The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

اعلان ميركل ترشحها لولاية رابعة يستقبل بفتور في المانيا

المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلين في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 afp_tickers

استقبل اعلان انغيلا ميركل ترشحها لولاية رابعة على رأس المستشارية بفتور في المانيا في حين قال عدد من المحللين الاثنين انها ستواجه صعوبة رغم شعبيتها في مواجهة تحدي الشعبويين.

الواقع ان غالبية من الالمان (55 في المئة) املت في ان تترشح وخصوصا ان اي منافس جدي لها لم يبرز طوال احد عشر عاما، الامر الذي يجعل من مسيرتها السياسية الاطول بين القادة الغربيين.

وعنونت صحيفة “دي فيلت” على صفحتها الاولى “ميركل تترشح، من ينافسها؟”.

ولكن ثمة شعور سائد بان اعلان الترشح لم يكن مفاجئا، علما بان تحفظ الصحافة الالمانية يتنافى مع ما يترقبه الخارج من المستشارة، اذ يعتبرها خط الدفاع الاخير في وجه الشعبوية ودونالد ترامب.

حتى ان صحيفة “فرانكفورتر تسايتونغ” المحافظة اعتبرت ان “العصر الذهبي” لميركل (62 عاما) “ولى” وان فرص “ظهورها ك+امراة خارقة+ في المانيا او في العالم الغربي ليست كبيرة بالضرورة”.

وعن السؤال: هل ستتمكن من حصد تأييد الناخبين الالمان واوروبا لسياستها في ملف الهجرة والوقوف في وجه الموجة الشعبوية، اجابت صحيفة “بيلد” الشعبية ان “هذا يبدو كثيرا على شخص واحد”.

– “الديموقراطية باتت ائتلافا” –

رغم ان لا منافس فعليا لميركل، فان حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي فقد زخمه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في ايلول/سبتمبر او تشرين الاول/اكتوبر 2017. فمع 33 في المئة من نوايا التصويت، يكون قد تراجع تسع نقاط عن النتيجة التي حققها في 2013.

صحيح ان المستشارة اعادت جمع شمل حزبها وتمكنت من استيعاب الاشتراكيين الديموقراطيين، لكنها خيبت امال المحافظين واحدثت فراغا ايديولوجيا استغله شعبويو حزب “البديل لالمانيا”.

لقد مدت يدها لللاجئين الذين وصل منهم 890 الفا الى المانيا العام الفائت، ما تسبب بانقسام البلاد مع ارتفاع اصوات المطالبين برحيلها في صفوف الشعبويين.

وصباح الاثنين، اعتبر الكسندر غولاند الذي انشق عن الاتحاد المسيحي الديموقراطي ليصبح احد قادة “البديل لالمانيا” ان “الديموقراطية في المانيا في ظل حكم ميركل تحولت الى ائتلاف لكل الاحزاب”، في اشارة الى المعارضة شبه الغائبة عن البرلمان انطلاقا من شراكة في الحكم بين ميركل والاشتراكيين الديموقراطيين.

والواقع ان الشعبويين (11 الى 13 في المئة من نوايا التصويت) قادرون على احداث انقلاب في اللعبة الانتخابية عبر تعقيد تشكيل غالبية في الحكومة.

حتى ان ميركل اقرت بنفسها الاحد بان الانتخابات المقبلة ستكون “الاكثر صعوبة” منذ “اعادة توحيد المانيا”.

واضافة الى اليمين الشعبوي، على المستشارة ان تبدد الشكوك التي تسود انصارها، وخصوصا حلفاءها الاشتراكيين الديموقراطيين في بافاريا.

– “تجدد” –

الاثنين، قال هانز بيتر فريدريش احد وجوه الاشتراكيين الديموقراطيين والوزير السابق لدى ميركل “نقبل (بترشحها) لكننا لسنا في قمة السعادة”.

يبدو واضحا ان بعض الاشتراكيين الديموقراطيين يدركون ان تحالفهم مع ميركل اضعفهم، ويرغبون في الالتفات يسارا عبر الدعوة الى تحالف مع اليسار الراديكالي وحزب الخضر.

ورأت صحيفة “بيلد” ان على ميركل “ان تعتمد التجدد” لمواجهة التحالفات الجديدة الممكنة، معتبرة انه لا يمكنها الاكتفاء بالدفاع عن انجازاتها.

بدورها، كتبت مجلة “شبيغل” ان المستشارة لن تتمكن من اقناع الناخبين عبر “وعود غير واضحة بخفض الضرائب وبعض المواقف من الاسلام المتطرف”.

وفي السياق نفسه، كتب الصحافي في الاسبوعية ديرك كورجوفايت “هل فهم احد لماذا تترشح انغيلا ميركل وماذا تنوي القيام باربعة اعوام اضافية في الحكم؟ من جهتي، لم افهم”.

وحذرت “سودويتش تسايتونغ” بدورها من ان مكانتها الدولية لا تشكل ايضا ضمانا، وخصوصا اذا اعطت انطباعا انها تهمل السياسة الداخلية.

وكتبت “في النهاية، ما يثير اهتمام الناخبين في شكل اكبر هو الوظيفة والمدارس وامنهم الجسدي والاجتماعي، وليس عملية سلام في افغانستان او سوريا”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية