The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الاتحاد الأوروبي يرفض فكرة عقد قمة مع بوتين وخيبة أمل لميركل

صورة التُقطت في 5 أيار/مايو 2021 تُظهر علم الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية الأوروبي في بروكسل afp_tickers

اصطدمت رغبة ألمانيا وفرنسا في استئناف الحوار مع روسيا عبر عقد قمة مع فلاديمير بوتين برفض عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما أثار استياء المستشارة أنغيلا ميركل.

وبعد مناقشات طويلة مع نظرائها الأوروبيين المجتمعين في قمة في بروكسل، قالت المستشارة الألمانية “”لم يكن ممكنا اليوم الاتفاق على أننا يجب أن نلتقي على الفور في قمة” مع روسيا. واضافت “كنت أفضل شخصيا نتيجة أكثر جرأة”.

وبعد أسبوع على القمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي، سعت ميركل إلى تنظيم اجتماع مع بوتين لمناقشة قضايا ترتدي أهمية كبرى للاتحاد الأوروبي قبل أن تغادر الساحة السياسية في الخريف.

وقالت في مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) قبل توجهها إلى بروكسل الخميس “لا يكفي أن يتحدث الرئيس الأميركي مع الرئيس الروسي. يجب على الاتحاد الأوروبي أيضا أن ينشئ صيغا مختلفة للمناقشة” مع موسكو.

من جهته، أكد بوتين الخميس أنه “يؤيد” آلية لحوار واتصالات مع الاتحاد الأوروبي، حسبما أعلن المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف.

وعبر عدد من القادة الأوروبيين هذا الاقتراح. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن “هذا الحوار ضروري لاستقرار القارة الأوروبية”. وأضاف انه “سيكون حازما لأننا لن نتخلى عن أي من قيمنا أو مصالحنا”.

من جهته، صرح المستشار النمساوي سيباستيان كورتس “دعمتُ ألمانيا وفرنسا لإجراء حوار على أعلى مستوى مع روسيا” لكن “من الضروري الآن تحديد أيّ قنوات حوار ستكون مفيدة”.

لكن المشروع أدى إلى انقسام الدول الأعضاء ولم يتم التوصل إلى توافق.

وتعارض دول البلطيق وبولندا والسويد وهولندا استئناف الحوار مع رئيس روسي يضاعف التحركات العدائية ضد بلدان الاتحاد الأوروبي وجوارها.

وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا منذ ضم شبه جزيرة القرم وبدء النزاع في أوكرانيا في 2014. ولم تعقد أي قمة بين الجانبين منذ ذلك الحين.

وقال رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا أنّ هذا الأمر “مبكر جدا لأنّنا لا نرى حتى الآن تغييرا جذريا في سلوك فلاديمير بوتين”.

– “إشارة سيئة” –

رأى الرئيس الليتواني أن خوض حوار “بدون أي خط أحمر وبدون اي شرط مسبق سيكون اشارة سيئة للغاية”.

لكن النتائج التي أقرت بشأن روسيا الجمعة تؤكد مع ذلك على ضرورة أن يحاور الاتحاد موسكو حول قضايا مرتبطة بمصالحه إذا توافرت الشروط لذلك.

وذكر عدد من القضايا ومن بينها المناخ والبيئة والطاقة والصحة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وأكدت ميركل أنه من المهم الإبقاء على حوار والعمل على صيغته”.

وصرح رئيس الوزراء البلجيكي الكسندر دي كرو أنه “لا يمكن أن تقتصر العلاقة مع روسيا على عقوبات اقتصادية وقرارات طرد دبلوماسيين”، مؤكدا أنه “في مرحلة ما يجب أن تتوفر إمكانية الاجتماع حول طاولة”.

وقال دبلوماسي أوروبي إنه “على الاتحاد الأوروبي ابداء حزم وتحقيق توازن في القوى لمواجهة روسيا، ويجب أن يصبح في وضع يكون فيه قادرا على المقاومة، ولا سيما الهجمات الإلكترونية”.

وتابع أنه “يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي قادرا على خوض حوار مع روسيا حول المسائل لمرتبطة بمصالحه”، مؤكدا في القوت نفسه أنه من الضروري “الاتفاق على الاستراتيجية قبل الحديث عن اجتماعات قمة وأماكن عقدها”.

وتساءل “كيف يجري هذا الحوار؟ على أي مستوى؟ عبر أي قناة؟ وما هو الدور الذي يجب أن يعطى للمؤسسات الأوروبية؟”.

وتقدم رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي باقتراح. وقال إن “اللقاء بين رؤساء المؤسسات الأوروبية وفلاديمير بوتين لا يزعجني”، لكن “لن أشارك بنفسي في الاجتماع مع فلاديمير بوتين كعضو في المجلس الأوروبي”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية