Navigation

رئيس الأونروا المُغادر يدعي أنه "ضحية لسياسات قـذرة"

يوم 12 سبتمبر 2019، حضر بيار كرانبول، المفوض العام المُغادر لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) احتفالًا بمناسبة افتتاح الموسم الدراسي الجديد في مدرسة اليرموك التي تديرها الأونروا في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث قلده السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور "كوفية" فلسطينية بالمناسبة. Keystone / Nabil Mounzer

يقول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" المُغادر إنه ضحية لهجوم سياسي. وأنكر السويسري بيار كرانبول التقارير التي تفيد بأنه سـرّع ترقية إحدى الموظفات التي ارتبط معها بعلاقة عاطفية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 نوفمبر 2019 - 14:56 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

وفي حوار أجرته معه القناة الأولى للتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية RTS، صرح كرانبول أنه استقال من منصب المفوض العام للأونروا نتيجة لـ "ضغط سياسي لا يطاق".

وقال للقناة التي استضافته في نشرتها الإخبارية الرئيسية المسائية: "أنا أستقيل بسبب التسييس المفرط للأونروا. لم أر أبداً مثل هذه الهجمات العنيفة في مسيرتي في مجال العمل الإنساني التي امتدت ثمانية وعشرين عاما. إنني أستقيل لجلب المزيد من الهدوء والسكينة إلى الأونروا".

وأشار على وجه التحديد إلى ضغوط لا مبرر لها من طرف مسؤول أمريكي في شهر مايو 2019، لكنه ألمح إلى أن هذا كان جزءًا من جهود منسقة لتقويض الأونروا.

من جهة أخرى، ادعى كرانبول أن التحقيق الجاري من طرف الأمم المتحدة بشأن سوء الإدارة المزعوم وإساءة استخدام السلطة في الوكالة قد برأه من المزاعم المُحيطة بالموظفة. وقال: "لم يكشف التحقيق عن أي حالات فساد أو احتيال أو سوء إدارة. كما تم التوصل إلى أن مزاعم المحاباة تجاه الموظفة أو العلاقة بها غير موجودة".

وكانت الأونروا قد ذكرت يوم الأربعاء 6 نوفمبر الجاري أن كرانبول قد استقال من منصبه نتيجة للمراجعة الجارية "لمسائل متعلقة بالإدارة" التي حددت بعدُ "عددًا من المجالات التي تتطلب التعزيز" كما "بدأت في اتخاذ إجراءات تصحيحية".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد قام بتعيين السيد كريستيان ساوندرز قائما بالأعمال للفترة المؤقتة. وكان ساوندرز يتولى منصب القائم بأعمال نائب المفوض العام.

"هل هذا ما يُريده كاسيس؟"

حاليا، توفر الأونروا خدمات التعليم والصحة والإسكان والإغاثة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجل في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وكذلك في البلدان المجاورة الأردن ولبنان وسوريا.

في العام الماضي، تعرضت الوكالة لانتقادات من طرف وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس، ومع أن كرانبول أحجم عن التعليق على هذه الملاحظات بالتحديد، لكنه قال: "إذا ما حُرم 280 ألف تلميذ في قطاع غزة من المدارس بعد حل الأونروا، فأين سيذهبون للدراسة؟ إلى مدارس حماس. هل هذا ما يريده السيد كاسيس؟".

وفي يوم الأربعاء 6 نوفمبر الجاري أيضا، أصدرت وزارة الخارجية السويسرية بيانًا قالت فيه إنها ستستمر في حجب المدفوعات عن الأونروا حتى يتم الانتهاء من التحقيق، وهو ما يُتوقع حدوثه بحلول نهاية هذا الشهر.

وأضافت أن "الأونروا هي جهة فاعلة مهمة لتحقيق الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط وتُساهم في تحسين الآفاق بوجه اللاجئين الفلسطينيين".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.