWIMAGE:768X432 jpegBaseline سانور ( الضفة الغربية) 20 أبريل نيسان (رويترز) – تلقت قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة اليوم الاثنين أوامر تتعلق بهدم 15 متجرا، وذلك بعد يوم واحد من احتفال وزراء إسرائيليين بإعادة إنشاء مستوطنة على تلة مجاورة.
ويؤيد الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم في إسرائيل التوسع السريع للمستوطنات، وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن الفلسطينيين تلقوا الآلاف من أوامر الهدم منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الحالية السلطة.
وقال مسؤول محلي إن أمر الهدم الأحدث صدر بحق قرية الفندقومية.
ويأتي ذلك بعد اجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الخارجية جدعون ساعر أمس الأحد للاحتفال بإعادة إنشاء مستوطنة في سانور المجاورة.
وكانت مستوطنة سانور الواقعة في الضفة الغربية واحدة من 19 مستوطنة تسنى إخلاؤها بموجب خطة فك الارتباط عام 2005، التي تضمنت أيضا سحب مستوطنين إسرائيليين من غزة – وهي خطوة لا تزال محل استياء من جانب تيار اليمين في إسرائيل.
* الوصول إلى الأراضي
يأمل الفلسطينيون منذ أمد بعيد أن تشكل الضفة الغربية قلب دولة مستقبلية لهم، لكن التوسع الاستيطاني أدى إلى تجزئة الأراضي.
وتعتبر معظم دول العالم النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية غير قانوني بموجب القانون الدولي. وترفض إسرائيل ذلك.
ووفقا لمنظمة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية وافقت إسرائيل على إنشاء 102 مستوطنة جديدة في ظل الحكومة الحالية، بزيادة قدرها 80 بالمئة.
وقال رفعت قرارية، رئيس المجلس المحلي لقرية الفندقومية المجاورة، إن أوامر الهدم منحت أصحاب المتاجر مهلة لمدة شهر واحد. وأضاف أن مشروع سانور سيزيد من معاناة سكان القرية، الذين يخشون ألا يتمكنوا بعد الآن من الوصول إلى أراضيهم.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أوامر الهدم صدرت لأن المتاجر شيدت دون تصاريح، وإن توقيت ذلك لا علاقة له “بسانور”.
ويقول الفلسطينيون إن الحصول على مثل هذه التصاريح يكاد يكون مستحيلا بالنسبة لهم.
وقال أمير داوود المسؤول في السلطة الفلسطينية في بيان لرويترز إن هذا التطور في سانور يثير مخاوف جدية بشأن مزيد من التصعيد وفرض قيود على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم وترسيخ واقع الضم الفعلي.
وكان سموتريتش قد دعا إلى ضم الضفة الغربية، وقال إنه يريد “أكبر مساحة ممكنة من الأراضي وأقل عدد ممكن من السكان (الفلسطينيين)” تحت السيادة الإسرائيلية. كما دعا سموتريتش في مراسم أقيمت أمس الأحد إلى استيطان إسرائيل “قطاع غزة بأكمله”، بالإضافة إلى المناطق التي تحتلها في لبنان وسوريا.
ومن المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات بحلول نهاية أكتوبر تشرين الأول. ويشهد حزب ليكود الذي ينتمي إليه كاتس وحزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش تراجعا في استطلاعات الرأي، ويحظى كلاهما بدعم المستوطنين.
وقال مائير جولدمينتز، وهو مستوطن ومقيم جديد في سانور “من الواضح أن أرض إسرائيل بأكملها ملك لشعب إسرائيل، لا غير. أما فيما يتعلق بالعرب، فليس لدي إجابة بشأنهم – فالأرض ملك لنا”.
ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، سُجلت ما لا يقل عن 580 هجمة استيطانية ضد الفلسطينيين منذ بداية 2026 مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 1800 شخص نتيجة للعنف وقيود التنقل.
ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش تصاعد العنف وتشريد الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنه تطهير عرقي تسمح به إسرائيل، التي ترفض ذلك الاتهام.
ووفقا لمنظمة “ييش دين” الإسرائيلية لحقوق الإنسان، فإن إسرائيل نادرا ما تستنكر عنف المستوطنين.
(إعداد حسن عمار وأحمد هشام للنشرة العربية – تحرير محمد عطية وحسن عمار)