مقتل ثالث صحافي منذ بداية العام في المكسيك
أعلنت السلطات المكسيكية مقتل الصحافي خورخي أرمينتا السبت في شمال البلاد ليرتفع بذلك إلى ثلاثة عدد الصحافيّين الذين قُتلوا في البلاد منذ بداية السنة الجارية.
وقال مكتب المدّعي المحلي في تغريدة على تويتر إنّ الصحافيّ الذي كان يعمل مديرا للموقع الالكتروني “ميديوس اوبسون” سقط ضحية هجوم مسلح في سيوداد اوبريغون (شمال) قُتل خلاله شرطيّ وأصيب آخَر أيضا.
لكن مكتب المدعي المحلي لم يكشف أي تفاصيل إضافية.
وقالت ممثلة منظمة مراسلون بلا حدود في المكسيك بالبينا فلوريس لوكالة فرانس برس إن أرمينتا كان تلقى تهديدات ووضع تحت حماية الحكومة في إطار برنامج حماية الأشخاص المهددين.
وأشارت المنظمة إلى أنّه ثالث صحافي يقتل منذ كانون الثاني/يناير، موضحة أنها تدقق في نوع الحماية التي كان يتمتع بها.
وأكدت السلطات المحلية أنها تحقق في مقتل الصحافي.
وكتبت حاكمة ولاية سونورا كلاوديا بافولفيش أريانو في تغريدة على تويتر أنها أمرت مدعي الولاية “ببدء تحقيق فورا لكشف المسؤولين عن هذا الهجوم المقيت والعثور عليهم”.
وتعتبر “مراسلون بلا حدود” المكسيك، مع سوريا وأفغانستان اللتين تشهدان نزاعا، الدول الأكثر خطورة بالنسبة الى الصحافيين.
وفي نيسان/إبريل، عُثر في جنوب المكسيك على جثة الصحافي فيكتور فرناندو ألفاريز الذي كان مفقودا، وفق ما أعلن مكتب المدعي العام. وفي أواخر آذار/مارس، قُتلت الصحافية ماريا إلينا فيرال في ولاية فيراكروز (شرق).
ومنذ العام 2000، قُتل اكثر من مئة صحافي في المكسيك.
وفي 2019، قُتل عشرة مراسلين في هذا البلد وفق منظمة “مراسلون بلا حدود”.
وقالت ممثلة المنظمة في المكسيك إن “نحو 92 بالمئة من جرائم قتل الصحافيين تبقى بلا عقاب في هذا البلد”.
كانت “مراسلون بلا حدود” نددت الجمعة بـ”الإهمال” و”التأخير” في الإجراء القانوني المتعلق باغتيال خافيير فالديز عام 2017 وهو صحافي مكسيكي كان من المتعاونين مع وكالة فرانس برس.
وقالت المنظمة في بيان إن “إهمال السلطات والتأخير في الاجراء يثيران مخاوف من أن المسؤولين عن الجريمة سيفلتون من العقاب مرة أخرى”. وأضافت “حتى لو كان هناك بعض التقدم، فإنّ العدالة تتحقّق بالقطارة”.
واغتيل فالديز، المتخصص في متابعة اخبار عصابات المخدرات بالرصاص في وضح النهار امام مكاتب صحيفة ريودوسي التي شارك في تأسيسها في كولياكان، عاصمة ولاية سينالوا مسقط رأسه. وكان في الخمسين من العمر.
وكان فالديز أحد أبرز المتخصصين بالصحافة الاستقصائية لحرب المكسيك على المخدرات في ولاية كانت يحكمها خواكين “ال تشابو” غوزمان.