الأهداف السويسرية في منتدى دُبي البيئي العالمي

مازالت الصين تستخدم كميات هائلة من مبيدات الطفيليات في المجال الزراعي (الصورة التقطت في ريف العاصمة بايجينغ يوم 1 أبريل 2005) Keystone

قاد رئيس الكنفدرالية ووزير البيئة موريتس لوينبرغر الوفد السويسري إلى المنتدى البيئي الوزاري العالمي في دبي حيث سيشدد على إدارة أفضل لشؤون البيئة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 فبراير 2006 - 12:49 يوليو,

وفي حديث لسويس انفو، أوضح فرانس بيريز، رئيس فرع الشؤون العامة في المكتب الفدرالي للبيئة، أن الوفد السويسري يسعى إلى تحقيق الانسجام في أسلوب إدارة البيئة على المستوى العالمي.

تحتضن دبي في الإمارات العربية المتحدة من 7 إلى 9 فبراير الجاري أكبر تجمع على الإطلاق لوزراء البيئة في العالم. ويمثل سويسرا في هذا الملتقى رئيس الكنفدرالية ووزير البيئة موريتس لوينبرغر.

وقبل وصول الوزراء إلى دبي، وضع حوالي مائة مندوب يوم الأحد 5 فبراير اللمسات الأخيرة على مشروع اتفاق حول الإدارة الدولية للمنتجات الكيماوية الخطيرة، وذلك بهدف التصدي للتزايد المروع للإنتاج الذي يخرج تقريبا عن السيطرة.

وسيبحث المنتدى البيئي الوزاري العالمي في دبي جملة من القضايا مثل الطاقة المستدامة والسياحة العادلة وارتفاع أسعار النفط. وسيحاول الوزراء أيضا تقييم انعكاسات الأضرار التي تلحق بالبيئة على النمو، وخاصة في الدول التي تشهد نموا سريعا مثل الهند والصين.

سويس انفو اتصلت بفرانس بيريز، العضو في الوفد السويسري ورئيس فرع الشؤون العامة في المكتب الفدرالي للبيئة وأجرت معه الحوار التالي:

سويس انفو: رئيس الكنفدرالية ووزير البيئة موريتس لوينبرغر سيفتتح المنتدى البيئي الوزاري العالمي يوم الثلاثاء. ماذا ستكون رسالته؟

فرانس بيريز: أعتقد أنه سيوجه ثلاث رسائل. الأولى تتعلق بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا إزاء حماية البيئة، والتي يُفترض أنها مهمة مُشتركة بين كافة البلدان.

وسيتحدث أيضا وبدون شك عن أهمية تعزيز إدارة البيئة على المستوى الدولي. ولبلوغ هذا الهدف، يجب التوفر على مؤسسات قوية، وبالتالي إيلاء المزيد من الإهمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بصفته عمادا مركزيا للحماية الشاملة للبيئة.

أخيرا، أعتقد أنه سيقول إننا في حاجة إلى تحديد أهداف واضحة وإلى معايير تحدد أولوياتنا المستقبلية في مجال البيئة.

سويس انفو: ما هي أبرز التحديات التي ستواجهها الوفود؟

فرانس بيريز: إن المنتدى سيركز على قضايا عديدة، لكن أعتقد أن أهمها مرتبط بالقطاع الكيماوي. فقبل افتتاح المنتدى البيئي الوزاري، شارك المندوبون في المؤتمر الدولي المعني بإدارة المواد الكيماوية الذي تم خلاله اعتماد نهج استراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيماوية.

وسيتناول المنتدى أيضا جملة من الملفات المتعلقة بالمساهمة في لجنة الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة.

سويس انفو: ما هي الأهداف الرئيسية للوفد السويسري إلى دبي؟

فرانس بيريز: نحن نعتقد أنه يجب على برنامج الأمم المتحدة للبيئة المساهمة مباشرة في تعزيز الانسجام والتعاون في مجال إدارة النظام البيئي الشامل، وخاصة فيما يتعلق بالنفايات الكيماوية والمُلوٍّثة.

وفي هذا المجال، تحتضن جنيف حاليا أمانات المعاهدات الدولية الثلاث الأكثر أهمية: روتردام وستوكهولم وبازل. ونعتقد أنه من الأفضل إدماج تلك الأمانات في المستقبل في هيئة واحدة تشرف على المعاهدات الثلاث.

سويس انفو: هل سيخرج منتدى دبي بنتائج ملموسة أم سيظل مجرد ساحة خطابية؟

فرانس بيريز: أولا، يجب القول إن النقاشات ليست عديمة الفائدة لأننا نحتاج إلى تبادل الرؤى لاتخاذ مواقف موحدة، لكن مكتب الأمم المتحدة للبيئة أكثر من مجرد ساحة خطابية. فبطبيعة الحال، سيمثل تبادل الخبرات ومناقشة المشاكل جزء هاما من أعمال المنتدى، لكننا سنتخذ أيضا مواقف.

في الماضي، قام مكتب الأمم المتحدة للبيئة بدور حاسم في صياغة المعاهدات الدولية حول المواد الكيماوية. واليوم، يتعلق الأمر باتخاذ القرارات الجيدة لتطبيق النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيماوية (الذي تم اعتماده في دبي).

سويس انفو

باختصار

تحتضن جنيف أمانات المعاهدات الدولية الثلاث الأكثر أهمية حول النفايات السامة.
تقنن معاهدة روتردام، التي دخلت حيز التطبيق عام 2004، التجارة الدولية للمواد الكيماوية الخطرة. وتنص على ألا يسمح بعدُ بتصديرها دون أن يكون البلد المستورد قد أعطى موافقته بناء على معرفة مُسبقة جيدة بأخطار تلك المواد.
أما معاهدة ستوكهولم، فتهدف إلى اعتماد حظر دولي لإنتاج واستعمال 12 مادة ملوثة عضوية دائمة تعتبر كيماويات خطيرة على الإنسان والبيئة,
فيما تعتبر معاهدة بازل حول مراقبة صادرات النفايات الخاصة والقضاء عليها اتفاقيا بيئيا شاملا وتاما حول المنتجات الخطرة.

End of insertion

معطيات أساسية

يتواصل المنتدى البيئي الوزاري العالمي في دبي من 7 إلى 9 فبراير 2006.
يشارك فيه 130 وزير بيئة ومندوبون من 160 دولة.
انتظم المؤتمر الدولي المعني بإدارة المواد الكيماوية من 4 إلى 6 فبراير 2006.
يتوقع الخبراء أن يرتفع إنتاج المواد الكيماوية بنسبة 85% خلال السنوات الخمسة عشر القادمة بمعدل 1500 منتوج جديد في العام.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة