Navigation

الإنتخابات التركية في سويسرا

يمكن اقتناء معظم الصحف التركية اليومية في سويسرا Keystone Archive

يتابع عشرات الالاف من المواطنين الأتراك المقيمين في سويسرا بترقب نتائج الإنتخابات البرلمانية المقررة ليوم 3 نوفمبر

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 نوفمبر 2002 - 15:14 يوليو,

وعلى الرغم من بعض التسهيلات الإجرائية إلا أن معظم الناخبين المقيمين في الخارج لا يتحولون إلى تركيا للإدلاء بأصواتهم

في عام 1990 قدرت الأرقام الرسمية تعداد الجالية التركية المقيمة في سويسرا بـ65 ألف شخص، أما إحصاء عام 2000، فقد أشار إلى أن عدد أفرادها أصبح يتجاوز 120 ألف شخص.

وتسمح القوانين الإنتخابية المعمول بها في الجمهورية التركية للناخبين المقيمين في الخارج بالعودة إلى البلاد للمشاركة في عملية التصويت. وتقول مصادر مطلعة في السفارة التركية ببرن إنه يتم توفير مكاتب اقتراع في مطارات وموانئ البلاد من أجل تيسير العملية للراغبين.

وعلى الرغم من أن القوانين السويسرية لا تحظر بشكل قاطع تنظيم سياسيين أجانب لاجتماعات عامة في سويسرا إلا أنه من غير المتاح تنظيم حملات انتخابية فوق أراضي الكونفدرالية. من جانبها لم تنقل وسائل الإعلام السويسرية أصداء اجتماعات أو حملات دعائية لفائدة هذا الحزب التركي أو ذاك خلال الأسابيع الماضية.

في المقابل تتيح متابعة أفراد الجالية التركية للقنوات الفضائية التركية وتوفر أهم الصحف اليومية التركية في معظم أكشاك الصحف بأسعار معقولة إمكانية متابعة مستمرة ودقيقة لمجريات الحياة السياسية في بلادهم التي يرتبطون بها ثقافيا واجتماعيا بشكل كبير.

وفيما لا يتوقع أن تشارك الجالية التركية المقيمة في سويسرا بكثافة في تصويت يوم الأحد 3 نوفمبر نظرا لارتباطاتها المهنية والدراسية، إلا أن معلومات ترددت عام 1997 عن تمويل بعض الأحزاب التركية ذات التوجهات القومية والإسلامية لرحلات جوية خاصة لأنصارها من أجل الإستفادة من أصواتهم في نتيجة الإنتخابات البرلمانية التي أجريت حينها.

أهم الأحزاب التركية المشاركة في انتخابات 3 نوفمبر2002

تشارك 18 تشكيلة سياسية في الإنتخابات البرلمانية التركية لكن نتائج كل استطلاعات الرأي تُـجمع على أن حزبين فقط مرشحان لدخول البرلمان المقبل (العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري) نظرا لاحتمال عدم تجاوز أي حزب آخر لنسبة 10 في المائة من الأصوات، وهو الشرط الضروري – حسب القانون اإنتخابي التركي - لإيصال نواب إلى البرلمان.

حزب العدالة والتنمية
تأسس في عام 1999 على إثر انشقاق حصل في حزب الفضيلة الذي كان يتزعمه رئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان بين المؤيدين لرئيس بلدية إسطنبول السابق رجب الطيب أردوغان وبين الأوفياء لأربكان الذين أسسوا حزب "السعادة" بقيادة رجائي قوطان.
يؤيد الحزب – الذي يحرص على القول بأنه محافظ وليس إسلامي التوجه- الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي ويتعهد باحترام تنفيذ الإتفاق المالي مع صندوق النقد الدولي ويقول إنه متمسك بالعلمانية.

حزب الشعب الجمهوري
أقدم الأحزاب التركية على الإطلاق أسسه مصطفى كمال أتاتورك ولم يكن ممثلا في البرلمان السابق. متمسك بأسس الكمالية الست ويصنف حاليا ضمن اليسار الإشتراكي الديموقراطي. يتزعمه وزير الخارجية الأسبق دنيز بايكال وانضم إليه مؤخرا كمال درويش وزير المالية المقرب من مؤسسات النقد الدولية والمشرف على عملية الإصلاح الإقتصادي منذ عام ونيف.

حزب الحركة القومية
قومي متشدد بزعامة دولت بهشلي. معارض للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي أو لتقديم أي تنازلات فيما يتعلق بالملف الكردي.

حزب الوطن الأم
أسسه رئيس الوزراء الراحل طورغوت أوزال عام 1983 ويتزعمه حاليا مسعود يلماز الوزير المكلف بالشؤون الأوروبية في الحكومة المستقيلة.

حزب الطريق القويم
يصنف ضمن اليمين المحافظ والقومي وتتزعمه حاليا تانسو تشيلر. له أنصار عديدون ضمن كبار الملاك والفلاحين لكنه فقد الكثير من إشعاعه في الأعوام الماضية.

الحزب الديموقراطي الشعبي
حزب مؤيد لمنح الأقلية الكردية المزيد من الحقوق. يحظى بتأييد واسع في المناطق الكردية الواقعة في جنوب شرق تركيا.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.