باكستان: 3 دول ستبحث في اجتماع طارئ الانخراط السياسي مع الحوثيين
إسلام اباد 2 أكتوبر تشرين لأول (رويترز) – قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إن إيران اقترحت الانخراط سياسيا مع حركة الحوثي اليمنية بعد الهجمات التي شنتها، وهو اقتراح ستناقشه لجنة تابعة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك في اجتماع طارئ بالرياض الأسبوع المقبل.
ويأتي هذا الاقتراح في الوقت الذي تتعرض فيه السعودية لهجمات مكثفة. وتتهم الممكلة الحوثيين باستهداف أقدس مدينتين لدى المسلمين.
وذكر الوزير في مؤتمر صحفي أن السعودية وتركيا وباكستان، الأعضاء الثلاثة في الاتفاقية، ستحدد الخطوات التالية خلال الاجتماع، وأن موعده سيحدد لاحقا.
وأوضح أن إيران نأت بنفسها عن الحوثيين والفصائل العراقية المسلحة، وأن الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي يريدان حسم هذا الأمر. وأضاف أنه أطلع طهران على بنود الاتفاقية وكيفية التزام باكستان بها.
وأضاف “لا يوجد عرض متماسك مكتوب. الأمر لا يزال في طور تبادل الأفكار بين وزيري خارجية”، واصفا النهج السياسي بأنه اقتراح مقدم بحسن نية وسيناقش باعتباره بديلا عن “العمل العسكري”.
وأردف يقول إن أكثر من ست دول تريد الانضمام إلى الاتفاقية، دون أن يسميها أو يوضح ما إذا كانت جميعها دولا ذات أغلبية مسلمة.
وتابع أنه لا يمكن النظر في طلبات العضوية الجديدة إلا بعد تفعيل الاتفاقية بشكل كامل، وهو ما قد يستغرق عاما كاملا.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان الاتفاقية في السابع من أغسطس آب، وتعهدت بالتعامل مع أي هجوم مسلح على أي منها باعتباره هجوما على الدول الثلاث. واجتمع قادة جيوش هذه الدول في الرياض يوم 25 سبتمبر أيلول ونددوا بهجمات الحوثيين.
وقال الجيش الباكستاني في بيان اليوم الجمعة إن كبار قادته نددوا بشدة بهجمات الحوثيين على السعودية، وعبروا عن تضامنهم مع المملكة والتزامهم بأمن الأماكن الإسلامية المقدسة.
وذكر دار أنه لا ينبغي فرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز. وأصبح المضيق المغلق ورقة ضغط رئيسية في الجهود المبذولة لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني المستمر منذ نحو سبعة أشهر.
(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )