محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجر يحمل طفلا لدى وصوله الى ميناء ساليرنو الايطالي في 14 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

افاد مسعفون الثلاثاء أنهم عثروا على 13 جثة لمهاجرين من بينها جثث نساء حوامل، كانوا على متن قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قبالة السواحل الليبية اثناء محاولة انقاذهم.

وذكرت منظمة اسبانية غير حكومية تشارك في عمليات الانقاذ في البحر المتوسط على تويتر "عثرنا على إجمالي 13 جثة. لقد كانوا اشخاصا يحملون اسماء، وكانوا امهات وآباء واصدقاء".

واضافت "عثرنا على 167 شخصا على متن قارب في عرض البحر"، مشيرة الى ان "العديد من الحوامل والامهات" كن من بين الضحايا وان اقاربهن كانوا على متن القارب.

وأكد حرس السواحل الايطاليون عدد القتلى وقالوا ان الاحوال الجوية السيئة في البحر من المرجح ان تثني المهربين عن ارسال قوارب مليئة بالبشر الى مياه المتوسط.

وحتى هذا الوقت من العام وصل نحو 94 ألف شخص الى ايطاليا، بحسب وزارة الداخلية الايطالية، وهي زيادة باكثر من 5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي الوقت ذاته قضى أكثر من 2370 شخصا اثناء محاولتهم عبور المتوسط، بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة.

والثلاثاء، بحثت وزارة الداخلية الايطالية مع ممثلين لمنظمات غير حكومية مدونة السلوك الجديدة التي ترغب روما في ان تلتزمها المنظمات.

وتنص هذه المدونة التي وافقت عليها بروكسل على منع السفن الانسانية من دخول المياه الاقليمية الليبية ووجوب ان تستقبل على متنها ممثلين للشرطة القضائية المتخصصة في مكافحة تهريب البشر.

وثمة انقسام بين المنظمات غير الحكومية حول هذه المدونة. لكن الوزير ماركو مينتي شدد على انه لن يسمح للمنظمات التي ترفض توقيع الوثيقة بدخول الموانىء الايطالية.

واشار بيان صدر عقب الاجتماع الى "اجواء تعاون مشترك" من دون ان يتجاهل معارضة بعض المنظمات لهذه الاجراءات.

واورد ان "اجتماعا جديدا سيعقد الجمعة يقترح خلاله ممثلو المنظمات تعديلات محددة على النص الذي سلم لهم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب