The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مغامرة ترامب المحفوفة بالمخاطر في إيران، و2000 دولار للجميع أو لا أحد، وتصادم ”الأنا“ في عالم الذكاء الاصطناعي 

أعلام على الوجه
swissinfo.ch

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل أربعاء كيف تناولت وسائل الإعلام السويسرية ثلاثة أخبار رئيسية في الولايات المتحدة، وتفاعلها معها في ثلاثة مجالات: السياسة والمال والعلوم. 

امتلأت الصحف والمواقع الإخبارية هذا الأسبوع بصور الانفجارات في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما العسكري على إيران يوم السبت الماضي، وهو ما أدى إلى ردٍّ انتقاميٍّ عنيفٍ من إيران ضدّ دول الخليج، حيث توجد قواعد عسكرية للولايات المتحدة. وفي سويسرا، كتبت إحدى الصحف أن ”ترامب لم يكن لديه خيار آخر“، بينما أعربت صحيفة أخرى عن خشيتها من عواقب هذه ”المغامرة المحفوفة بالمخاطر“ التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي. 

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي  

بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة. 
[شارك في الاستبيانرابط خارجي👉  

وسائل الإعلام السويسرية
رجل إيراني يجلس بجوار أنقاض مبنى سكني متضرر في وسط طهران في 4 مارس. Keystone

شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت غاراتٍ جويةً على إيران، ما أدى إلى اندلاع صراعٍ عسكريٍّ جديدٍ في المنطقة. وفي تغطيتها للتصعيد، اتفقت الصحف السويسرية عمومًا على أنَّ اتخاذ إجراء ضد النظام الإيراني كان أمرًا لا بدَّ منه. ومع ذلك، أعربت عن قلقها من احتمال خروج الأحداث سريعًا عن السيطرة، وما قد يترتب على ذلك من عواقب وخيمة.

في 13 يناير الماضي، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالةً إلى المتظاهرين والمتظاهرات في إيران قائلًا: ”المساعدة في طريقها إليكم“. وبعد شهرٍ ونصف، أطلق عملية ”الغضب الأسطوري“، التي قالت الحكومة الأمريكية إنها تستهدف أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني. 

وكتبت صحيفة ”نويه تسورخر تسايتونغ“ (NZZ) في افتتاحية يوم الاثنين أن ”الفترة الطويلة تشير إلى تردّد ترامب في اتخاذ القرار. ولكنه، في الوقت نفسه، أصبح أسيرًا لتلك التصريحات“. وأضافت الصحيفة التي تصدر في زيورخ أن ”القصد من الجملة كان تهديد لطهران، لكنها زادت من الضغط على الرئيس الأمريكي نفسه. […] في هذه الحالة، لم يكن أمامه سوى خيارين: إما أن تتخلى إيران عن برنامجها النووي، أو أن يبدأ هو حربًا“.

أمَّا في صحيفة ”تريبيون دو جينيف “، فكتبت مقالًا بعنوان ”إيران: مغامرة ترامب المحفوفة بالمخاطر”. وقالت الصحيفة في مقالها المنشور يوم الأحد: ”على ما يبدو، فإن حملة دونالد ترامب لشنّ ضربات ضد إيران هي انتصار سياسي“. وأضافت أن ”المرشد الأعلى [آية الله علي خامنئي] قد مات، وحتى لو تشكَّلت حكومة مؤقتة بسرعة لردع المعارضة، فإن النظام يترنّح“.

وأردفت الصحيفة أن سقوط طهران كان أمرًا حاسمًا بالنسبة لترامب، الذي اختار مهاجمة إيران دون استشارة مجلس الشيوخ (الكونغرس). وأضافت: “يحظى ترامب حاليًّا، بدعم الأمريكيين والأمريكيات. ورغم انتقاد بعض الأصوات، حّتى من معسكره، لهذا التدخّل، فإن هناك اصطفاف خلف الزعيم الحربي، الذي لا تكاد قبعته الأميركية تفارق رأسه“.

وتابعت الصحيفة: ”لكن هذا الاستعراض لا يُخفي المغامرة المحفوفة بالمخاطر التي خاضتها واشنطن. فإذا فشلت عملية ”الغضب الأسطوري“ أو تعثَّرت، فقد يفقد الحزب الجمهوري السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وسيكون الهجوم الخاطف النتيجة الأفضل له. من ناحية أخرى، إذا تأثّرت تجارة النفط العالمية، فإن استمرار الحرب سيكون كارثيًا“.

وكتبت صحيفة ”لوتون“ (Le Temps) أن ”عقب موت آية الله علي خامنئي، امتد قدر من الارتباك أيضًا إلى واشنطن“، وذكرت الصحيفة أن الأقلية الديمقراطية في الكونغرس كانت تندد بالقرار الذي ينتهك الدستور ”من دون خطة للخروج“، وتطالب بالتصويت على قرار الحرب في أقرب وقت ممكن. 

وأفادت الصحيفة بأنه ”في حين حدّد دونالد ترامب أهداف العملية، القضاءُ على القوات البحرية الإيرانية والصواريخ والبرنامج النووي لها، ومنعُ إيران من إرسال الأسلحة إلى خارج حدودها، تبقى طموحاتُ البيت الأبيض حيال النظام القائم غير واضحة، وكذلك الجدول الزمني للعملية“. 

بينما أشارت صحيفة (NZZ) إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعرّضان الآن لانتقادات بسبب انتهاكهما للقانون الدولي، فما من سبب مباشر لشنّ هذه الحرب. وأضافت: ”هذا صحيح، ولكن صحيح أيضًا أن القانون الدولي لا يوفّر وسيلة لكبح جماح حركة دينية متطرفة تهدّد بتدمير إسرائيل، وتسعى إلى تطوير برنامج سري للأسلحة النووية. فكرة أن علينا الوقوف مكتوفي الأيدي، والترقُّب حتى يحدث تهديد نووي مباشر هي فكرة غير واقعية. فحينئذ، سيكون قد فات الأوان“. 

2000 دولار للجميع أو لا أحد

وسائل الإعلام السويسرية
“يوم التحرير”: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء إعلانه عن فرض الرسوم الجمركية في البيت الأبيض في 2 أبريل 2025. Keystone

طرحت صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ (Tages-Anzeiger)، الصادرة في زيورخ، تساؤلًا عن وعد الرئيس الأمريكي ترامب بتقديم شيكات بقيمة 2،000 دولار لكل أسرة أمريكية أثناء الاحتفال بذكرى ”يوم التحرير“. 

وكتبت الصحيفة: ”أصبح من الواضح تدريجيًا أن الأمريكيين والأمريكيات لن يحصلوا.ن أبدًا على هذا العائد من الرسوم الجمركية“. 

وفي 2 أبريل 2025، فرض ترامب رسومًا جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات تقريبًا، إضافةً إلى فرض رسومٍ نسبتها 39% على معظم السلع السويسرية. وقال إن هذا ليس ”يوم التحرير“ فحسب، بل هو ”بدايةُ عصر ازدهار“ بفضل ”تخفيضاتٍ ضريبيةٍ بمقدار تريليونات الدولارات“. ولاقى الوعدُ بتقديم شيك بقيمة 2،000 دولار (1،560 فرنكًا سويسريًا) استحسان نحو 165 مليون شخصٍ من دافعي الضرائب الذين يعانون من التضخم في البلاد. 

وكتبت الصحيفة: ”نعم، الأمر يجري فعلًا على هذا النحو في الولايات المتحدة. في مرحلة ما تجد مظروفًا يحمل ختم الحكومة في صندوق بريدك، كما حدث مع شيكات ‘كوفيد’، بقيمة 1،400 دولار التي وزّعتها إدارة بايدن. وذكر ترامب وعده بـ 2000 دولار لأول مرة في نوفمبر، ومع اقتراب رأس السنة، ازداد سؤالُ دافعي.ات الضرائب حدّةً: أين المال؟“. 

الآن، وبعد قرار المحكمة العليا الأمريكية في 20 فبراير بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب (كما ورد في العرض الصحفي الأسبوع الماضي)، تواجه إدارة ترامب آلاف الدعاوى القضائية من الشركات التي تطالب التعويض. 

ومن جانبه، قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، مؤخرًا إنه ”يشعر“ أن الأمريكيين.أت لن يحصلوا.ن على أي شيكات من عوائد الرسوم الجمركية. 

تصادم ”الأنا“ في عالم الذكاء الاصطناعي

وسائل الإعلام السويسرية
روبوتات الدردشة Claude و ChatGPT و Llama و Gemini و Perplexity و Copilot و Meta AI على هاتف ذكي في زيورخ. Keystone / Christian Beutler

كتبت صحيفة ”لوتون“ أن تصادم ”الأنا“ بين عملاقي الذكاء الاصطناعي، أوبن أيه آي وأنثروبيك حول الحرب سيكون له عواقب على الجميع. 

وصفت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRF) هذه القضية ”إنها واحدة من أهم القضايا الأساسية في عصرنا“. وأضافت أن ”كيف، وإلى أي مدى، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب والصراعات والأسلحة؟ وما هي حدود مراقبة المواطنين والمواطنات بالكاميرات؟ وقد اندلع مؤخرًا صراع مفتوح في وزارة الدفاع الأمريكية حول هذه القضية“. 

وكتبت صحيفة ”لوتون“ أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبالتزامن مع هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حدث ”شرخ مدوٍّ“ في عالم الذكاء الاصطناعي. فعندما رفضت شركة ”أنثروبيك“ تخفيف قيودها الأمنية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تم حظر الشركة على الفور واعتُبرت ”خطرًا على سلسلة التوريد“. وهكذا، انتهزت منافستها ”أوبن أيه آي“ الفرصة للفوز بالعقد، وستُنشر نماذجها الآن على شبكات البنتاغون السرية. 

وأضافت الصحيفة أن رفض شركة ”أنثروبيك“ العمل مع الجيش الأمريكي ”قد يقلب صناعة الذكاء الاصطناعي رأسًا على عقب سريعًا. فبينما تراهن ‘أنثروبيك’ بقوة على الأخلاقيات، تركّز منافستها ‘أوبن أيه آي’ على استراتيجية تجارية بحتة“. كما أشارت الصحيفة إلى وجود ”معسكران يتواجهان. فشركة ‘أنثروبيك’، بقيمة تبلغ نحو 380 مليار دولار، لا تقل شأنًا مقارنةً بقيمة شركة ”أوبن أيه آي“ البالغة قيمتها 730 مليار دولار“.  

وترى الصحيفة أن شركة ”أنثروبيك“ قد تستفيد حتى من هذا النزاع، مشيرةً إلى أن عمليات حذف تطبيق ”تشات جي بي تي“ التابع لشركة ”أوبن أيه آي“ في الولايات المتحدة قفزت بنسبة 295% يوم السبت. وأشارت إلى “ارتفاع الإقبال على تحميل تطبيق ‘كلود’، روبوت الدردشة الذي طورته ‘أنثروبيك’ في الولايات المتحدة بنسبة 37% يوم الجمعة، و51% يوم السبت“. 

وحذَّرت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية من أنَّ النزاع قد ينحرف إلى مسار يؤدي إلى نهاية شركة ”أنثروبيك“. وخلصت الهيئة بالقول إن ”الحكومة الأمريكية بالتأكيد ليست مهتمة بهذا الأمر، لأنها ترى نفسها في منافسة مستمرة مع الصين في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي“. 

موعدنا يوم الخميس، 12 مارس مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء! 

إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، أكتب.ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.ch 

المزيد

ترجمة: أحمد محمد

مراجعة: ريم حسونة

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية