وزراء خارجية تحالف “كواد” يبدون “قلقا بالغا” إزاء ممارسات “الإكراه الاقتصادي”
أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا السبت عن قلقهم البالغ إزاء “الإكراه الاقتصادي”، بما في ذلك القيود على الصادرات والممارسات التي تؤدي إلى فائض في الإنتاج، وذلك في انتقاد مبطّن للصين.
وجاء في بيان لتحالف “كواد” صدر بعد لقائهم على هامش أعمال قمة وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية “أعرب الوزراء الأربعة عن قلق بالغ إزاء الإكراه الاقتصادي، بما في ذلك من خلال فرض قيود تعسفية على الصادرات”.
كذلك، انتقد التحالف الذي يُنظر إليه كثقل يوازن النفوذ الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، “السياسات والممارسات غير القائمة على آليات السوق التي تؤدي إلى فائض في الطاقة الإنتاجية”، معتبرا أنها تتسبب في اضطراب سلاسل التوريد العالمية في الصناعات الحيوية.
وعلى الرغم من أن البيان لم يذكر دولا بأسمائها، إلا أن هذه الانتقادات غالبا ما تكون موجّهة إلى الصين، التي تواجه اتهامات بالاعتماد المفرط على الصادرات لدفع عجلة النمو.
ومن المرجح أيضا أن تكون إشارة إلى القيود الصارمة التي تفرضها بكين على صادرات المعادن الأرضية النادرة.
ورفضت الصين، التي تنظر بعين الريبة إلى مجموعة “كواد”، الاتهامات المتعلقة بفائض الطاقة الإنتاجية.
ومن جهة أخرى، أقرت المجموعة “بأهمية الممرات البحرية الحيوية، والتدفق المتواصل للتجارة، وأمن الطاقة، وحرية وسلامة مرور أطقم السفن والسفن من دون فرض رسوم عبور”.
وأشارت إلى “الضرورة المطلقة لحماية وصون حقوق وحريات الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب”.
بيس/هشا/ناش
شاهد المزيد من مقالات Swissinfo في نتائج بحث Google. اعرف المزيد