Navigation

Skiplink navigation

مؤرخ يعرض صلة الحقبة النازية بمجموعة من الأعمال الفنية المرموقة

إميل بوهرلي، إلى اليمين في الصورة، سويسرا عام 1950. Keystone / Str

أفادت دراسة أن مالك شركة الأسلحة وجامع الأعمال الفنية إميل بوهرلي جمع الكثير من ثروته من خلال صفقات أسلحة اتسمت بالانتهازية خلال الحرب العالمية الثانية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 نوفمبر 2020 - 07:30 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

كان بوهرلي (1890-1956)، ذا الأصول الألمانية، أغنى رجل في سويسرا في ذلك الوقت وأحد أشهر جامعي الأعمال الفنية في البلاد، حيث جمع حوالي 600 عمل مقابل 39 مليون فرنك سويسري (35.57 مليون دولار) على مدار حياته.

ومن المقرر عرض بعضها في معرض بمتحف الفن في زيورخ العام المقبل.

حدد البحث الذي أجراه المؤرخ في جامعة زيورخ ماتيو لايمغروبير الروابط القوية بين ثروة بوهرلي وأعماله الفنية وصفقات الأسلحة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وكتب التقرير، الذي صدر يوم الثلاثاء 17 نوفمبر، أن بوهرلي بدأ الحرب ببيع المدافع لقوات الحلفاء بمبلغ إجمالي قدره 60 مليون فرنك سويسري. وبعد الهزيمة الفرنسية، تحول إلى تزويد النظام النازي الألماني بأسلحة تصل قيمتها إلى 540 مليون فرنك سويسري. وبمجرد أن بدأ هذا الأخير بالتراجع، قام بتغيير العملاء مرة أخرى.

كتب لايمغروبير: "مما لا شك فيه أن صفقات الأسلحة التي أبرمت مع ألمانيا النازية جعلت [بوهرلي] أغنى رجل في سويسرا، كما قدمت الأساس لمجموعته الفنية". بالنسبة للمؤرخ، لم يكن بوهرلي نفسه نازيًا، لكنه تعامل بشكل انتهازي بحت مع النظام النازي، وتمكن من زيادة ثروته الشخصية من 8 ملايين فرنك سويسري في عام 1938 إلى 162 مليون فرنك سويسري في عام 1945.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تخضع فيها المعاملات التجارية لبوهرلي للتدقيق، وحتى خلال حياته واجه تُهماً مختلفة تتعلق بشراء الأعمال الفنية المنهوبة، والتي عاد بعضها لاحقًا إلى مالكيها اليهود.

وانتقدت المجلة السويسرية فوتس (Die Wochenzeitung  - WOZ) الدراسة الأخيرة، التي كلفت بها مدينة وكانتون زيورخ، وشككت في استقلالها. ودافع آخرون، بمن فيهم رئيس بلدية زيورخ، عن نزاهة البحث والتقرير الذي نتج عنه.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة