Navigation

ارتفاع في مداخيل المزارعين السويسريين

تراجع اسعار لحوم البقر بسبب ازمة جنون البقر لتنعكس بشكل كبير على نتائج الفلاحة السويسرية لعام الفين Keystone

اظهرت التقديرات الاولية ارتفاعا في مداخيل المزارعين السويسريين بشكل ملموس خلال عام الفين، حيث زادت قيمة المردود الفلاحي بواحد وعشرين في المائة بما سمح بعودة الاوضاع الى ما كانت عليه في بداية التسعينات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 أبريل 2001 - 12:27 يوليو,

هذه المعطيات عرضت يوم الثلاثاء في برن خلال ندوة صحفية عقدها المكتب الفدرالي للزراعة بالاشتراك مع اتحاد المزارعين السويسريين وتضمنت استعراضا للنتائج المؤقتة لحصيلة ابحاث اجريت على الف وسبع عشرة مؤسسة فلاحية من طرف المؤسسة الفدرالية للابحاث في الاقتصاد والتكنولوجيا الزراعية.

تقول الارقام ان الدخل الفلاحي (وهو الفارق بين الارباح والتكاليف الخارجية)، ارتفع في عام الفين بواحد وعشرين في المائة عن متوسط قيمته للسنوات الثلاث السابقة واستقر في معدل ستة وستين الف ومائتي فرنك مقابل ثمانية وثلاثين الف وثمان مائة فرنك لمردود العمل (وهو الفرق بين اجمالي الدخل الفلاحي والفوائد على راس المال المستثمر في المؤسسة).

وعلى الرغم من هذه الارقام الجيدة، الا ان ممثلي المزارعين لا يخفون انزعاجهم من تدني مردود العمل في المجال الفلاحي بالنسبة للافراد العاملين في اطار مؤسسات عائلية، وهي المؤسسات الصغيرة الحجم التي تطبع الحياة الفلاحية في سويسرا.

هذا التدني ليس ظاهرة خاصة بسويسرا، فنفس الظاهرة موجودة بشكل متفاوت في معظم البلدان الغربية، لكنه اذا ما قورن ببقية المجالات الاقتصادية، فانه قد شهد في السنوات الاخيرة تراجعا مثيرا للانشغال على حد قول ممثلي المزارعين. ومن هنا، تاتي الدعوة المتكررة لالتزام الحكومة الفدرالية والمتدخلين في السوق بشكل عام بتمكين العاملين في القطاع الفلاحي من اسعار سليمة تضمن تغطية التكاليف الحقيقية للمنتوجات الزراعية السويسرية.

انهيار اسعار لحوم الابقار الناجم عن اندلاع ازمة جنون البقر في سويسرا وباقي البلدان الاوروبية ابتداء من شهر نوفمبر الماضي، انعكس على عكس المتوقع بشكل هامشي على نتائج هذا القطاع، حيث تفيد الارقام المنشورة ان الانتاج الزراعي والحيواني بجميع اصنافه، قد استفاد من الاجواء الجيدة لعام الفين في كل مناطق البلاد.

اخيرا، لابد من الاشارة الى ان استمرار الدعم الحكومي للمزارعين والغاء بعض الضرائب المرتبطة بقطاعي الحبوب والحليب اضافة الى تراجع تكاليف اليد العاملة، كانت من العوامل التي ساهمت بدورها في تحقيق هذه النتائج الجيدة للعام الماضي.


سويس اينفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.